بو مهره
25-08-2007, 04:19 AM
اللعب على الورق
هل الانتماء الى مجلس ادارة أي اتحاد أو جمعية، الهدف منه العمل أم مجرد الانتساب الى هذه الادارة؟ اعتقد ان الكلام عن الوجاهة الاجتماعية و”المنظرة” لم يعد له مكان في هذا الزمان، لا سيما مع ارتفاع لواء الاحتراف على المرحلة بوجه عام وعلى العمل الرياضي في كل المؤسسات.. تأملوا السؤال ثم وأنتم تبحثون عن الاجابة انظروا حولكم واحصوا عدد الأعضاء الفاعلين والفعالين “الشغالين” فعلا في كل مجلس ادارة، ستجدوهم لا يكملون أصابع اليد الواحدة! والكلام ليس مبعثه حالة راهنة، أو حالات بعينها بسبب اجازة الصيف، لا.. انها ظاهرة عامة وحادثة على مدار العام وطول الموسم، ولا يستثنى منها أي اتحاد، ومن عنده ما يخالف ذلك فليتقدم لنا ويسمي لنا الاتحاد المعني والمستثنى حتى نضرب له ولأعضائه تعظيم سلام.
على تماس مع الفكرة السابقة، هناك أشخاص جمدوا عضويتهم بمزاجهم فنفضوا ايديهم من أي مسؤولية حتى ولو كانت عضوية لجنة، على اعتبار ان الحال “مش عاجبهم”، أو لأن بوصلة الحسابات والمصالح لم تعد تحتمل اثارة مشكلات من أي نوع مع المعنيين بهذه الحسابات والمصالح! وكانت في نيتهم الاستقالة لكن الوضع في الادارة اياها لا يحتمل استقالات أكثر.. الكلام ليس على علاته، فهو واضح ومتفسر.. كل الحكاية انني أحب من يقرأني يوم السبت مع التأملات يشاركني “شوية” ويفكر.
لم أسمع ان تقرير ميتسو بخصوص كأس آسيا كان على جدول أعمال مجلس ادارة اتحاد الكرة، خصوصا وان اللجنة الفنية المناط بها الاطلاع على هذا التقرير أولا لم تجتمع طوال الفترة الماضية، ولما قرأت ذلك في احدى الصحف، قلت يمكن للاطلاع، ولما لم ترد بشأن الموضوع كلمة واحدة في القرارات، لم أستغرب وقلت: موقف الاتحاد من التقرير لن يقدم أو يؤخر بالنسبة لحدث أصبح “فعلاً ماضياً”، ولا أعرف ماذا كان ينتظر البعض من اتحاد الكرة في هذا الموضوع بالذات؟
بمناسبة الكلام عن اتحاد الكرة واجتماع ادارته، اعتقدت ان هناك خطأ مطبعياً يتعلق بورود اسم أحمد محل محمد الكمالي بالنسبة لعضوية لجنة شؤون وانتقالات اللاعبين، على اعتبار ان محمد هو الضالع في هذه المسائل أكثر، ولأن أحمد امين سر اتحاد القوى، ولكن اتضح ان المعني هو فعلا أحمد.. عموما أحمد ومحمد أخوان والاثنان مستشاران قانونيان و”الكمالية بيكملون بعضهم بعضاً” دائما.
المتغيرات التي شهدها الموسمان الماضيان بالنسبة لكرة القدم بالمقارنة بالألعاب الأخرى “كوم”، وكل المواسم السابقة لهذين الموسمين “كوم ثان”! فإذا كنا قبلهما نصف هذه الألعاب بانها مظلومة أو شهيدة بحكم استئثار الكرة بمعظم الدعم والاهتمام، فمن بعد هذين الموسمين، ومن الآن وصاعدا يجب ان نبحث لها عن مسمى جديد يتناسب مع الجزر الكبير الذي سيطالها من النقلة الاحترافية التي “ستتوحش” فيها الكرة أكثر وأكثر، أقترح تسميتها ب “الألعاب الآيلة للسقوط ..أو المنقرضة”.
هل الانتماء الى مجلس ادارة أي اتحاد أو جمعية، الهدف منه العمل أم مجرد الانتساب الى هذه الادارة؟ اعتقد ان الكلام عن الوجاهة الاجتماعية و”المنظرة” لم يعد له مكان في هذا الزمان، لا سيما مع ارتفاع لواء الاحتراف على المرحلة بوجه عام وعلى العمل الرياضي في كل المؤسسات.. تأملوا السؤال ثم وأنتم تبحثون عن الاجابة انظروا حولكم واحصوا عدد الأعضاء الفاعلين والفعالين “الشغالين” فعلا في كل مجلس ادارة، ستجدوهم لا يكملون أصابع اليد الواحدة! والكلام ليس مبعثه حالة راهنة، أو حالات بعينها بسبب اجازة الصيف، لا.. انها ظاهرة عامة وحادثة على مدار العام وطول الموسم، ولا يستثنى منها أي اتحاد، ومن عنده ما يخالف ذلك فليتقدم لنا ويسمي لنا الاتحاد المعني والمستثنى حتى نضرب له ولأعضائه تعظيم سلام.
على تماس مع الفكرة السابقة، هناك أشخاص جمدوا عضويتهم بمزاجهم فنفضوا ايديهم من أي مسؤولية حتى ولو كانت عضوية لجنة، على اعتبار ان الحال “مش عاجبهم”، أو لأن بوصلة الحسابات والمصالح لم تعد تحتمل اثارة مشكلات من أي نوع مع المعنيين بهذه الحسابات والمصالح! وكانت في نيتهم الاستقالة لكن الوضع في الادارة اياها لا يحتمل استقالات أكثر.. الكلام ليس على علاته، فهو واضح ومتفسر.. كل الحكاية انني أحب من يقرأني يوم السبت مع التأملات يشاركني “شوية” ويفكر.
لم أسمع ان تقرير ميتسو بخصوص كأس آسيا كان على جدول أعمال مجلس ادارة اتحاد الكرة، خصوصا وان اللجنة الفنية المناط بها الاطلاع على هذا التقرير أولا لم تجتمع طوال الفترة الماضية، ولما قرأت ذلك في احدى الصحف، قلت يمكن للاطلاع، ولما لم ترد بشأن الموضوع كلمة واحدة في القرارات، لم أستغرب وقلت: موقف الاتحاد من التقرير لن يقدم أو يؤخر بالنسبة لحدث أصبح “فعلاً ماضياً”، ولا أعرف ماذا كان ينتظر البعض من اتحاد الكرة في هذا الموضوع بالذات؟
بمناسبة الكلام عن اتحاد الكرة واجتماع ادارته، اعتقدت ان هناك خطأ مطبعياً يتعلق بورود اسم أحمد محل محمد الكمالي بالنسبة لعضوية لجنة شؤون وانتقالات اللاعبين، على اعتبار ان محمد هو الضالع في هذه المسائل أكثر، ولأن أحمد امين سر اتحاد القوى، ولكن اتضح ان المعني هو فعلا أحمد.. عموما أحمد ومحمد أخوان والاثنان مستشاران قانونيان و”الكمالية بيكملون بعضهم بعضاً” دائما.
المتغيرات التي شهدها الموسمان الماضيان بالنسبة لكرة القدم بالمقارنة بالألعاب الأخرى “كوم”، وكل المواسم السابقة لهذين الموسمين “كوم ثان”! فإذا كنا قبلهما نصف هذه الألعاب بانها مظلومة أو شهيدة بحكم استئثار الكرة بمعظم الدعم والاهتمام، فمن بعد هذين الموسمين، ومن الآن وصاعدا يجب ان نبحث لها عن مسمى جديد يتناسب مع الجزر الكبير الذي سيطالها من النقلة الاحترافية التي “ستتوحش” فيها الكرة أكثر وأكثر، أقترح تسميتها ب “الألعاب الآيلة للسقوط ..أو المنقرضة”.