عالي مستواه
22-08-2007, 11:03 PM
ستحتكر المباراة الدولية الودية بين انجلترا وضيفتها المانيا التي يستضيفها ملعب “ويملبي” في العاصمة الانجليزية اليوم الاربعاء، الاهتمام من عشاق كرة القدم حول العالم بالنظر الى “العداوة” التاريخية بين المنتخبين العريقين.
ولطالما حملت مباراة انجلترا وألمانيا الكثير من الإثارة والحساسية، وتحديدا منذ خسارة الالمان للمباراة النهائية امام الانجليز في مونديال ،1966 وقد ذهبت الصحافة المحلية في البلدين الى التغني عند فوز أي من المنتخبين على الآخر حتى في المباريات الودية.
يبدو لافتا ان الانجليز لا يزالون يحتفلون حتى اليوم بالفوز الكبير على الالمان (5-1) في ميونيخ ضمن التصفيات المؤهلة الى مونديال ،2002 فيما يذكر الالمان دائما بخطفهم الفوز في تشرين الاول/اكتوبر 2000 ضمن التصفيات عينها من منتخب “الاسود الثلاثة” (1-صفر) في المباراة الاخيرة على ملعب ويمبلي الشهير الذي تم تهديمه لاحقا وإعادة بنائه بطريقة حديثة.
ويخوض المنتخب الانجليزي مباراته الثانية فقط على ملعب ويمبلي الجديد بعد الاولى امام البرازيل (1-1)، ساعيا الى تأكيد هيبته امام جماهيره التي لم ترحم المدرب ستيف ماكلارين بعد بدايته المخيبة على رأس الجهاز الفني للمنتخب الذي يقبع في المركز الرابع ضمن المجموعة الخامسة المؤهلة الى نهائيات كأس الامم الاوروبية التي تستضيفها النمسا وسويسرا عام ،2008 وهو سيقابل “اسرائيل” وروسيا في 8 و12 ايلول/سبتمبر المقبل على الملعب عينه.
ورغم ان المباراة تعتبر تحضيرا لمباريات التصفيات، فإن انجلترا وألمانيا لم تخفيا طموحاتهما بتحقيق الفوز، وذلك وسط الغيابات العديدة التي يعاني منها كل منهما بسبب الاصابات التي تعرض لها ابرز النجوم وخصوصا ناحية المنتخب الضيف.
ويبرز غياب المهاجم واين روني عن صفوف المنتخب الانجليزي بسبب تعرضه لكسر في ساقه، فيما اضيف الى لائحة المصابين لاعبي الوسط ستيفن جيرارد وأوين هارغريفز لينضما الى المهاجم دارين بنت والمخضرم سول كامبل الذي كان ماكلارين قد استدعاه للمرة الاولى منذ توليه مقدرات التدريب.
كما يسجل غياب ليدلي كينغ وارون لينون وغاري نيفيل وجوناثان وودغايت، فيما قد لا يلعب المهاجم العائد مايكل اوين دورا كبيرا لعدم جهوزيته البدنية، علما ان 13 لاعبا فقط خاضوا التمارين الاثنين منهم حراس المرمى الثلاثة.
كما انه ليس مؤكدا اضطلاع ديفيد بيكهام بدور اساسي في تشكيلة ماكلارين لكونه عائدا حديثا من الاصابة، قبل ان يتألق مؤخرا مع فريقه الجديد لوس انجلوس غالاكسي الامريكي ما دفع ماكلارين الى الاشادة به.
وتبدو الامور اسوأ بكثير من الناحية الالمانية حيث سيفتقد المدرب يواكيم لوف الى 11 لاعبا، على رأسهم قائد المنتخب وصانع ألعابه ميكايل بالاك اضافة الى هداف مونديال 2006 ميروسلاف كلوزة.
وتضم لائحة المصابين عددا من اللاعبين الاساسيين هم مدافع فيردر بريمن كليمنس فريتز وظهير ايسر بايرن ميونيخ مارسيل يانسن وزميله باستيان شفاينشتايغر وثنائي وسط بريمن تورستن فرينغز وتيم بوروفسكي، اضافة الى المهاجمين ماريو غوميز ولوكاس بودولسكي ويان شلاودراف وسامي خضيرة الذي كان لوف استدعاه لتعويض الغائبين عن خط الوسط.
وجدد لوف ثقته بالحارس ينز ليمان ليقف بين الخشبات الثلاث امام انجلترا رغم الخطأين الفادحين اللذين ارتكبهما مع فريقه ارسنال مؤخرا، وقال: “لن نلعب بطريقة دفاعية، بل سننطلق الى الهجوم لمحاولة تسجيل الاهداف لان الفرصة الوحيدة للتفوق على انجلترا هي اللعب بهذه الطريقة”.
وتحل فرنسا ضيفة على سلوفاكيا، وهي تعاني من غياب ابرز مدافعيها ليليان تورام ووليام غالاس وجوليان اسكوديه ليكون اريك ابيدال المنتقل حديثا الى برشلونة الاسباني الوحيد بين المدافعين الاساسيين في حسابات المدرب ريمون دومينيك.
وشهدت تشكيلة فرنسا عودة مهاجم يوفنتوس الايطالي دافيد تريزيغيه ولاعب وسط انتر ميلان باتريك فييرا ليشكلوا قوة اضافية الى جانب الشبان الوافدين بتألق امثال سمير نصري وكريم بنزيما ولاسانا ديارا.
وتلعب البرازيل مع الجزائر في مدينة مونبلييه الفرنسية، حيث سيعود صانع ألعاب ميلان الايطالي كاكا ونجم برشلونة الاسباني رونالدينيو الى منتخب “السامبا”.
وكان كاكا ورونالدينيو قد طلبا من دونغا استبعادهما عن التشكيلة الفائزة بلقب بطولة كأس امم امريكا الجنوبية “كوبا امريكا” التي استضافتها فنزويلا، بسبب معاناتهما من الارهاق بعد موسم طويل.
ويترقب الجميع دفع دونغا بلاعب الوسط الشاب لوكاس (20 عاما) المنتقل حديثا الى ليفربول الانجليزي، والذي يعد من ابرز المواهب الصاعدة في الكرة البرازيلية.
وسبق ان فازت البرازيل على الجزائر في 3 لقاءات جمعتهما حتى الأن، اخرها (1-صفر) في كاس العالم 1986 في المكسيك.
وفي ابرز المباريات الاخرى، تحل ايطاليا بطلة العالم ضيفة على المجر، والارجنتين ضيفة على النرويج، وتلعب سويسرا مع هولندا، واليونان بطلة اوروبا مع اسبانيا.
ولطالما حملت مباراة انجلترا وألمانيا الكثير من الإثارة والحساسية، وتحديدا منذ خسارة الالمان للمباراة النهائية امام الانجليز في مونديال ،1966 وقد ذهبت الصحافة المحلية في البلدين الى التغني عند فوز أي من المنتخبين على الآخر حتى في المباريات الودية.
يبدو لافتا ان الانجليز لا يزالون يحتفلون حتى اليوم بالفوز الكبير على الالمان (5-1) في ميونيخ ضمن التصفيات المؤهلة الى مونديال ،2002 فيما يذكر الالمان دائما بخطفهم الفوز في تشرين الاول/اكتوبر 2000 ضمن التصفيات عينها من منتخب “الاسود الثلاثة” (1-صفر) في المباراة الاخيرة على ملعب ويمبلي الشهير الذي تم تهديمه لاحقا وإعادة بنائه بطريقة حديثة.
ويخوض المنتخب الانجليزي مباراته الثانية فقط على ملعب ويمبلي الجديد بعد الاولى امام البرازيل (1-1)، ساعيا الى تأكيد هيبته امام جماهيره التي لم ترحم المدرب ستيف ماكلارين بعد بدايته المخيبة على رأس الجهاز الفني للمنتخب الذي يقبع في المركز الرابع ضمن المجموعة الخامسة المؤهلة الى نهائيات كأس الامم الاوروبية التي تستضيفها النمسا وسويسرا عام ،2008 وهو سيقابل “اسرائيل” وروسيا في 8 و12 ايلول/سبتمبر المقبل على الملعب عينه.
ورغم ان المباراة تعتبر تحضيرا لمباريات التصفيات، فإن انجلترا وألمانيا لم تخفيا طموحاتهما بتحقيق الفوز، وذلك وسط الغيابات العديدة التي يعاني منها كل منهما بسبب الاصابات التي تعرض لها ابرز النجوم وخصوصا ناحية المنتخب الضيف.
ويبرز غياب المهاجم واين روني عن صفوف المنتخب الانجليزي بسبب تعرضه لكسر في ساقه، فيما اضيف الى لائحة المصابين لاعبي الوسط ستيفن جيرارد وأوين هارغريفز لينضما الى المهاجم دارين بنت والمخضرم سول كامبل الذي كان ماكلارين قد استدعاه للمرة الاولى منذ توليه مقدرات التدريب.
كما يسجل غياب ليدلي كينغ وارون لينون وغاري نيفيل وجوناثان وودغايت، فيما قد لا يلعب المهاجم العائد مايكل اوين دورا كبيرا لعدم جهوزيته البدنية، علما ان 13 لاعبا فقط خاضوا التمارين الاثنين منهم حراس المرمى الثلاثة.
كما انه ليس مؤكدا اضطلاع ديفيد بيكهام بدور اساسي في تشكيلة ماكلارين لكونه عائدا حديثا من الاصابة، قبل ان يتألق مؤخرا مع فريقه الجديد لوس انجلوس غالاكسي الامريكي ما دفع ماكلارين الى الاشادة به.
وتبدو الامور اسوأ بكثير من الناحية الالمانية حيث سيفتقد المدرب يواكيم لوف الى 11 لاعبا، على رأسهم قائد المنتخب وصانع ألعابه ميكايل بالاك اضافة الى هداف مونديال 2006 ميروسلاف كلوزة.
وتضم لائحة المصابين عددا من اللاعبين الاساسيين هم مدافع فيردر بريمن كليمنس فريتز وظهير ايسر بايرن ميونيخ مارسيل يانسن وزميله باستيان شفاينشتايغر وثنائي وسط بريمن تورستن فرينغز وتيم بوروفسكي، اضافة الى المهاجمين ماريو غوميز ولوكاس بودولسكي ويان شلاودراف وسامي خضيرة الذي كان لوف استدعاه لتعويض الغائبين عن خط الوسط.
وجدد لوف ثقته بالحارس ينز ليمان ليقف بين الخشبات الثلاث امام انجلترا رغم الخطأين الفادحين اللذين ارتكبهما مع فريقه ارسنال مؤخرا، وقال: “لن نلعب بطريقة دفاعية، بل سننطلق الى الهجوم لمحاولة تسجيل الاهداف لان الفرصة الوحيدة للتفوق على انجلترا هي اللعب بهذه الطريقة”.
وتحل فرنسا ضيفة على سلوفاكيا، وهي تعاني من غياب ابرز مدافعيها ليليان تورام ووليام غالاس وجوليان اسكوديه ليكون اريك ابيدال المنتقل حديثا الى برشلونة الاسباني الوحيد بين المدافعين الاساسيين في حسابات المدرب ريمون دومينيك.
وشهدت تشكيلة فرنسا عودة مهاجم يوفنتوس الايطالي دافيد تريزيغيه ولاعب وسط انتر ميلان باتريك فييرا ليشكلوا قوة اضافية الى جانب الشبان الوافدين بتألق امثال سمير نصري وكريم بنزيما ولاسانا ديارا.
وتلعب البرازيل مع الجزائر في مدينة مونبلييه الفرنسية، حيث سيعود صانع ألعاب ميلان الايطالي كاكا ونجم برشلونة الاسباني رونالدينيو الى منتخب “السامبا”.
وكان كاكا ورونالدينيو قد طلبا من دونغا استبعادهما عن التشكيلة الفائزة بلقب بطولة كأس امم امريكا الجنوبية “كوبا امريكا” التي استضافتها فنزويلا، بسبب معاناتهما من الارهاق بعد موسم طويل.
ويترقب الجميع دفع دونغا بلاعب الوسط الشاب لوكاس (20 عاما) المنتقل حديثا الى ليفربول الانجليزي، والذي يعد من ابرز المواهب الصاعدة في الكرة البرازيلية.
وسبق ان فازت البرازيل على الجزائر في 3 لقاءات جمعتهما حتى الأن، اخرها (1-صفر) في كاس العالم 1986 في المكسيك.
وفي ابرز المباريات الاخرى، تحل ايطاليا بطلة العالم ضيفة على المجر، والارجنتين ضيفة على النرويج، وتلعب سويسرا مع هولندا، واليونان بطلة اوروبا مع اسبانيا.