بو مهره
22-07-2007, 04:45 PM
في الوقت الذي خرج فيه منتخب البحرين الذي يقوده المدرب التشيكي الشهير ميلان ماتشالا، وقبله المنتخب القطري الذي يشرف على تدريبه المدرب البوسني جمال الدين موسوفيتش، من الدور الأول لكأس الأمم الآسيوية الرابعة عشرة لكرة القدم التي تدور رحاها حالياً في 4 دول آسيوية، باتت الترجيحات تتجه وبقوة لإقالة الاثنين من منصبيهما.وقد تكون هذه الإقالة في مصلحة المدرب التشيكي الذي تشير التقديرات إلى أنه سيشرف على تدريب المنتخب القطري الذي يعد المنتخب الخليجي الوحيد الذي لم يدربه ماتشالابعد!، ويبدو أن فشله الجديد مع البحرين، والخروج الآسيوي المر، سيجعل وجهته المقبلة تتجه نحو قطر في رحلة طويلة من الفشل المتكرر مع الدول الخليجية التي أعطته أكثر مما يستحق بكثير.
ويعرف ماتشالا الكرة الخليجية جيدا، إذ بدأ العمل بالمنطقة في 1996 وتنقل بين جميع دولها، علما بأن أبرز إنجازاته كانت قيادة الكويت للفوز باللقب الخليجي عامي 1996 و1998.هذا المدرب التشيكي، يبدو وكأنه قد تعاقد مع الدول الخليجية، حيث لم يغادر هذه الأجواء منذ أن بدأ تدريب الكويت، وكأن الأجواء الخليجية الصحراوية قد راقت له، إذا ما تغاضينا عن آلاف الدولارت التي يتقضاها طبعا. وكان الاتحاد البحريني لكرة القدم قد تعاقد مع المدرب التشيكي ميلان ماتشالا للإشراف على منتخب بلاده خلفا للألماني هانز بيتر بريغل الذي أقيل من منصبه في كأس الخليج الـ18 التي أقيمت في أبو ظبي بداية العام الجاري.
وأكد الاتحاد البحريني أن ماتشالا سيكون مديرا فنيا للكرة البحرينية لمدة سنتين قابلة للتجديد دون الكشف عن أي تفاصيل مالية. وإلى جانب قيادته للمنتخب البحريني، فإن ماتشالا يشرف على جميع الفئات العمرية بما فيها المنتخب الأولمبي الذي يقوده المدرب البوسني سيناد كريسو.
وكان ماتشالا قد جاء لتدريب البحرين بعد أن أقيل من تدريب المنتخب العماني بعدما قاده لنهائي خليجي 18 التي استضافتها أبوظبي، لكنه خسر النهائي أمام الإمارات المضيفة، ليكرر ما حدث في خليجي 17 التي استضافتها قطر وفازت باللقب على حساب عمان أيضا.
وقفز ماتشالا إلى بؤرة الاهتمام بعدما طور أداء منتخب عمان منذ تولى تدريبه عام 2002 حيث قاده للفوز بالمركز الرابع في خليجي 16 بالكويت في العام نفسه، قبل أن يحتل المركز الثاني في البطولتين التاليتين إضافة إلى التأهل لنهائيات كاس أمم آسيا لأول مرة في الصين عام 2004 ثم إلى نهائيات آسيا 2007،والتي خرج منها المنتخب العُماني من الدور الأول.
وكرم السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان المدرب التشيكي ميلان ماتشالا الذي قاد المنتخب العماني للفوز بالمركز الثاني في كأس الخليج الـ17 لكرة القدم ، ومنحه وسام الاستحقاق من الدرجة الثانية.
وشارك ماتشالا في دورات كأس الخليج للمرة الخامسة حيث كان قاد عمان أيضا في "خليجي 16" بالكويت، علما بأنه أحرز اللقب مع منتخب الكويت مرتين في خليجي 13 بمسقط وخليجي 14 في البحرين.
وكان ماتشالا قد قاد المنتخب السعودي قبل سبعة اعوام في كأس آسيا في نسختها الثانية عشرة عام 2000 والتي أقيمت في لبنان.
و ماتشالا الذي يمكن ان يطلق عليه المدرب الاكثر شهرة في المنطقة الخليجية ، حقق نجاحات لافتة في مسيرته لكنه لم يصب نجاحا مع المنتخب السعودي كما كان متوقعا منه.
وانتقل ماتشالا لتدريب منتخب السعودية بعد قيادته الناجحة للمنتخب الكويتي لاحراز لقبين خليجيين متتاليين عامي 1996 و1998.
وكانت ابرز مهمات المدرب التشيكي مع المنتخب السعودي في نهائيات كأس اسيا الثانية عشرة في لبنان عام 2000، وحينها كان "الاخضر" يدافع عن لقبه الذي احرزه عام 1996 في الامارات.
ووقع المنتخب السعودي في نهائيات لبنان في مجموعة صعبة الى جانب منتخبات اليابان وقطر واوزبكستان، والمواجهة الاولى كانت ضد اليابان وخسرها السعوديون 1-4، فاقيل ماتشالا من منصبه فورا واسندت المهمة الى المحلي ناصر الجوهر الذي قاد منتخبه الى النهائي قبل ان يخسر مجددا امام اليابان لكن بنتيجة صفر-1.
نبذة مبسطة عن محطات ماتشالا:
ـ 1982: غادر تشيكوسلوفاكيا وعمل في ألمانيا وقبرص بالإضافة إلى الشرق الأوسط.
ـ 1992-1996: درب نادي كاظمة الكويتي.
ـ 1996: قاد منتخب الكويت الى احراز كأس الخليج.
- ديسمبر 1996: قاد الكويت إلى نصف نهائي كأس آسيا في الإمارات.
ـ 1997: قاد منتخب الإمارات في كأس القارات في الرياض بعد انتقاله (على سبيل الإعارة).
ـ 1998: قاد الكويت الى المركز الثالث في كأس العرب في قطر، وقادها الى احراز كأس الخليج للمرة الثانية.
1998: قاد الكويت الى احراز فضية دورة الألعاب الآسيوية في بانكوك حيث خسر صفر-2 أمام إيران.
ـ 1999: قاد المنتخب السعودي إلى نصف نهائي كأس القارات في المكسيك, عاد إلى تشيكيا قبل البطولة ولكن الأمير سلطان بن فهد رئيس الاتحاد السعودي استدعاه شخصياً لقيادة المنتخب في المكسيك
ـ 2000: أقيل من منصبه بعد خسارة المنتخب السعودي أمام اليابان 1-4 في كأس اسيا.
ـ 2001: استلم تدريب منتخب عمان مؤقتاً في الدور التمهيدي لتصفيات كأس العالم 2002، وتصدر المجموعة أمام كل من سوريا ولاوس والفليبين بفوزه في خمس مباريات وتعادله في مباراة بنتيجة 3-3 مع المنتخب السوري في حلب.
ـ 2001: رفض ماتشالا طلب عمان وانضم إلى النصر الإماراتي.
اكتوبر 2001: رفض عرضا مغريا لتدريب منتخب قطر وبقي مع النصر
ـ 2002: قبل نهاية عقده مع النصر ترك ماتشالا الفريق وتعاقد مع الاتحاد العماني لتدريب منتخبه .
-2003: قاد عمان إلى التأهل لنهائيات كأس آسيا للمرة الأولى
ـ 2004: قاد منتخب عمان إلى مركز الوصيف في كأس الخليج .
ـ 2005: حصل على وسام الشرف من السلطان قابوس بن سعيد.
ـ 2005: قاد العين الى الفوز بكأس الإمارات وضمن المشاركة في دوري أبطال آسيا العام المقبل.
-2006 : عاد لتدريب منتخب عمان وقاده للتأهل لكأس أمم آسيا 2007.
2007- قاد منتخب عُمان للمركز الثاني في كأس الخليج الثامنة عشرة.
-2007 : قاد منتخب البحرين في كأس أمم آسيا ،، وخرج من الدور الأول معه.
ايلاف
ويعرف ماتشالا الكرة الخليجية جيدا، إذ بدأ العمل بالمنطقة في 1996 وتنقل بين جميع دولها، علما بأن أبرز إنجازاته كانت قيادة الكويت للفوز باللقب الخليجي عامي 1996 و1998.هذا المدرب التشيكي، يبدو وكأنه قد تعاقد مع الدول الخليجية، حيث لم يغادر هذه الأجواء منذ أن بدأ تدريب الكويت، وكأن الأجواء الخليجية الصحراوية قد راقت له، إذا ما تغاضينا عن آلاف الدولارت التي يتقضاها طبعا. وكان الاتحاد البحريني لكرة القدم قد تعاقد مع المدرب التشيكي ميلان ماتشالا للإشراف على منتخب بلاده خلفا للألماني هانز بيتر بريغل الذي أقيل من منصبه في كأس الخليج الـ18 التي أقيمت في أبو ظبي بداية العام الجاري.
وأكد الاتحاد البحريني أن ماتشالا سيكون مديرا فنيا للكرة البحرينية لمدة سنتين قابلة للتجديد دون الكشف عن أي تفاصيل مالية. وإلى جانب قيادته للمنتخب البحريني، فإن ماتشالا يشرف على جميع الفئات العمرية بما فيها المنتخب الأولمبي الذي يقوده المدرب البوسني سيناد كريسو.
وكان ماتشالا قد جاء لتدريب البحرين بعد أن أقيل من تدريب المنتخب العماني بعدما قاده لنهائي خليجي 18 التي استضافتها أبوظبي، لكنه خسر النهائي أمام الإمارات المضيفة، ليكرر ما حدث في خليجي 17 التي استضافتها قطر وفازت باللقب على حساب عمان أيضا.
وقفز ماتشالا إلى بؤرة الاهتمام بعدما طور أداء منتخب عمان منذ تولى تدريبه عام 2002 حيث قاده للفوز بالمركز الرابع في خليجي 16 بالكويت في العام نفسه، قبل أن يحتل المركز الثاني في البطولتين التاليتين إضافة إلى التأهل لنهائيات كاس أمم آسيا لأول مرة في الصين عام 2004 ثم إلى نهائيات آسيا 2007،والتي خرج منها المنتخب العُماني من الدور الأول.
وكرم السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان المدرب التشيكي ميلان ماتشالا الذي قاد المنتخب العماني للفوز بالمركز الثاني في كأس الخليج الـ17 لكرة القدم ، ومنحه وسام الاستحقاق من الدرجة الثانية.
وشارك ماتشالا في دورات كأس الخليج للمرة الخامسة حيث كان قاد عمان أيضا في "خليجي 16" بالكويت، علما بأنه أحرز اللقب مع منتخب الكويت مرتين في خليجي 13 بمسقط وخليجي 14 في البحرين.
وكان ماتشالا قد قاد المنتخب السعودي قبل سبعة اعوام في كأس آسيا في نسختها الثانية عشرة عام 2000 والتي أقيمت في لبنان.
و ماتشالا الذي يمكن ان يطلق عليه المدرب الاكثر شهرة في المنطقة الخليجية ، حقق نجاحات لافتة في مسيرته لكنه لم يصب نجاحا مع المنتخب السعودي كما كان متوقعا منه.
وانتقل ماتشالا لتدريب منتخب السعودية بعد قيادته الناجحة للمنتخب الكويتي لاحراز لقبين خليجيين متتاليين عامي 1996 و1998.
وكانت ابرز مهمات المدرب التشيكي مع المنتخب السعودي في نهائيات كأس اسيا الثانية عشرة في لبنان عام 2000، وحينها كان "الاخضر" يدافع عن لقبه الذي احرزه عام 1996 في الامارات.
ووقع المنتخب السعودي في نهائيات لبنان في مجموعة صعبة الى جانب منتخبات اليابان وقطر واوزبكستان، والمواجهة الاولى كانت ضد اليابان وخسرها السعوديون 1-4، فاقيل ماتشالا من منصبه فورا واسندت المهمة الى المحلي ناصر الجوهر الذي قاد منتخبه الى النهائي قبل ان يخسر مجددا امام اليابان لكن بنتيجة صفر-1.
نبذة مبسطة عن محطات ماتشالا:
ـ 1982: غادر تشيكوسلوفاكيا وعمل في ألمانيا وقبرص بالإضافة إلى الشرق الأوسط.
ـ 1992-1996: درب نادي كاظمة الكويتي.
ـ 1996: قاد منتخب الكويت الى احراز كأس الخليج.
- ديسمبر 1996: قاد الكويت إلى نصف نهائي كأس آسيا في الإمارات.
ـ 1997: قاد منتخب الإمارات في كأس القارات في الرياض بعد انتقاله (على سبيل الإعارة).
ـ 1998: قاد الكويت الى المركز الثالث في كأس العرب في قطر، وقادها الى احراز كأس الخليج للمرة الثانية.
1998: قاد الكويت الى احراز فضية دورة الألعاب الآسيوية في بانكوك حيث خسر صفر-2 أمام إيران.
ـ 1999: قاد المنتخب السعودي إلى نصف نهائي كأس القارات في المكسيك, عاد إلى تشيكيا قبل البطولة ولكن الأمير سلطان بن فهد رئيس الاتحاد السعودي استدعاه شخصياً لقيادة المنتخب في المكسيك
ـ 2000: أقيل من منصبه بعد خسارة المنتخب السعودي أمام اليابان 1-4 في كأس اسيا.
ـ 2001: استلم تدريب منتخب عمان مؤقتاً في الدور التمهيدي لتصفيات كأس العالم 2002، وتصدر المجموعة أمام كل من سوريا ولاوس والفليبين بفوزه في خمس مباريات وتعادله في مباراة بنتيجة 3-3 مع المنتخب السوري في حلب.
ـ 2001: رفض ماتشالا طلب عمان وانضم إلى النصر الإماراتي.
اكتوبر 2001: رفض عرضا مغريا لتدريب منتخب قطر وبقي مع النصر
ـ 2002: قبل نهاية عقده مع النصر ترك ماتشالا الفريق وتعاقد مع الاتحاد العماني لتدريب منتخبه .
-2003: قاد عمان إلى التأهل لنهائيات كأس آسيا للمرة الأولى
ـ 2004: قاد منتخب عمان إلى مركز الوصيف في كأس الخليج .
ـ 2005: حصل على وسام الشرف من السلطان قابوس بن سعيد.
ـ 2005: قاد العين الى الفوز بكأس الإمارات وضمن المشاركة في دوري أبطال آسيا العام المقبل.
-2006 : عاد لتدريب منتخب عمان وقاده للتأهل لكأس أمم آسيا 2007.
2007- قاد منتخب عُمان للمركز الثاني في كأس الخليج الثامنة عشرة.
-2007 : قاد منتخب البحرين في كأس أمم آسيا ،، وخرج من الدور الأول معه.
ايلاف