PDA

عرض الاصدار الكامل : دار البر تخصص نصف مليون درهم مساعدات لذوي الدخل المحدود قبل رمضان


عالي مستواه
22-08-2007, 11:12 PM
أكد محمد علي العبيدلي عضو مجلس الإدارة المدير التنفيذي لجمعية دار البر أن الجمعية خصصت نصف مليون درهم مساعدات تصرف للمقيمين على أرض الدولة من ذوي الدخل المحدود وذلك قبل شهر رمضان المبارك، وقال إن الجمعية دار البر حريصة على الوقوف بجانب هذه الأسر طوال العام، وفي مثل هذه المناسبات المباركة والأعياد، لتزودهم بما يحتاجونه من مواد غذائية وكساء بهدف تخفيف معاناتهم، إضافة إلى المساعدات النقدية.

وأفاد بأن مثل هذه المساعدات تشمل جميع إمارات الدولة، بمختلف فئات المجتمع من الأرامل والمطلقات وغير القادرين على العمل من المحتاجين والفقراء والمساكين.

وقد سجلت جمعية دار البر بفضل الله معدلات عالية في قيمة المساعدات التي توزعها على مدار العام، مما أكسبها قاعدة بيانات ضخمة تحوي أسماء الأسر من ذوي الدخل المحدود بحيث لا تجد أي صعوبة في الوصول إليهم.

مؤكداً إن الجمعية على استعداد لتحمل المسؤولية عند تسلم زكاة المال لتوزيعها على الوجه الصحيح في مصارفها الشرعية.

من جهة أخرى أكد العبيدلي أن الجمعية تطلق حملتها باسم (حملة رمضان شهر للبر والغفران) في هذا الشهر المبارك، وأن الجمعية لا تألو جهدا في تقديم خدمات كثيرة وجليلة لعملائها تعينهم من خلالها على فعل الطاعات واغتنام الفرص في هذا الموسم الفضيل، وفي ذات الوقت لتحقيق التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع ومختلف الطبقات، من خلال إتاحة مشاريع خيرية متنوعة، من أبرزها المشاريع الثابتة مثل بناء المساجد وحفر الآبار وطباعة المصاحف وكفالة الأيتام وتوزيع زكاة المال.

وأضاف العبيدلي أن حصيلة المشاريع الإنشائية هذا العام بلغت أكثر من (3200) مشروع منها 1040 مسجدا وأكثر من 2000 بئر و30 فصلا دراسيا.

وقد قامت الجمعية منذ بداية هذا العام بطباعة وتوزيع 40 ألف مصحف بفضل الله ثم بتبرعات أهل الخير، سعيا منها لاغتنام ما أعده الله لمثل هذا العمل، أما عن مشروع كفالة الأيتام وتخفيف معاناة فقد اليتيم لأبيه فيعد من المشاريع النشطة في جمعية دار البر حيث يستفيد من هذا المشروع 12 ألف يتيم شهريا من جميع أنحاء العالم..

وأضاف العبيدلي إنه بالمقابل فإن المشاريع الرمضانية تخفف من المعاناة وتبث الفرحة والسرور في نفوس الأسر من ذوي الدخل المحدود، وهي متاحة لدى الجمعية، أما عن مشاريع رمضان الثابتة فهناك مشروع إفطار الصائم ومشروع كساء العيد الذي يغمر الأطفال بالفرح والسرور والبهجة، وإن الجمعية تساهم في كل عيد بمبالغ تتجاوز ربع مليون درهم، تصرف على الأسر الفقيرة وطلبة المدارس، ويستفيد منها أكثر من 2500 فرد.

بو مهره
23-08-2007, 05:56 AM
شكرا على الخبر عزيزي

وجزاك الله خير