بو مهره
22-07-2007, 04:55 PM
شئ عجيب وغريب في منطقنا العربي هذا " البلاء " في عدم إعلان النوايا خلال التعاقدات الكروية، إن كان إتحاداً كروياً أو نادياً، إنها رؤية خاطئة وعلينا الاخذ في فهم مستنتجاتها وعدم التفكير قبل كل شئ في أولها وإنما تعالوا لنأخذ بأخرها، وأعتقد شخصياً إنها تعني عدم ظهور ردة الفعل المضادة لصاحب الفكرة وفهمكم عندئذ طويل.
هل نحن معتدلو التصرف عند إتخاذ هذه الخطوة في فرض السرية في اللقاء حتى، لقد قادتني الظروف الى هذا المنحى في عدد من اللقاءات منذ سنوات، وكان تصرفي كإعلامي هو وضع الخطوط العريضة لإعلان اللقاء والاقتضاب على ماقل ودل في فحواه، وأستغرب جداً من أولئك الذين يفعلون في السرية، وأتساءل هل هي معاصي حتى يخاف صاحبها من الاعلان عن نيته لطالما هي شعبية المأخذ؟
إنه سؤال حتمي يلزم على قياداتنا الكروية الالتزام بمفاهيمه، وماذا يعني أن يستضيف إتحاد كروي مدرب معروف ومشهور ويلزم صاحب القرار الجميع بعدم التفوه للإعلام ولو بكلمة واحدة، هل القرار في التعاقد مع هذا المدرب المشهور سيظل طي الكتمان لوقت طويل، أم أن الناس سيرونه ضيفاً في بلدهم وفي بناء إتحادهم وسيارة رسمية تلف به في كل مكان الملعب والاندية وغيره ولغة " الغمز" و " اللمز " هي سيدة الموقف.
أعرف أن حالة هذه اللقاءات سائدة في كل مكان لاسيما في المعاقل الاقتصادية تخوفاً من إرتفاع أو هبوط الاسهم، أعرف إنها في السياسة موجودة لإنها لغة الهمز واللمز، وأحياناً غالبة تسير اللقاءات على الطرق " الاسرائيلية " أصحاب البدعة في أمكنة محايدة حتى لايفهم مرادها ولامقصدها، لكن لماذا حتى كرة القدم المسكينة باتت تصاب بهذا المرض العضال، وثقافتنا واضحة المعالم، نؤمن بالله جهراً وعلى الملأ، والنية السليمة لايقابلها أي كان، وإستضافة مدرب عالمي معروف هل تعني الاصطياف مع مسؤولي الاتحاد الكروي للبلد المضيف؟
وسأورد مثالاً رآه الجميع منذ عام عندما إستضاف إتحاد الكرة الفرنسي المدربين المرشحين لقيادة منتخبه الذي كان حاملاً لكأس العالم ياجماعة، وكانوا أربعة مدربين وكان العلن واضحاً، وصحيح أن الناس لايعنيهم مضمون اللقاءات والمفاوضات لكونها فنية وفيها جدل، لكن أن اللقاء حتى يبقى مستوراً وهو لايتمتع بأي صفة تسئ لإدارة الاتحاد الذي كان قد أقال مدربه منذ أيام معدودة قبل دعوة المدرب الذي يريد الحديث معه حول السبل الكفيلة برفع مستوى منتخبه الكروي للمرحلة المقبلة إنطلاقاً من نهائيات آسيا الكروية حالياً وحتى المقبلة التي يطمح التأهل لها، هذا دون الحديث عن التأهل الى نهائيات كأس العالم الافريقية في الطريق.
إنها مشروعات غير واضحة المعالم وأتسائل في حال فشلها على من ستذهب مسؤوليتها، هل لإنفرادية صاحب قرارها الذي يحمل" المدرب المسكين " عبئاً فوق عبئ ليس هو بحاجة اليه، إنها رؤية غير واضحة لكونه لايحكي اللغة من جانب ولايدرك مايدور من جانبه حسب تقاليد وعادات " أهل " المكان.
هذا دون الحديث من أننا لم نعد في وقت " الحرب الباردة " بل نحن في ملاعب كرة القدم التي إن تطلعت فهو من حقك ويكفي القول أنك قادر على هذا التطلع مالياً ومعنوياً وفنياً، لماذا لايكون هذا الكلام سيد الموقف؟؟
سامي سليمان- ايلاف
هل نحن معتدلو التصرف عند إتخاذ هذه الخطوة في فرض السرية في اللقاء حتى، لقد قادتني الظروف الى هذا المنحى في عدد من اللقاءات منذ سنوات، وكان تصرفي كإعلامي هو وضع الخطوط العريضة لإعلان اللقاء والاقتضاب على ماقل ودل في فحواه، وأستغرب جداً من أولئك الذين يفعلون في السرية، وأتساءل هل هي معاصي حتى يخاف صاحبها من الاعلان عن نيته لطالما هي شعبية المأخذ؟
إنه سؤال حتمي يلزم على قياداتنا الكروية الالتزام بمفاهيمه، وماذا يعني أن يستضيف إتحاد كروي مدرب معروف ومشهور ويلزم صاحب القرار الجميع بعدم التفوه للإعلام ولو بكلمة واحدة، هل القرار في التعاقد مع هذا المدرب المشهور سيظل طي الكتمان لوقت طويل، أم أن الناس سيرونه ضيفاً في بلدهم وفي بناء إتحادهم وسيارة رسمية تلف به في كل مكان الملعب والاندية وغيره ولغة " الغمز" و " اللمز " هي سيدة الموقف.
أعرف أن حالة هذه اللقاءات سائدة في كل مكان لاسيما في المعاقل الاقتصادية تخوفاً من إرتفاع أو هبوط الاسهم، أعرف إنها في السياسة موجودة لإنها لغة الهمز واللمز، وأحياناً غالبة تسير اللقاءات على الطرق " الاسرائيلية " أصحاب البدعة في أمكنة محايدة حتى لايفهم مرادها ولامقصدها، لكن لماذا حتى كرة القدم المسكينة باتت تصاب بهذا المرض العضال، وثقافتنا واضحة المعالم، نؤمن بالله جهراً وعلى الملأ، والنية السليمة لايقابلها أي كان، وإستضافة مدرب عالمي معروف هل تعني الاصطياف مع مسؤولي الاتحاد الكروي للبلد المضيف؟
وسأورد مثالاً رآه الجميع منذ عام عندما إستضاف إتحاد الكرة الفرنسي المدربين المرشحين لقيادة منتخبه الذي كان حاملاً لكأس العالم ياجماعة، وكانوا أربعة مدربين وكان العلن واضحاً، وصحيح أن الناس لايعنيهم مضمون اللقاءات والمفاوضات لكونها فنية وفيها جدل، لكن أن اللقاء حتى يبقى مستوراً وهو لايتمتع بأي صفة تسئ لإدارة الاتحاد الذي كان قد أقال مدربه منذ أيام معدودة قبل دعوة المدرب الذي يريد الحديث معه حول السبل الكفيلة برفع مستوى منتخبه الكروي للمرحلة المقبلة إنطلاقاً من نهائيات آسيا الكروية حالياً وحتى المقبلة التي يطمح التأهل لها، هذا دون الحديث عن التأهل الى نهائيات كأس العالم الافريقية في الطريق.
إنها مشروعات غير واضحة المعالم وأتسائل في حال فشلها على من ستذهب مسؤوليتها، هل لإنفرادية صاحب قرارها الذي يحمل" المدرب المسكين " عبئاً فوق عبئ ليس هو بحاجة اليه، إنها رؤية غير واضحة لكونه لايحكي اللغة من جانب ولايدرك مايدور من جانبه حسب تقاليد وعادات " أهل " المكان.
هذا دون الحديث من أننا لم نعد في وقت " الحرب الباردة " بل نحن في ملاعب كرة القدم التي إن تطلعت فهو من حقك ويكفي القول أنك قادر على هذا التطلع مالياً ومعنوياً وفنياً، لماذا لايكون هذا الكلام سيد الموقف؟؟
سامي سليمان- ايلاف