حمـــــاد
22-07-2007, 11:39 AM
«زلة لسان». أم استهجان ؟
بقلم :كمال طه
* كان من اللائق أدبياً أن يرد مدرب منتخبنا الوطني ميتسو على ترحيب يعقوب السعدي له في بداية انطلاقة حواره معه في برنامجه «مساء آسيا» أمسية أول من أمس الجمعة بمثل فرنسي أرقى يحقق له المغزى الذي يقصده.
* وذلك عندما ابتدره السعدي وهو في غاية السعادة بمقدمة مُلبيا دعوته كضيف معزز مكرم ليجيب عن كل أسئلته وكل ما يتعلق بإخفاق منتخبنا في نهائيات آسيا قائلاً: بعد تحيته.. لدينا مثل عربي يقول.. إن «اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية».
* فصُدِم يعقوب من ردِه وهو يقول له بكل بساطة «القافلة تسير والكلاب تنبح»!
* لا شك أن كل الذين تابعوا البرنامج من بداية دخوله الاستديو وهو مبتسم ذُهِلّوا مما قاله ميتسو.
* فتأكد لنا جميعاً صحة قول شاعرنا العربي.. إذا رأيت نيوب الليث بارزة فلا تظن أن الليث يبتسم!
* فتذكرت أيضاً من جانبي «تأبط شراً»
* فماذا حدث بعد ذلك؟
* لقد تكهرب الجو عندما سأله السعدي بغضب وإلحاح من تقصد بالكلاب؟ الإعلاميون هم الكلاب؟!
* فتلعثم وتردد في الإجابة بعد أن وضع نفسه في حرج شديد ولم يستطع إعطاء إجابة لولا أن أنقذه الزميل الصحافي المتمكن باللغة الفرنسية ظفر الله المؤذن الذي استعان به البرنامج للقيام بعملية الترجمة.
* والذي خفف من وقع الرد المسيء وحاول تجاوز هذا المأزق بوعيه ومعرفته التامة لما يمكن أن تنتج عن «زلة لسان كهذه لمدرب منتخبنا الوطني موضحاً بأن هذا مثل شعبي شائع وعام في فرنسا لا يعني أي جهة قافزاً بالموقف المتأزم بإضافة أنه لم يأتِ إلى هنا للدخول في متاهات! وإنما جاء ليشرح للشارع الرياضي ماذا حدث في نهائيات آسيا؟
* وانطلق في الحوار الذي نجح الزميل ظفر الله في مجاراة سرعة إجاباته بترجمة فورية أمينة ملكت الجماهير كل الحقائق التي ذكرها وكانت بعضها غائبة! وبعضها مغيّبة!!
كلمات لها إيقاع
* يُحسب ليعقوب السعدي إدارته للحوار بصراحة ولإحداثه سبقاً إعلامياً لقناة دبي الرياضية على كل القنوات العربية بان يكون حديث ميتسو بعد العودة حصرياً عليها ونجح في ذلك.
* ما قاله ميتسو يحتاج إلى صفحات ولكن أهمه إعلان بقائه واستمراره مع المنتخب حتى عام 2010 واتهامه للصحافيين الذين غطوا مشاركة المنتخب بأنهم نشروا على لسانه ما لم يقله وحوروا تصريحاته وأصر على موقفه بأنهم وراء الإخفاق! وانه لأول مرة وجد نفسه في حالة فوضى تامة!
بقلم :كمال طه
* كان من اللائق أدبياً أن يرد مدرب منتخبنا الوطني ميتسو على ترحيب يعقوب السعدي له في بداية انطلاقة حواره معه في برنامجه «مساء آسيا» أمسية أول من أمس الجمعة بمثل فرنسي أرقى يحقق له المغزى الذي يقصده.
* وذلك عندما ابتدره السعدي وهو في غاية السعادة بمقدمة مُلبيا دعوته كضيف معزز مكرم ليجيب عن كل أسئلته وكل ما يتعلق بإخفاق منتخبنا في نهائيات آسيا قائلاً: بعد تحيته.. لدينا مثل عربي يقول.. إن «اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية».
* فصُدِم يعقوب من ردِه وهو يقول له بكل بساطة «القافلة تسير والكلاب تنبح»!
* لا شك أن كل الذين تابعوا البرنامج من بداية دخوله الاستديو وهو مبتسم ذُهِلّوا مما قاله ميتسو.
* فتأكد لنا جميعاً صحة قول شاعرنا العربي.. إذا رأيت نيوب الليث بارزة فلا تظن أن الليث يبتسم!
* فتذكرت أيضاً من جانبي «تأبط شراً»
* فماذا حدث بعد ذلك؟
* لقد تكهرب الجو عندما سأله السعدي بغضب وإلحاح من تقصد بالكلاب؟ الإعلاميون هم الكلاب؟!
* فتلعثم وتردد في الإجابة بعد أن وضع نفسه في حرج شديد ولم يستطع إعطاء إجابة لولا أن أنقذه الزميل الصحافي المتمكن باللغة الفرنسية ظفر الله المؤذن الذي استعان به البرنامج للقيام بعملية الترجمة.
* والذي خفف من وقع الرد المسيء وحاول تجاوز هذا المأزق بوعيه ومعرفته التامة لما يمكن أن تنتج عن «زلة لسان كهذه لمدرب منتخبنا الوطني موضحاً بأن هذا مثل شعبي شائع وعام في فرنسا لا يعني أي جهة قافزاً بالموقف المتأزم بإضافة أنه لم يأتِ إلى هنا للدخول في متاهات! وإنما جاء ليشرح للشارع الرياضي ماذا حدث في نهائيات آسيا؟
* وانطلق في الحوار الذي نجح الزميل ظفر الله في مجاراة سرعة إجاباته بترجمة فورية أمينة ملكت الجماهير كل الحقائق التي ذكرها وكانت بعضها غائبة! وبعضها مغيّبة!!
كلمات لها إيقاع
* يُحسب ليعقوب السعدي إدارته للحوار بصراحة ولإحداثه سبقاً إعلامياً لقناة دبي الرياضية على كل القنوات العربية بان يكون حديث ميتسو بعد العودة حصرياً عليها ونجح في ذلك.
* ما قاله ميتسو يحتاج إلى صفحات ولكن أهمه إعلان بقائه واستمراره مع المنتخب حتى عام 2010 واتهامه للصحافيين الذين غطوا مشاركة المنتخب بأنهم نشروا على لسانه ما لم يقله وحوروا تصريحاته وأصر على موقفه بأنهم وراء الإخفاق! وانه لأول مرة وجد نفسه في حالة فوضى تامة!