بو مهره
22-08-2007, 01:03 PM
“ان تطبيق الاحتراف بالدولة سيحدث نقلة نوعية في كرة الامارات، وعلى اتحاد الكرة مجاراتها ومواكبة التحديات الجديدة، والنقلة التي ستشهدها كرة الامارات من خلال تطبيق الاحتراف او اطلاق دوري المحترفين” (سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان)
قبل ان نواجه التحديات التى ستشهدها اللعبة من تطبيق الاحتراف خصوصا ان الهدف من هذا التطبيق هو احداث النقلة النوعية الطموحة التي ترغب فيها الكرة الاماراتية بعد ان تمت ازالة المعوقات المادية، تم توفير الدعم لتطبيق البرامج وخطط التطوير.. كما هو مفهوم من مقولة سمو الشيخ هزاع بن زايد.
ولكن هناك تساؤلات تدور في أذهان الكثير منا عن الاحتراف الذي يقود الى التطوير، من بينها.. هل باستطاعتنا تطبيق الاحتراف بطريقة سليمة خصوصا اننا ننتمي الى منظومة الكرة العربية التي تعترف بالخلل فى الفكر التنافسي في البطولات بينما الفكر الاحترافي في الاعداد والتجهيز بقوة للبطولات مع كل مستلزماتها، ولكن الواقع الذي تعاني منه الكرة العربية هو كيفية ادارة اللعبة وليس لاعبيها.. نعم الكل يخطط ولكن الأهم كيف نخطط؟
فاذا كنا على قناعة بان بناء اساس كروي سليم لا يتم من دون تطبيق الاحتراف الكروي المتماسك بكل معناه، فلا يمكننا ان نعد فريقا لأية بطولة الا من خلال الاعداد السليم والتطوير في الوصول الى الانتصارات وتطبيق الاحتراف السليم يتم من استيعابنا لقواعد الاحتراف، ولكن هل باستطاعتنا ان نستوعب هذه القواعد؟.. سنترك الاجابة قليلا.
الكل يعرف ان الاحتراف برنامج عمل و ليس مجرد اندية، وفي الامكان الحصول على النتائج بسرعة عبر جلب اللاعبين من هنا وهناك في أي وقت، فقيمة منتخب ما من قيمة مستوى الأندية.. المنتخب هو رقم 1 لأن الاندية تمارس الاحتراف ويبقى الفارق بين تجربة الاحتراف من بلد الى آخر هو في كيفية تنفيذ جزئيات الاحتراف في مسؤولية الأندية ومسؤولية اللاعبين، ومسؤولية الاداريين لأنها في الأخير تجمع في المصلحة التي تصنع شيئا، الكل يعرف ان الاحتراف عمل يحتاج الى اعداد هادىء وتلزمه الارادة الحقيقية والصحيحة.
سنرجع الى اجابة التساؤل التي ركنتها جانبا بعض الوقت.. اذا كان المقياس في الاحتراف عبر المؤشر الاقتصادي، فإننا سنتوعب قواعد الاحتراف، وكانت البداية في عقود الاحتراف التي ساوت بين اللاعبين في المجهود الذي يبذلونه في التمرين، ثم كانت الخطوة المقترنة بفتح باب الانتقالات بين الأندية، ولكن بعد تلك الخطوات هل معايير تطبيق نظام الاحتراف ترتكز على ارضية سليمة وصحيحة؟
عبدالله حسن عبدالله - الخليج
قبل ان نواجه التحديات التى ستشهدها اللعبة من تطبيق الاحتراف خصوصا ان الهدف من هذا التطبيق هو احداث النقلة النوعية الطموحة التي ترغب فيها الكرة الاماراتية بعد ان تمت ازالة المعوقات المادية، تم توفير الدعم لتطبيق البرامج وخطط التطوير.. كما هو مفهوم من مقولة سمو الشيخ هزاع بن زايد.
ولكن هناك تساؤلات تدور في أذهان الكثير منا عن الاحتراف الذي يقود الى التطوير، من بينها.. هل باستطاعتنا تطبيق الاحتراف بطريقة سليمة خصوصا اننا ننتمي الى منظومة الكرة العربية التي تعترف بالخلل فى الفكر التنافسي في البطولات بينما الفكر الاحترافي في الاعداد والتجهيز بقوة للبطولات مع كل مستلزماتها، ولكن الواقع الذي تعاني منه الكرة العربية هو كيفية ادارة اللعبة وليس لاعبيها.. نعم الكل يخطط ولكن الأهم كيف نخطط؟
فاذا كنا على قناعة بان بناء اساس كروي سليم لا يتم من دون تطبيق الاحتراف الكروي المتماسك بكل معناه، فلا يمكننا ان نعد فريقا لأية بطولة الا من خلال الاعداد السليم والتطوير في الوصول الى الانتصارات وتطبيق الاحتراف السليم يتم من استيعابنا لقواعد الاحتراف، ولكن هل باستطاعتنا ان نستوعب هذه القواعد؟.. سنترك الاجابة قليلا.
الكل يعرف ان الاحتراف برنامج عمل و ليس مجرد اندية، وفي الامكان الحصول على النتائج بسرعة عبر جلب اللاعبين من هنا وهناك في أي وقت، فقيمة منتخب ما من قيمة مستوى الأندية.. المنتخب هو رقم 1 لأن الاندية تمارس الاحتراف ويبقى الفارق بين تجربة الاحتراف من بلد الى آخر هو في كيفية تنفيذ جزئيات الاحتراف في مسؤولية الأندية ومسؤولية اللاعبين، ومسؤولية الاداريين لأنها في الأخير تجمع في المصلحة التي تصنع شيئا، الكل يعرف ان الاحتراف عمل يحتاج الى اعداد هادىء وتلزمه الارادة الحقيقية والصحيحة.
سنرجع الى اجابة التساؤل التي ركنتها جانبا بعض الوقت.. اذا كان المقياس في الاحتراف عبر المؤشر الاقتصادي، فإننا سنتوعب قواعد الاحتراف، وكانت البداية في عقود الاحتراف التي ساوت بين اللاعبين في المجهود الذي يبذلونه في التمرين، ثم كانت الخطوة المقترنة بفتح باب الانتقالات بين الأندية، ولكن بعد تلك الخطوات هل معايير تطبيق نظام الاحتراف ترتكز على ارضية سليمة وصحيحة؟
عبدالله حسن عبدالله - الخليج