PDA

عرض الاصدار الكامل : إنجاز مُعترف به دولياً!


حمـــــاد
20-08-2007, 01:38 PM
إنجاز مُعترف به دولياً!
بقلم :كمال طه



* أكد منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية تأهله لنهائيات كأس العالم 2007 بالبرازيل بتتويجه بطلاً لآسيا بجدارة متناهية من دون خسارة مباراة واحدة أو تعادل.


* بل بانتصارات ساحقة حصل بموجبها على العلامة الكاملة وهي 12 نقطة، مسجلاً 21 هدفاً مقابل 10 أهداف دخلت شباكه.


* آخرها فوزه مساء أول من أمس على المنتخب الياباني مجدداً 4-3 في المباراة النهائية وسط حشد جماهيري ذكّرنا ذلك الإقبال المنقطع النظير إبّان دورة كأس الخليج بقيادة المشجع العيناوي الكبير العمدة الذي كان لحضوره ووجوده اليومي بدافع وطني في شاطئ الممزر مشجعاً ومؤازراً اللاعبين ومن خلفه المئات رافعين علم الإمارات مرددين ما يقوله ومصفقين لكل تمريرة حلوة ولكل هدف يسجلونه.


* إنه بلا شك إنجاز يجب أن نفتخر به، لأن هذه البطولة الشاطئية بطولة دولية رسمية أقرّها الاتحاد الدولي «الفيفا» وضمَّنها في روزنامة بطولاته المعترف بها منذ عام 2004 وبدأ في دعمها والترويج لها بضرورة المشاركة في تصفياتها على مستوى القارات للوصول إلى نهائياتها.


* ولأن كرتنا أياً كان تصنيفها، كرة قدم عادية للرجال والسيدات أو كرة قدم شاطئية فهي دائماً تحقق لنا المفاجآت المذهلة السارة التي يتوقف عندها العالم الرياضي مندهشاً.


* ألم يكن تأهلنا بمنتخبنا الوطني لكرة القدم العادية قبل 18 عاماً بجزيرة الأحلام سنغافورة ومشاركته في نهائيات مونديال إيطاليا 1990 مفاجأة ما زال صداها قائماً حتى الآن؟!


* بلى.. وهذه أيضاً المفاجأة الثانية، وإن كانت شاطئية فأبطالها لاعبون مغمورون باستثناء قائدهم الفذ بخيت سعد المعتزل محلياً مع وقف التنفيذ! ولو عاد لناديه لقاد الشباب إلى بطولة الدوري.


* نكرِّر له التهنئة لنيله لقب أفضل لاعب آسيوي في التصفيات ولزملائه محمد حمزة لفوزه بجائزة أفضل حارس مرمى، وقمبر علي وعلي حسن ورامي ناصر وإبراهيم محمد وعلي عيسى وسعيد سعد وحيدر عباس وعلي سليمان ومن ورائهم مديرهم الإداري بدر حارب وأمامهم مدربهم البرازيلي مارسيلو.


* لقد كتبوا أول من أمس السبت 18 أغسطس الجاري فصول كتاب جديد لكرة الإمارات الشاطئية باسم «من الممزر إلى ريودي جانيرو».


كلمات لها إيقاع

* من حسن حظ هذه البطولة الآسيوية أنها أقيمت ضمن فعاليات صيف دبي وهو صيف صار جاذباً.. بدليل الإقبال الجماهيري الحاشد الذي شهدها.. وخلو الساحة من أي نشاط كروي.


* أتوقع أن يجد أبطال آسيا تكريماً من مجلس دبي الرياضي قبل أن يجفّ عرقهم.