بو مهره
22-07-2007, 11:30 AM
الانتماء للوطن أصيل في الإنسان السوي، يجسد حبه وارتباطه بأرضه وشعبه ومؤسسات مجتمعه، ويفرض سلوكاً ينسجم مع هذا الحب والارتباط، حماية للمنجزات، ومساهمة في تحقيق المزيد. وتحقيق الأمن الاجتماعي والفردي وإن كان مهمة تنهض بها المؤسسات المختصة في الدولة، إلا أن الإنسان مطالب بالمساهمة الايجابية الفاعلة في هذا المجال، لأن أمنه مرتبط باستقرار مجتمعه. استفحال ظاهرة المخالفين لقوانين الجنسية والإقامة وضوابط دخول غير المواطنين إلى البلاد، تؤكد بلا أدنى شك، مسؤوليتنا الفردية والاجتماعية عنها، ببساطة، لأن الظاهرة من صنعنا، نحن خلقناها، ونحن الذين بإمكاننا القضاء عليها.. كيف؟المخالف سواء كان مخالفاً لقوانين الإقامة أو العمل، أو دخل البلاد متسللاً، لن يخالف مطلقاً، إذا لم يجد من يقدم له العون والمساعدة، بدءاً بتوفير فرصة عمل، وليس انتهاء بالسكن ومستلزمات الحياة. لو جسد كل منا انتماءه الوطني بأسلوب ايجابي، لن يجد المخالف له نصيراً، وبالتالي لن يخالف، لأنه لن يجد من يتيح له العمل، ولا يقدم له السكن والخدمات المعيشية الضرورية، ومن هنا لن يستطيع أن يخالف، ولن يفكر في التسلل لأنه لن تتوافر له مقومات الحياة. المعادلة بسيطة وواضحة: امتنع عن مساعدة المخالف تنتهي الظاهرة، وننام آمنين. ادعم جهود المؤسسات الأمنية في الوصول بالمجتمع إلى درجة عالية من الأمن والاستقرار. “الخليج” تنظم حملة استطلاعية تستهدف تكوين رأي عام واع ضد المخالفين لقوانين الجنسية والإقامة والعمل. ومعاونيهم، والمتسترين عليهم، نحو الوصول إلى مجتمع أكثر أمناً وأماناً واستقراراً.
الخليج- منقول باختصار
الخليج- منقول باختصار