حمـــــاد
30-08-2007, 07:19 AM
عندما سحرت أوساكا «تيرونيش»!
بقلم :كمال طه
* خلق الله الإنسان في أحسن تقويم، وجعله جميلاً رشيقاً.. سريعاً وقوياً.. ومنحه غريزة التفوق لينتصر.
* هذه الصفات توافرت لدى «نخبة» من المشاركين المميزين على كثرتهم في بطولة العالم الحادية عشرة لألعاب القوى والمقامة حالياً في مدينة أوساكا اليابانية، وتختتم يوم الأحد المقبل الثاني من سبتمبر.
* المبهر فيها ليس في عدد الرياضيين الذين سجلوا رقماً قياسياً (2000 مشارك) يمثلون 203 دول مقابل 201 دولة في إشبيلية 1999، وإنما في النتائج التي تحققت وعظمة وعملقة الأبطال والأساطير الذين منحهم الله من تلك الصفات السريعة وقوة التحمل والرشاقة والوثب والقفز بالزانة.
* إذا كنا لا نختلف حول أنه ليس بالمال وحده تتحقق الإنجازات، وأن الفقر ليس عيباً وعائقاً، ومن رحمه يخرج أبطال يصنعون المعجزات لبلاد شحيحة الإمكانات.
* فإن فوز العداء الكيني لوك كييث (24 عاماً) الذي يعمل حارساً في أحد سجون نيروبي ليس محترفاً، بذهبية الماراثون في اليوم الأول لهو إنجاز لا يقدر بمال قارون!
* فقد قطع المسافة وهي 195,42 كيلومتراً في زمن قدره ساعتان و15 دقيقة و59 ثانية بفارق دقيقتين و41 ثانية عن القطري مبارك حسن الشامسي الذي حل ثانياً.
* وقيمة هذا الإنجاز أن «كييث» الرشيق استعاد لبلده هذا اللقب بعد عشرين عاماً من إحرازه له مواطنه دوغلاس واكيهوري لأول مرة في بطولة 1987 بروما.
* ولأن الأميركيين السمر من أصل إفريقي ظلوا يتوارثون لقب أسرع رجل في العالم فلم تكن «مفاجأة» فوز العداء تايسون غاي بذهبية سباق 100 متر في زمن قدره 85,9 ثوان.
* ومقابل ذلك، كانت للعداءة الجامايكية كلمة نطقت بها لصالحها «الفوتوفينيش» في سباق السيدات لنفس المسافة عندما حسمت فيرونيكا كامبل لقب أسرع امرأة مسجلة زمناً قدره 89ر10 ثوان.
* والشيء بالشيء يذكر، فإن احتكار أطول وأصعب سباق هو (عشرة آلاف متر) مازال إثيوبياً.
* ولهذه الأمة العريقة قصة غرام مثيرة مع أم الألعاب لدرجة العشق، فعلى خُطى مواطنه الأسطورة جبريسيلاسي اقترب العداء الغزال كينيينا بيكلي من معادلة رقم معلمه وأستاذه (هايله) الذي سيشارك العام المقبل في ماراثون دبي، ذلك بعد فوزه باللقب للمرة الثالثة على التوالي مسجلاً «هاتريك» وأفضل زمن في هذا الموسم متوقفاً على مواطنه أيضاً سيهين الذي حل ثانياً بفارق ثانيتين.
كلمات لها إيقاع
* ماذا عن «بطلة الثنائية» تيرونيش ديبايا التي حققت هذا اللقب في هلسنكي قبل عامين، فقد بكّرت في يوم الافتتاح بالمحافظة على لقبها الأول في سباق (10 آلاف متر) وبدأت في الاستعداد لسباق (5 آلاف متر) لتكرار الإنجاز، ولكن أصابتها (عين) أقعدتها مريضة فانسحبت!.
بقلم :كمال طه
* خلق الله الإنسان في أحسن تقويم، وجعله جميلاً رشيقاً.. سريعاً وقوياً.. ومنحه غريزة التفوق لينتصر.
* هذه الصفات توافرت لدى «نخبة» من المشاركين المميزين على كثرتهم في بطولة العالم الحادية عشرة لألعاب القوى والمقامة حالياً في مدينة أوساكا اليابانية، وتختتم يوم الأحد المقبل الثاني من سبتمبر.
* المبهر فيها ليس في عدد الرياضيين الذين سجلوا رقماً قياسياً (2000 مشارك) يمثلون 203 دول مقابل 201 دولة في إشبيلية 1999، وإنما في النتائج التي تحققت وعظمة وعملقة الأبطال والأساطير الذين منحهم الله من تلك الصفات السريعة وقوة التحمل والرشاقة والوثب والقفز بالزانة.
* إذا كنا لا نختلف حول أنه ليس بالمال وحده تتحقق الإنجازات، وأن الفقر ليس عيباً وعائقاً، ومن رحمه يخرج أبطال يصنعون المعجزات لبلاد شحيحة الإمكانات.
* فإن فوز العداء الكيني لوك كييث (24 عاماً) الذي يعمل حارساً في أحد سجون نيروبي ليس محترفاً، بذهبية الماراثون في اليوم الأول لهو إنجاز لا يقدر بمال قارون!
* فقد قطع المسافة وهي 195,42 كيلومتراً في زمن قدره ساعتان و15 دقيقة و59 ثانية بفارق دقيقتين و41 ثانية عن القطري مبارك حسن الشامسي الذي حل ثانياً.
* وقيمة هذا الإنجاز أن «كييث» الرشيق استعاد لبلده هذا اللقب بعد عشرين عاماً من إحرازه له مواطنه دوغلاس واكيهوري لأول مرة في بطولة 1987 بروما.
* ولأن الأميركيين السمر من أصل إفريقي ظلوا يتوارثون لقب أسرع رجل في العالم فلم تكن «مفاجأة» فوز العداء تايسون غاي بذهبية سباق 100 متر في زمن قدره 85,9 ثوان.
* ومقابل ذلك، كانت للعداءة الجامايكية كلمة نطقت بها لصالحها «الفوتوفينيش» في سباق السيدات لنفس المسافة عندما حسمت فيرونيكا كامبل لقب أسرع امرأة مسجلة زمناً قدره 89ر10 ثوان.
* والشيء بالشيء يذكر، فإن احتكار أطول وأصعب سباق هو (عشرة آلاف متر) مازال إثيوبياً.
* ولهذه الأمة العريقة قصة غرام مثيرة مع أم الألعاب لدرجة العشق، فعلى خُطى مواطنه الأسطورة جبريسيلاسي اقترب العداء الغزال كينيينا بيكلي من معادلة رقم معلمه وأستاذه (هايله) الذي سيشارك العام المقبل في ماراثون دبي، ذلك بعد فوزه باللقب للمرة الثالثة على التوالي مسجلاً «هاتريك» وأفضل زمن في هذا الموسم متوقفاً على مواطنه أيضاً سيهين الذي حل ثانياً بفارق ثانيتين.
كلمات لها إيقاع
* ماذا عن «بطلة الثنائية» تيرونيش ديبايا التي حققت هذا اللقب في هلسنكي قبل عامين، فقد بكّرت في يوم الافتتاح بالمحافظة على لقبها الأول في سباق (10 آلاف متر) وبدأت في الاستعداد لسباق (5 آلاف متر) لتكرار الإنجاز، ولكن أصابتها (عين) أقعدتها مريضة فانسحبت!.