حمـــــاد
30-08-2007, 07:18 AM
مبدأالمرونة..
بقلم :محمد جاسم
* لم يكن مستغرباً أن تخرج لجنة المسابقات من اجتماعها الأول برئاسة الأخ حمد حارث بالإعلان عن تغيرات بالجملة فيما يتعلق بأجندة الموسم الكروي التي تحطمت بأكملها نتيجة للتطورات الأخيرة التي فرضتها الاستحقاقات الخارجية والدولية لمنتخباتنا الوطنية ولفرقنا المحلية التي ستتواجد خارجياً في أربع بطولات وهذا ما لم يحدث من قبل على صعيد الأندية.
الأمر الذي كان وراء خروج اجتماع فنية اتحاد الكرة بقرار.. أرى أنه الأفضل عندما أعلن رئيس اللجنة عن إمكانية تعديل مواعيد مباريات الدوري طبقاً لنتائج المنتخبات والأندية في المشاركة الخارجية، مطبقاً مبدأ المرونة في التعامل مع الموسم الكروي الذي سيكون استثنائياً.. بل قياسياً عندما يعرف الجميع أن الموسم الحالي سينتهي في السادس والعشرين من يونيو 2008.
* لقد تعمدت وضع أكثر من علامة تعجب واستفهام أمام موعد نهاية الموسم الكروي. في محاولة للإشارة إلى مدى صعوبة الموقف الذي ستتعرض له المسابقات المحلية هذا الموسم. والذي كما أشرت لم يكن لاتحاد الكرة يد فيها، إنما الظروف والمستجدات التي طرأت،
فرضت التغيرات التي من شأنها أن تؤدي إلى إيقاف الدوري لفترات قد تتعدى الشهر في كثير من الاحيان، وهذا ما سيحدث بعد الأسبوع الأول مباشرة، حين يتوقف الدوري من 29 سبتمبر لما يقارب الشهر مع ترحيل الأسبوع الثاني لتقام مبارياته في موعد مباريات الأسبوع الثالث والمقرر له نهاية أكتوبر وبالتحديد بعد مباراة الإياب لمنتخبنا الوطني مع فيتنام في أبوظبي.
* اللجنة الفنية كانت حريصة من خلال إعدادها لأجندة الموسم الجديد على مراعاة ظروف الأندية والمنتخبات، خاصة بعد المستجدات الأخيرة والمتمثلة في تغيير موعد التصفيات التمهيدية لكأس العالم 2010 .. ومشاركة المنتخب الوطني الأول في الدورة الرياضية العربية في القاهرة في نوفمبر المقبل.
إلى جانب المشاركة في دورة التحدي الدولية في يناير المقبل، والذي سيتزامن مع مشاركة المنتخب الأولمبي في بطولة الخليج الأولى للمنتخبات الأولمبية التي ستقام في نفس الفترة في ضيافة البحرين، أضف إلى ذلك مشاركة أربعة من أنديتنا في البطولات الخارجية،
ومن أجل تحقيق أكبر قدر ممكن من الاستفادة وتوفير الوقت المناسب للإعداد لتلك المشاركات. ومن أجل الظهور بمستوى يليق بما يوازي طموحات الكرة الإماراتية، كانت اللجنة حريصة على أن تكون الأجندة مرنة مع قابلية التعديل بناء على نتائج أنديتنا في المشاركات الخارجية متى ما رأت اللجنة الحاجة إلى ذلك.
* المرونة مطلوبة في التعامل مع الأحداث التي لا يمكننا استباق نتائجها، وأقصد بها نتائج فرقنا في مشاركاتها الخارجية، وهذا في حد ذاته عامل إيجابي يؤكد على أن الاتحاد والأندية يعملان معاً في الاتجاه نفسه ومن أجل تحقيق الهدف الذي نسعى إليه جميعاً..وهذا هو المهم.ا
كلمة أخيرة
* تبقى مسألة نهاية الموسم الكروي والذي حدد له نهاية شهر يونيو أمراً صعبا قبوله لأسباب متعارف عليها ولها علاقة مباشرة بالطقس وبالأجواء في مثل ذلك التوقيت الذي يصعب فيه ممارسة الرياضة.
* وإذا كانت للضرورة أحكام، فأعتقد أن اللجنة الفنية التي اعتمدت المرونة في إعدادها لأجندة الموسم، عليها إيجاد مخرج لموعد نهاية الموسم الكروي من أجل إنقاذه من أنياب حرّ الصيف!
بقلم :محمد جاسم
* لم يكن مستغرباً أن تخرج لجنة المسابقات من اجتماعها الأول برئاسة الأخ حمد حارث بالإعلان عن تغيرات بالجملة فيما يتعلق بأجندة الموسم الكروي التي تحطمت بأكملها نتيجة للتطورات الأخيرة التي فرضتها الاستحقاقات الخارجية والدولية لمنتخباتنا الوطنية ولفرقنا المحلية التي ستتواجد خارجياً في أربع بطولات وهذا ما لم يحدث من قبل على صعيد الأندية.
الأمر الذي كان وراء خروج اجتماع فنية اتحاد الكرة بقرار.. أرى أنه الأفضل عندما أعلن رئيس اللجنة عن إمكانية تعديل مواعيد مباريات الدوري طبقاً لنتائج المنتخبات والأندية في المشاركة الخارجية، مطبقاً مبدأ المرونة في التعامل مع الموسم الكروي الذي سيكون استثنائياً.. بل قياسياً عندما يعرف الجميع أن الموسم الحالي سينتهي في السادس والعشرين من يونيو 2008.
* لقد تعمدت وضع أكثر من علامة تعجب واستفهام أمام موعد نهاية الموسم الكروي. في محاولة للإشارة إلى مدى صعوبة الموقف الذي ستتعرض له المسابقات المحلية هذا الموسم. والذي كما أشرت لم يكن لاتحاد الكرة يد فيها، إنما الظروف والمستجدات التي طرأت،
فرضت التغيرات التي من شأنها أن تؤدي إلى إيقاف الدوري لفترات قد تتعدى الشهر في كثير من الاحيان، وهذا ما سيحدث بعد الأسبوع الأول مباشرة، حين يتوقف الدوري من 29 سبتمبر لما يقارب الشهر مع ترحيل الأسبوع الثاني لتقام مبارياته في موعد مباريات الأسبوع الثالث والمقرر له نهاية أكتوبر وبالتحديد بعد مباراة الإياب لمنتخبنا الوطني مع فيتنام في أبوظبي.
* اللجنة الفنية كانت حريصة من خلال إعدادها لأجندة الموسم الجديد على مراعاة ظروف الأندية والمنتخبات، خاصة بعد المستجدات الأخيرة والمتمثلة في تغيير موعد التصفيات التمهيدية لكأس العالم 2010 .. ومشاركة المنتخب الوطني الأول في الدورة الرياضية العربية في القاهرة في نوفمبر المقبل.
إلى جانب المشاركة في دورة التحدي الدولية في يناير المقبل، والذي سيتزامن مع مشاركة المنتخب الأولمبي في بطولة الخليج الأولى للمنتخبات الأولمبية التي ستقام في نفس الفترة في ضيافة البحرين، أضف إلى ذلك مشاركة أربعة من أنديتنا في البطولات الخارجية،
ومن أجل تحقيق أكبر قدر ممكن من الاستفادة وتوفير الوقت المناسب للإعداد لتلك المشاركات. ومن أجل الظهور بمستوى يليق بما يوازي طموحات الكرة الإماراتية، كانت اللجنة حريصة على أن تكون الأجندة مرنة مع قابلية التعديل بناء على نتائج أنديتنا في المشاركات الخارجية متى ما رأت اللجنة الحاجة إلى ذلك.
* المرونة مطلوبة في التعامل مع الأحداث التي لا يمكننا استباق نتائجها، وأقصد بها نتائج فرقنا في مشاركاتها الخارجية، وهذا في حد ذاته عامل إيجابي يؤكد على أن الاتحاد والأندية يعملان معاً في الاتجاه نفسه ومن أجل تحقيق الهدف الذي نسعى إليه جميعاً..وهذا هو المهم.ا
كلمة أخيرة
* تبقى مسألة نهاية الموسم الكروي والذي حدد له نهاية شهر يونيو أمراً صعبا قبوله لأسباب متعارف عليها ولها علاقة مباشرة بالطقس وبالأجواء في مثل ذلك التوقيت الذي يصعب فيه ممارسة الرياضة.
* وإذا كانت للضرورة أحكام، فأعتقد أن اللجنة الفنية التي اعتمدت المرونة في إعدادها لأجندة الموسم، عليها إيجاد مخرج لموعد نهاية الموسم الكروي من أجل إنقاذه من أنياب حرّ الصيف!