حمـــــاد
26-08-2007, 02:48 PM
أحوال لا تسر «2»
بقلم :محمد الجوكر
* هذا العنوان كتبته قبل عام مضى ونفس الظروف مستمرة ولم تتغير فالأحوال الكروية لا تسر قبل بدء موسمنا الكروي حيث كثر الحديث عن التغييرات المتوقعة في شكل المسابقات كل في جهة يعبر عن رأيه حيث اضطرت اللجنة الفنية لعقد جلسة لها صباح أمس بعد وصول تقرير المدرب الفرنسي برونو وحسنا فعلت اللجنة وتحركت فهي مطالبة بإخطار الرأي العام والأندية حول مصير مسابقاتنا على ضوء التغييرات المفاجئة التي أعلن عنها الاتحاد الآسيوي بخصوص تصفيات كأس العالم 2010 حيث سيلعب منتخبنا يوم 8 أكتوبر أمام فيتنام ويا لها من مخاطرة عجيبة فلا قدر الله لو خسرنا سننتظر تصفيات 2014 بالبرازيل.
* انعقاد مجلس الإدارة أصبح ضرورياً، حتى لا يخرج علينا معظم الأعضاء أنفسهم لا يتذكرون التاريخ متى انعقد آخر اجتماع عندما نسألهم.. وهذا غير مقبول لأكبر اتحاداتنا الرياضية. وبالمناسبة كثير من الاتحادات سواء فردية أو جماعية تجتمع على (كيفها) وأحيانا لا تجتمع المهم القرارات تتخذ بالتمرير في المقابل الجهة المسؤولة عن الاتحادات الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة مندهشة من الوضع لأنها لم تتلق محاضر جلسات الاتحادات التي لن تستمر أقل من عام.
* نعود إلى (أم الاتحادات) الذي أمامه تحد كبير في الفترة القادمة (الاحتراف والمنتخبات والانتقالات والمنشطات )، فالجميع يعلم مدى أهمية الكرة بالنسبة للرياضة فإذا كان لديك منتخب قوي تفتخر به تستطيع بقية الألعاب الأخرى أن تلعب دورا محوريا مهما في المسار الرياضي العام على مستوى الدولة وهو واقع شئنا أم أبينا .. فالكرة هي المسيطرة والشاغل الرئيسي للاهتمام، أقولها متأسفا، ولكن ماذا نفعل طالما إنها اللعبة الأكثر شعبية في كل شيء في النجاح والفشل.
* إعادة تشكيل الاتحاد أو حتى (حله) أو تشكيل مجلس جديد برئاسة السركال يتم استمرار الأعضاء الحاليين أو تدعيمه بوجوه قديمة أو جديدة، فقد استغربت لماذا ابتعد القانوني يوسف حسين من ترؤس أي لجنة طالما مستمر بالمجلس ولا أدري سببا في ضم أمين سر عام اتحاد ألعاب القوى للجنة مهمة.. وأتساءل هل يجوز، خاصة إن(الكمالي) عضو نشط وفعال في الاتحاد وناديه ولعبته بحاجة إليه بغض النظر عن قانونيته، فالامر يجب أن نتوقف عنده..
ولا أدري لماذا لا نستعين بأعضاء اللجان الخارجية من أبنائنا في اللجان الجديدة التي شكلت مؤخرا و بالإمكان الاستفادة من خبراتهم الإدارية والفنية خاصة إننا نبحث عن أعضاء شبه متفرغين ومتابعين دائمين للأوضاع الكروية ومستجداتها اليومية ، أقولها ل(بويعقوب) توكل على الله وقم بالتغييرات فالقرار بيدك مع التشاور مع سموالشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان رئيس الجمعية العمومية لتعديل الأمور وفق ما تقتضيه المصلحة العامة مع الأهمية بفصل العلاقة بين عمل الاتحاد والعلاقات الشخصية.. لأننا بصراحة نريد عملا جماعيا وبمشاركة إيجابية فعالة تخدم الكرة الإماراتية بعيدا عن العواطف والمجاملات .
والله من وراء القصد
بقلم :محمد الجوكر
* هذا العنوان كتبته قبل عام مضى ونفس الظروف مستمرة ولم تتغير فالأحوال الكروية لا تسر قبل بدء موسمنا الكروي حيث كثر الحديث عن التغييرات المتوقعة في شكل المسابقات كل في جهة يعبر عن رأيه حيث اضطرت اللجنة الفنية لعقد جلسة لها صباح أمس بعد وصول تقرير المدرب الفرنسي برونو وحسنا فعلت اللجنة وتحركت فهي مطالبة بإخطار الرأي العام والأندية حول مصير مسابقاتنا على ضوء التغييرات المفاجئة التي أعلن عنها الاتحاد الآسيوي بخصوص تصفيات كأس العالم 2010 حيث سيلعب منتخبنا يوم 8 أكتوبر أمام فيتنام ويا لها من مخاطرة عجيبة فلا قدر الله لو خسرنا سننتظر تصفيات 2014 بالبرازيل.
* انعقاد مجلس الإدارة أصبح ضرورياً، حتى لا يخرج علينا معظم الأعضاء أنفسهم لا يتذكرون التاريخ متى انعقد آخر اجتماع عندما نسألهم.. وهذا غير مقبول لأكبر اتحاداتنا الرياضية. وبالمناسبة كثير من الاتحادات سواء فردية أو جماعية تجتمع على (كيفها) وأحيانا لا تجتمع المهم القرارات تتخذ بالتمرير في المقابل الجهة المسؤولة عن الاتحادات الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة مندهشة من الوضع لأنها لم تتلق محاضر جلسات الاتحادات التي لن تستمر أقل من عام.
* نعود إلى (أم الاتحادات) الذي أمامه تحد كبير في الفترة القادمة (الاحتراف والمنتخبات والانتقالات والمنشطات )، فالجميع يعلم مدى أهمية الكرة بالنسبة للرياضة فإذا كان لديك منتخب قوي تفتخر به تستطيع بقية الألعاب الأخرى أن تلعب دورا محوريا مهما في المسار الرياضي العام على مستوى الدولة وهو واقع شئنا أم أبينا .. فالكرة هي المسيطرة والشاغل الرئيسي للاهتمام، أقولها متأسفا، ولكن ماذا نفعل طالما إنها اللعبة الأكثر شعبية في كل شيء في النجاح والفشل.
* إعادة تشكيل الاتحاد أو حتى (حله) أو تشكيل مجلس جديد برئاسة السركال يتم استمرار الأعضاء الحاليين أو تدعيمه بوجوه قديمة أو جديدة، فقد استغربت لماذا ابتعد القانوني يوسف حسين من ترؤس أي لجنة طالما مستمر بالمجلس ولا أدري سببا في ضم أمين سر عام اتحاد ألعاب القوى للجنة مهمة.. وأتساءل هل يجوز، خاصة إن(الكمالي) عضو نشط وفعال في الاتحاد وناديه ولعبته بحاجة إليه بغض النظر عن قانونيته، فالامر يجب أن نتوقف عنده..
ولا أدري لماذا لا نستعين بأعضاء اللجان الخارجية من أبنائنا في اللجان الجديدة التي شكلت مؤخرا و بالإمكان الاستفادة من خبراتهم الإدارية والفنية خاصة إننا نبحث عن أعضاء شبه متفرغين ومتابعين دائمين للأوضاع الكروية ومستجداتها اليومية ، أقولها ل(بويعقوب) توكل على الله وقم بالتغييرات فالقرار بيدك مع التشاور مع سموالشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان رئيس الجمعية العمومية لتعديل الأمور وفق ما تقتضيه المصلحة العامة مع الأهمية بفصل العلاقة بين عمل الاتحاد والعلاقات الشخصية.. لأننا بصراحة نريد عملا جماعيا وبمشاركة إيجابية فعالة تخدم الكرة الإماراتية بعيدا عن العواطف والمجاملات .
والله من وراء القصد