بو مهره
21-08-2007, 06:00 AM
الانسجام وروح الفريق الواحد وراء الإنجاز العالمي
يعتبر النجم بخيت سعد الحائز على لقب أفضل لاعب آسيوي لكرة القدم الشاطئية 2007 وقائد منتخبنا الوطني في التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال ،2007 من الأسماء اللامعة والمعروفة في كرة القدم بالدولة.
وحاز بخيت سعد على الشهرة من أوسع الأبواب، فهو من اللاعبين الذين يتمتعون بجماهيرية خاصة من واقع أسلوبه في اللعب وتسديداته القوية.
لا شك أن أمثال بخيت سعد الذي كان اسماً على مسمى مع منتخباتنا الوطنية وخاصة منتخب الشاطئية يعتبر عملة نادرة، حيث جمع نجم نجوم الجوارح ما بين التألق في الملاعب الشعبية والإبداع على الملاعب الشاطئية.
وبمناسبة الإنجاز الكبير الذي حققه منتخبنا حرص “الخليج الرياضي” على الالتقاء مع اللاعب الخلوق بخيت سعد الذي رحب ب “الخليج الرياضي” من دون مقدمات او سابق ميعاد فكان لنا معه هذا الحديث المطول بعد إنجاز ومكتسبات منتخبنا في الشاطئية.
ركز بخيت سعد على الإشادة بزملائه اللاعبين في منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية في بداية حديثه، وقال: أقل شيء يمكن أن أقوله في حق هؤلاء اللاعبين إنهم كانوا أبطالا الى جانب التزامهم بالتوجيهات التي تصدر اليهم من الجهازين الفني والإداري.
وأضاف ان أهم نقطة إيجابية في مشوار منتخبنا الوطني رغم حداثة عهده هو الانسجام والتناغم الذي كان قائماً بين مجلس دبي الرياضي واتحاد الكرة ودائرة دبي للسياحة والمنتخب.
وإن تضافر الجهود والعمل بإخلاص ونكران الذات من جميع اعضاء المنظومة عملت على إنجاح مشاركة المنتخب وتنظيم البطولة.
وأشار بخيت سعد الى أن جميع الجهات التي وقفت خلف الأبيض في مشوار البطولة تعاملت مع الأمور بمحمل الجد، وإن ذلك الاهتمام انعكس على اللاعبين الذين عقدوا العزم على تحقيق الإنجاز، ولا أذيع سرا اذا قلت ان هدفنا الأول من المشاركة كان يتمثل في الصعود الى نهائيات كأس العالم في ريو دي جانيرو، وبعد ضمان تحقيق الحلم عقدنا العزم من جديد وتعاهدنا على حصد الذهب، ورفع الكأس الآسيوية، وأعتقد أننا وفقنا كثيرا بفضل وقفة الجماهير وإصرار اللاعبين وجدية مجلس دبي الرياضي واتحاد الكرة.
مشاركة 2006
وقال بخيت سعد ان منتخبنا الوطني شارك في تصفيات ،2006 ولم يكتب له التأهل الى الدور نصف النهائي.
وأضاف كان معنا في تلك الفترة الأخ والصديق العزيز ناصر خميس مشرفا عاما على الفريق وغلب على التشكيلة لاعبو الأندية مثل كاظم علي وعدنان من نادي النصر وآخرون على مستوى جيد وعال من الكفاءة وبكل صراحة فإن درجة الاهتمام كانت أقل حيث تجمعنا قبل البطولة بأسبوع واحد فقط.
جديد تصفيات 2007
وحول الجديد الذي شهدته مشاركة منتخبنا في تصفيات 7 ،200 قال بخيت سعد انه في السابق كنا نشارك ومعظم العناصر لا تتمتع بخبرة البطولات الشاطئية وقوانين اللعبة، وفي 2007 تغيرت النظرة وتبنى مجلس دبي الرياضي بالتعاون مع اتحاد الكرة فكرة المشاركة والاستضافة وتم التعاقد مع مدرب كفؤ وقدير أفادنا كثيرا وانتظمنا في تدريبات يومية على مدى أكثر من ثلاثة أسابيع، وهنا لا بد من توجيه الشكر الى بلدية دبي التي ساعدتنا بتوفير ملعب خاص بالفريق في حديقة جميرا ومن ثم انتظمنا في معسكر مغلق في فندق أربيان بارك وكان اللاعبون على قدر عال وكبير من المسؤولية.
وأضاف بخيت سعيد ان اللاعبين عانوا وضحوا كثيرا في التدريبات التي غالبا ما تكون عند السابعة والنصف او الثامنة مساء وسط أجواء صعبة وتحت الرطوبة العالية، وقال رغم الصعوبات إلا أن مؤشر عزيمة وإصرار اللاعبين كان يرتفع للأعلى من يوم لآخر.
حققنا كل الأهداف
وأكد بخيت سعد أن مشاركة منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية في تصفيات 7 ،200 لم تأت من فراغ بل جاءت وفق خطة مدروسة من مجلس دبي الرياضي تنفيذا لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد رئيس المجلس وراعي المنتخب والبطولة.
وقال ان مجلس دبي الرياضي سخر لنا كل إمكاناته وبالتعاون مع اتحاد الكرة الذي لم يبخل علينا بشيء، وقدم لنا كل التسهيلات المطلوبة، بالإضافة الى الدور الحيوي لدائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، كان الهدف الأول كما أسلفت هو الصعود الى المونديال لدعم ملف استضافة دبي لنهائيات ،2009 ولكن بفضل الدعم والاهتمام الزائد كان التنظيم على أحسن ما يكون بشهادة المنتخبات المشاركة، وكذلك الاستضافة والتدافع الجماهيري الذي أبهرنا نحن كلاعبين قبل الضيوف، وأعتقد اننا حققنا كل الأهداف التي كانت مرسومة من قبل مشاركتنا في البطولة ونحمد الله كثيرا على ذلك، ونتمنى أن نكون عند حسن ظن المسؤولين والقيادات في دولتنا الحبيبة.
نظرة مستقبلية
سألت بخيت سعد عن الكيفية التي يجب أن تحافظ بها الدولة على هذه المكتسبات والإشراقات بإنجاز منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية وبلوغه المونديال الى جانب إحراز اللقب الآسيوي، فقال: نطالب المسؤولين والقائمين على الفريق بمواصلة الدعم والاهتمام بذات المستوى لأن المرحلة المقبلة أصعب وأكبر، ولا نريد أن نذهب الى كوبا كابابتا في ريو دي جانيرو من أجل السياحة، وخاصة ان طموحاتنا وتطلعاتنا كلاعبين تتعدى المشاركة من أجل الظهور وسنبذل أقصى الجهود من أجل رفع علم دولتنا عاليا خفاقا، وبالتدرج في البطولة من مرحلة الى أخرى ويجب علينا أن نحافظ على المدرب البرازيلي مارسيلو الذي قدم لنا الكثير، والجلوس معه لتنفيذ برامجه وخططه فالرجل يملك الكثير لتقديمه لنا.
دوري الشاطئية
وقال بخيت سعد: يشرفني ويسعدني ان أقترح على مجلس دبي الرياضي تبني فكرة إنشاء دوري كرة القدم الشاطئية بالتعاون مع اتحاد كرة القدم أسوة بالبرازيل التي تعتبر الأولى على مستوى العالم في هذا المجال، وذلك بتعميم الفكرة على جميع أندية الدولة، وأعتقد ان الموضوع ليس صعباً، ويمكن لكل ناد إنشاء ملعب رمل شبيه بالملاعب الشاطئية لفريقه ومن هنا يمكن إتاحة الفرصة لكل لاعب لم يوفق في الصعود الى الفريق الأول سواء كان من فريق 20 سنة او فريق 18 سنة، كي يعتادوا على اللعبة وقوانينها لفترة طويلة، وإذا انتهجت أنديتنا هذا الأسلوب سيكون المنتخب الوطني قويا ومؤسسا قبل 2009.
وكشف بخيت سعد انه حاول تطبيق هذه الفكرة في نادي الشباب، لولا انشغاله بالبطولة، ولكنه عازم على تطبيقها في قلعة الجوارح خلال الفترة المقبلة.
ذكريات صادقة وجميلة
قال بخيت سعد بعد نهاية مباراة منتخبنا مع اليابان وفوزنا بكأس آسيا: شاهدنا الجمهور في مسيرات فرح هادرة على شارع شاطئ الممزر، وهذا المشهد أعاد لي ذكريات فوز منتخبنا بكأس الخليج الأخيرة حيث حملت “عيالي” وطفت في مسيرة الفرح الكبرى التي كانت على شارع الممزر.
خبرة كبيرة
أكد بخيت سعد انه يمتلك خبرة طويلة وكبيرة في كرة القدم الشاطئية وسبق له اللعب في العديد من البطولات مع الفرنسي اريك كانتونا في ،2001 وقال: سبق لي الفوز بلقب أفضل لاعب في احدى البطولات التي كانت تشارك فيها أسماء كبيرة مثل كانتونا.
أخيراً قدمت شيئاً للوطن
كشف بخيت سراً أكد أنه يبوح به لأول مرة وقال كنت أسعد الناس بفوز منتخبنا ببطولة خليجي 18 وفي الوقت نفسه كنت حزيناً حيث تمنيت أن أكون مشاركاً في إنجاز يحمل اسم الوطن الغالي وخاصة أنه سبق لي تحقيق البطولات مع نادي الشباب على المستويين الخليجي والمحلي ولكن أكثر ما كان يحز في نفسي أنني لم أشارك في إنجاز باسم الدولة من خلال مشواري الطويل مع المنتخبات الوطنية. وأحمد الله كثيراً على توفيقه لي في تقديم شيء بسيط للدولة في هذه البطولة وأعتقد أن المولى عز وجل كافأني بالتأهل إلى المونديال ورفع كأس آسيا وعلى الأقل انني ساهمت وشاركت في تحقيق إنجاز رياضي كبير وكان يساورني إحساس منذ فترة لأخرى أنني لم أقدم شيئاً يذكر لبلدي ولذلك كنت أسعد الناس بما حققناه في البطولة الشاطئية والحمد لله.
وضعنا اللاعبين أمام التحدي
أكد بخيت سعد أنه فخور باللعب مع زملائه الذين أسعدوا شعب الإمارات بالإنجاز الكروي القاري والعالمي وقال إنهم يتميزون بأنهم كانوا مصممين على فعل شيء وركزوا على اغتنام الفرصة والإعلان عن أنفسهم كأبطال.
وأضاف كان حديثي معهم إنكم غير معروفين وفي إمكانكم سطر أسمائكم بحروف من نور وذهب في تاريخ الرياضة بالدولة ونقلت لهم احساس البعض بأنهم لاعبون مغمورون من خلال الاتصالات الهاتفية التي كنت أتلقاها والسؤال الذي كان يتردد دائماً.
هل تعتقد يا بخيت أن هؤلاء اللاعبين سيوفقون في تمثيل الدولة وهم لاعبون غير معروفين ولم يسبق لهم اللعب في الأندية؟ وآخرون يسألون (مين هديل اللاعبين) ومن هذا كله جاء حرص اللاعبين على تعريف أنفسهم ونقش أسمائهم في سجل الإنجازات الرياضية للدولة.
يعتبر النجم بخيت سعد الحائز على لقب أفضل لاعب آسيوي لكرة القدم الشاطئية 2007 وقائد منتخبنا الوطني في التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال ،2007 من الأسماء اللامعة والمعروفة في كرة القدم بالدولة.
وحاز بخيت سعد على الشهرة من أوسع الأبواب، فهو من اللاعبين الذين يتمتعون بجماهيرية خاصة من واقع أسلوبه في اللعب وتسديداته القوية.
لا شك أن أمثال بخيت سعد الذي كان اسماً على مسمى مع منتخباتنا الوطنية وخاصة منتخب الشاطئية يعتبر عملة نادرة، حيث جمع نجم نجوم الجوارح ما بين التألق في الملاعب الشعبية والإبداع على الملاعب الشاطئية.
وبمناسبة الإنجاز الكبير الذي حققه منتخبنا حرص “الخليج الرياضي” على الالتقاء مع اللاعب الخلوق بخيت سعد الذي رحب ب “الخليج الرياضي” من دون مقدمات او سابق ميعاد فكان لنا معه هذا الحديث المطول بعد إنجاز ومكتسبات منتخبنا في الشاطئية.
ركز بخيت سعد على الإشادة بزملائه اللاعبين في منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية في بداية حديثه، وقال: أقل شيء يمكن أن أقوله في حق هؤلاء اللاعبين إنهم كانوا أبطالا الى جانب التزامهم بالتوجيهات التي تصدر اليهم من الجهازين الفني والإداري.
وأضاف ان أهم نقطة إيجابية في مشوار منتخبنا الوطني رغم حداثة عهده هو الانسجام والتناغم الذي كان قائماً بين مجلس دبي الرياضي واتحاد الكرة ودائرة دبي للسياحة والمنتخب.
وإن تضافر الجهود والعمل بإخلاص ونكران الذات من جميع اعضاء المنظومة عملت على إنجاح مشاركة المنتخب وتنظيم البطولة.
وأشار بخيت سعد الى أن جميع الجهات التي وقفت خلف الأبيض في مشوار البطولة تعاملت مع الأمور بمحمل الجد، وإن ذلك الاهتمام انعكس على اللاعبين الذين عقدوا العزم على تحقيق الإنجاز، ولا أذيع سرا اذا قلت ان هدفنا الأول من المشاركة كان يتمثل في الصعود الى نهائيات كأس العالم في ريو دي جانيرو، وبعد ضمان تحقيق الحلم عقدنا العزم من جديد وتعاهدنا على حصد الذهب، ورفع الكأس الآسيوية، وأعتقد أننا وفقنا كثيرا بفضل وقفة الجماهير وإصرار اللاعبين وجدية مجلس دبي الرياضي واتحاد الكرة.
مشاركة 2006
وقال بخيت سعد ان منتخبنا الوطني شارك في تصفيات ،2006 ولم يكتب له التأهل الى الدور نصف النهائي.
وأضاف كان معنا في تلك الفترة الأخ والصديق العزيز ناصر خميس مشرفا عاما على الفريق وغلب على التشكيلة لاعبو الأندية مثل كاظم علي وعدنان من نادي النصر وآخرون على مستوى جيد وعال من الكفاءة وبكل صراحة فإن درجة الاهتمام كانت أقل حيث تجمعنا قبل البطولة بأسبوع واحد فقط.
جديد تصفيات 2007
وحول الجديد الذي شهدته مشاركة منتخبنا في تصفيات 7 ،200 قال بخيت سعد انه في السابق كنا نشارك ومعظم العناصر لا تتمتع بخبرة البطولات الشاطئية وقوانين اللعبة، وفي 2007 تغيرت النظرة وتبنى مجلس دبي الرياضي بالتعاون مع اتحاد الكرة فكرة المشاركة والاستضافة وتم التعاقد مع مدرب كفؤ وقدير أفادنا كثيرا وانتظمنا في تدريبات يومية على مدى أكثر من ثلاثة أسابيع، وهنا لا بد من توجيه الشكر الى بلدية دبي التي ساعدتنا بتوفير ملعب خاص بالفريق في حديقة جميرا ومن ثم انتظمنا في معسكر مغلق في فندق أربيان بارك وكان اللاعبون على قدر عال وكبير من المسؤولية.
وأضاف بخيت سعيد ان اللاعبين عانوا وضحوا كثيرا في التدريبات التي غالبا ما تكون عند السابعة والنصف او الثامنة مساء وسط أجواء صعبة وتحت الرطوبة العالية، وقال رغم الصعوبات إلا أن مؤشر عزيمة وإصرار اللاعبين كان يرتفع للأعلى من يوم لآخر.
حققنا كل الأهداف
وأكد بخيت سعد أن مشاركة منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية في تصفيات 7 ،200 لم تأت من فراغ بل جاءت وفق خطة مدروسة من مجلس دبي الرياضي تنفيذا لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد رئيس المجلس وراعي المنتخب والبطولة.
وقال ان مجلس دبي الرياضي سخر لنا كل إمكاناته وبالتعاون مع اتحاد الكرة الذي لم يبخل علينا بشيء، وقدم لنا كل التسهيلات المطلوبة، بالإضافة الى الدور الحيوي لدائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، كان الهدف الأول كما أسلفت هو الصعود الى المونديال لدعم ملف استضافة دبي لنهائيات ،2009 ولكن بفضل الدعم والاهتمام الزائد كان التنظيم على أحسن ما يكون بشهادة المنتخبات المشاركة، وكذلك الاستضافة والتدافع الجماهيري الذي أبهرنا نحن كلاعبين قبل الضيوف، وأعتقد اننا حققنا كل الأهداف التي كانت مرسومة من قبل مشاركتنا في البطولة ونحمد الله كثيرا على ذلك، ونتمنى أن نكون عند حسن ظن المسؤولين والقيادات في دولتنا الحبيبة.
نظرة مستقبلية
سألت بخيت سعد عن الكيفية التي يجب أن تحافظ بها الدولة على هذه المكتسبات والإشراقات بإنجاز منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية وبلوغه المونديال الى جانب إحراز اللقب الآسيوي، فقال: نطالب المسؤولين والقائمين على الفريق بمواصلة الدعم والاهتمام بذات المستوى لأن المرحلة المقبلة أصعب وأكبر، ولا نريد أن نذهب الى كوبا كابابتا في ريو دي جانيرو من أجل السياحة، وخاصة ان طموحاتنا وتطلعاتنا كلاعبين تتعدى المشاركة من أجل الظهور وسنبذل أقصى الجهود من أجل رفع علم دولتنا عاليا خفاقا، وبالتدرج في البطولة من مرحلة الى أخرى ويجب علينا أن نحافظ على المدرب البرازيلي مارسيلو الذي قدم لنا الكثير، والجلوس معه لتنفيذ برامجه وخططه فالرجل يملك الكثير لتقديمه لنا.
دوري الشاطئية
وقال بخيت سعد: يشرفني ويسعدني ان أقترح على مجلس دبي الرياضي تبني فكرة إنشاء دوري كرة القدم الشاطئية بالتعاون مع اتحاد كرة القدم أسوة بالبرازيل التي تعتبر الأولى على مستوى العالم في هذا المجال، وذلك بتعميم الفكرة على جميع أندية الدولة، وأعتقد ان الموضوع ليس صعباً، ويمكن لكل ناد إنشاء ملعب رمل شبيه بالملاعب الشاطئية لفريقه ومن هنا يمكن إتاحة الفرصة لكل لاعب لم يوفق في الصعود الى الفريق الأول سواء كان من فريق 20 سنة او فريق 18 سنة، كي يعتادوا على اللعبة وقوانينها لفترة طويلة، وإذا انتهجت أنديتنا هذا الأسلوب سيكون المنتخب الوطني قويا ومؤسسا قبل 2009.
وكشف بخيت سعد انه حاول تطبيق هذه الفكرة في نادي الشباب، لولا انشغاله بالبطولة، ولكنه عازم على تطبيقها في قلعة الجوارح خلال الفترة المقبلة.
ذكريات صادقة وجميلة
قال بخيت سعد بعد نهاية مباراة منتخبنا مع اليابان وفوزنا بكأس آسيا: شاهدنا الجمهور في مسيرات فرح هادرة على شارع شاطئ الممزر، وهذا المشهد أعاد لي ذكريات فوز منتخبنا بكأس الخليج الأخيرة حيث حملت “عيالي” وطفت في مسيرة الفرح الكبرى التي كانت على شارع الممزر.
خبرة كبيرة
أكد بخيت سعد انه يمتلك خبرة طويلة وكبيرة في كرة القدم الشاطئية وسبق له اللعب في العديد من البطولات مع الفرنسي اريك كانتونا في ،2001 وقال: سبق لي الفوز بلقب أفضل لاعب في احدى البطولات التي كانت تشارك فيها أسماء كبيرة مثل كانتونا.
أخيراً قدمت شيئاً للوطن
كشف بخيت سراً أكد أنه يبوح به لأول مرة وقال كنت أسعد الناس بفوز منتخبنا ببطولة خليجي 18 وفي الوقت نفسه كنت حزيناً حيث تمنيت أن أكون مشاركاً في إنجاز يحمل اسم الوطن الغالي وخاصة أنه سبق لي تحقيق البطولات مع نادي الشباب على المستويين الخليجي والمحلي ولكن أكثر ما كان يحز في نفسي أنني لم أشارك في إنجاز باسم الدولة من خلال مشواري الطويل مع المنتخبات الوطنية. وأحمد الله كثيراً على توفيقه لي في تقديم شيء بسيط للدولة في هذه البطولة وأعتقد أن المولى عز وجل كافأني بالتأهل إلى المونديال ورفع كأس آسيا وعلى الأقل انني ساهمت وشاركت في تحقيق إنجاز رياضي كبير وكان يساورني إحساس منذ فترة لأخرى أنني لم أقدم شيئاً يذكر لبلدي ولذلك كنت أسعد الناس بما حققناه في البطولة الشاطئية والحمد لله.
وضعنا اللاعبين أمام التحدي
أكد بخيت سعد أنه فخور باللعب مع زملائه الذين أسعدوا شعب الإمارات بالإنجاز الكروي القاري والعالمي وقال إنهم يتميزون بأنهم كانوا مصممين على فعل شيء وركزوا على اغتنام الفرصة والإعلان عن أنفسهم كأبطال.
وأضاف كان حديثي معهم إنكم غير معروفين وفي إمكانكم سطر أسمائكم بحروف من نور وذهب في تاريخ الرياضة بالدولة ونقلت لهم احساس البعض بأنهم لاعبون مغمورون من خلال الاتصالات الهاتفية التي كنت أتلقاها والسؤال الذي كان يتردد دائماً.
هل تعتقد يا بخيت أن هؤلاء اللاعبين سيوفقون في تمثيل الدولة وهم لاعبون غير معروفين ولم يسبق لهم اللعب في الأندية؟ وآخرون يسألون (مين هديل اللاعبين) ومن هذا كله جاء حرص اللاعبين على تعريف أنفسهم ونقش أسمائهم في سجل الإنجازات الرياضية للدولة.