حمـــــاد
30-08-2007, 07:17 AM
استراتيجية استضافة البطولات
بقلم :محمد الجوكر
* منذ إنشاء مجلس دبي الرياضي وهو يخطو بخطوات مهمة في السباق مع الزمن من أجل تنفيذ رؤية القيادة نحو تطبيق النظام الجديد والمعايير الخاصة في خدمة تدعيم أندية دبي المنضوية تحت لوائه.
وقد أسعدنا خبر استضافة البطولة الشاطئية العالمية لعام 2009 من منطلق حرص المجلس على التواجد ووضع آلية جديدة في استضافة البطولات الهدف منها هو الارتقاء بالرياضة عامة واللعبة الشعبية الأولى (كرة القدم) بصفة خاصة،
حيث جاءت تصريحات المسؤولين عن المجلس من فرنسا بضرورة المشاركة في تطوير سياسة الرياضة بما يصب في مصلحة منتخباتنا، على اعتبار أن اللعبة أصبحت هي اللغة السائدة في عالم الاحتراف إذ لا سبيل للوصول إلى مصاف الدول المتقدمة كروياً، فالتنافس كان قويا مع دول لها باع طويل في اللعبة.
* وفي تقديري فإن استضافة البطولات تشكل خطوة أساسية في إحداث النقلة النوعية المرجوة للعمل داخل المجلس الرائد في أفكاره في ظل المتابعة الدؤوبة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي وحرصه على توفير الدعم المادي المناسب وتوفير كل ما يضمن التطبيق الأمثل لهذا التوجه والاستراتيجية، وبما يصل باللعبة نحو المركز الأول وهو الشعار الذي يجب أن يرفعه كل منتسبي رياضتنا.. وهو الأول دائما.
* وتمثل هذه الخطوة الايجابية دعماً كبيراً للخطوات العملية القادمة للمجلس في اتجاه التفكير باستضافة أحداث أكبر مستقبلا بعد موافقة المجلس على تنظيم مونديال السباحة وغيره من المناسبات الكبرى، خاصة وأن التعليمات واضحة من أعلى مستوى، الأمر الذي يضمن إنجاح مسيرة المجلس على أرض الواقع، وهو ما يعد ترجمة لأهدافه،
وتأكيداً على السياسات التي يتبناها ويقوم بتنفيذها داخل نطاق الحركة الرياضية في الدولة، عبر اعتماد خطة استراتيجية ذات جودة عالية من شأنها تجاوز المحلية وتأمين المنافسة خارجيا وقارياً ودولياً من خلال هذه الاستضافات عبر الدعم الذي يجده من المؤسسات الوطنية لرعاية الأحداث.
* خبر مرسيليا أسعدني كمؤشر إيجابي في مسيرة التحول من الهواية نحو السياسة الجديدة وتطبيق الاحتراف وفي التطلع إلى التفكير في تنظيم دورات كبرى على الصعيد القاري والعربي، ويصب بالتالي في مصلحة الارتقاء بالمستوى الفني للاعب والإداري من خلال استيعابنا التوجه الجديد في تأمين مستقبلنا الرياضي كقاعدة أساسية تعتمد عليها الرياضة الإماراتية..
ولاشك إن التفكير بمثل هذه الخطوات نعتبره مشروعا جيدا في الاستراتيجية نحو التنافس مع دول كبرى في احتضان أحداث دولية معتمدة خاصة الاتحاد الدولي لكرة القدم.
* وتأتي الخطوات العملية للمجلس قبل بدء مشاريع عديدة في الطريق كأفكار جديدة تمثل رؤية المجلس نحو بناء مجتمع رياضي متميز مما يحقق تطلعاته في تطوير الرياضة في بلادنا ويخدم رياضتنا.. وقد بدأت ثمار الخطوات الإيجابية وفق رؤية صحيحة ونأمل لاستراتيجية المجلس النجاح في خطواته ضمن خطته حتى عام 2010.. والله من وراء القصد.
بقلم :محمد الجوكر
* منذ إنشاء مجلس دبي الرياضي وهو يخطو بخطوات مهمة في السباق مع الزمن من أجل تنفيذ رؤية القيادة نحو تطبيق النظام الجديد والمعايير الخاصة في خدمة تدعيم أندية دبي المنضوية تحت لوائه.
وقد أسعدنا خبر استضافة البطولة الشاطئية العالمية لعام 2009 من منطلق حرص المجلس على التواجد ووضع آلية جديدة في استضافة البطولات الهدف منها هو الارتقاء بالرياضة عامة واللعبة الشعبية الأولى (كرة القدم) بصفة خاصة،
حيث جاءت تصريحات المسؤولين عن المجلس من فرنسا بضرورة المشاركة في تطوير سياسة الرياضة بما يصب في مصلحة منتخباتنا، على اعتبار أن اللعبة أصبحت هي اللغة السائدة في عالم الاحتراف إذ لا سبيل للوصول إلى مصاف الدول المتقدمة كروياً، فالتنافس كان قويا مع دول لها باع طويل في اللعبة.
* وفي تقديري فإن استضافة البطولات تشكل خطوة أساسية في إحداث النقلة النوعية المرجوة للعمل داخل المجلس الرائد في أفكاره في ظل المتابعة الدؤوبة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي وحرصه على توفير الدعم المادي المناسب وتوفير كل ما يضمن التطبيق الأمثل لهذا التوجه والاستراتيجية، وبما يصل باللعبة نحو المركز الأول وهو الشعار الذي يجب أن يرفعه كل منتسبي رياضتنا.. وهو الأول دائما.
* وتمثل هذه الخطوة الايجابية دعماً كبيراً للخطوات العملية القادمة للمجلس في اتجاه التفكير باستضافة أحداث أكبر مستقبلا بعد موافقة المجلس على تنظيم مونديال السباحة وغيره من المناسبات الكبرى، خاصة وأن التعليمات واضحة من أعلى مستوى، الأمر الذي يضمن إنجاح مسيرة المجلس على أرض الواقع، وهو ما يعد ترجمة لأهدافه،
وتأكيداً على السياسات التي يتبناها ويقوم بتنفيذها داخل نطاق الحركة الرياضية في الدولة، عبر اعتماد خطة استراتيجية ذات جودة عالية من شأنها تجاوز المحلية وتأمين المنافسة خارجيا وقارياً ودولياً من خلال هذه الاستضافات عبر الدعم الذي يجده من المؤسسات الوطنية لرعاية الأحداث.
* خبر مرسيليا أسعدني كمؤشر إيجابي في مسيرة التحول من الهواية نحو السياسة الجديدة وتطبيق الاحتراف وفي التطلع إلى التفكير في تنظيم دورات كبرى على الصعيد القاري والعربي، ويصب بالتالي في مصلحة الارتقاء بالمستوى الفني للاعب والإداري من خلال استيعابنا التوجه الجديد في تأمين مستقبلنا الرياضي كقاعدة أساسية تعتمد عليها الرياضة الإماراتية..
ولاشك إن التفكير بمثل هذه الخطوات نعتبره مشروعا جيدا في الاستراتيجية نحو التنافس مع دول كبرى في احتضان أحداث دولية معتمدة خاصة الاتحاد الدولي لكرة القدم.
* وتأتي الخطوات العملية للمجلس قبل بدء مشاريع عديدة في الطريق كأفكار جديدة تمثل رؤية المجلس نحو بناء مجتمع رياضي متميز مما يحقق تطلعاته في تطوير الرياضة في بلادنا ويخدم رياضتنا.. وقد بدأت ثمار الخطوات الإيجابية وفق رؤية صحيحة ونأمل لاستراتيجية المجلس النجاح في خطواته ضمن خطته حتى عام 2010.. والله من وراء القصد.