حمـــــاد
20-08-2007, 01:36 PM
درس فيتنام
بقلم :محمد الجوكر
* بعد خروج منتخبنا من البطولة الآسيوية الأخيرة وعدم تأهله إلى الدور الثاني لنهائيات كأس القارة والآثار التي ترتبت على ذلك حيث خرج العديد من الأصوات ينتقد الحالة التي وصل إليها منتخبنا الوطني لكرة القدم أرى أنها الفرصة الأفضل للعودة إلى الكتابة بعد توقف خلال فترة الإجازة السنوية ، شاهدت الانجاز العربي الكبير الذي حققه أسود الرافدين فكان محل تقديرنا جميعاً، وشهدت الرياضة الإماراتية أيضاً العديد من التحولات الكبيرة تستحق تناولها قريباً.
* أعتقد أن الدروس التي خرجنا بها بعد فشل منتخبنا في نهائيات الأمم الآسيوية أصبحت أهم تحد جديد للمسؤولين عن واقع اللعبة، حيث ينتظر أن يعقد اتحاد الكرة جلسته الأولى يوم الأربعاء المقبل نأمل أن يستكمل ويعقد عقب الانتهاء من المشاركة في فيتنام الشهر الماضي.. وأمام المجلس العديد من القضايا الكروية التي تحتاج إلى تدخل سريع من أجل عودة الثقة سريعا للساحة والرأي العام بعد أن عشنا تجربة غنية منذ الفوز لأول مرة بدورة كأس الخليج العربي الثامنة عشرة، وبما إننا نؤمن تماماً بأن الكرة «غالب ومغلوب» فيوم لك ويوم عليك..
فلا أخفيكم إننا كثرنا وبالغنا المديح قبل المشاركة القارية فلابد من الاستفادة حتى لا نقع في أخطاء أخرى خاصة إننا نمر الآن بمرحلة جديدة من عمر الرياضة الإماراتية بما تسمى عملية تطبيق الاحتراف وفتح باب الانتقالات واللائحة التي اعتمدت من قبل الفيفا ومعرفة ردة الفعل الواسعة التي شهدتها الساحة فالقضية عامة، وأعتقد بأن تصورات اتحاد الكرة تندرج في عملية التطوير والتغيير إذا كنا نهدف إلى معرفة آفاق المستقبل الكروي في زمن ندعي بأنه زمن احترافي وأن نلغي الصورة الحالية بأن ما يحدث كما وصفه الكثيرون هو انحراف كروي.. وهذه مسؤولية مشتركة بين الجهات الرياضية المعنية سواء الهيئة أو اتحاد الكرة والأندية، فالعملية تكاملية خطيرة يجب أن ندركها جيدا قبل فوات الأوان في هذه المرحلة بالتحديد.
* أعتقد بأنه حان الوقت قبل بدء الموسم الكروي أن يراجع الاتحاد برامجه وخططه وتصوراته بعد قرار الاتحاد الآسيوي الذي قلب الطاولة على برامجنا المعدة من قبل لندخل في دوامة جديدة، وأرى بضرورة توفير الصراحة عند التعامل مع أنفسنا ومعرفة مدى رغبة الأعضاء في العمل على استكمال العدد الناقص بعد استقالة العضوين منذ عدة أشهر.
ولا يجوز الاعتماد على أفراد معنيين فقط في قيادة دفة الأمور بعمل مسيرة اللعبة، فاتحاد الكرة مؤسسة ضخمة وميزانيتها تضاعفت بعد التوجهات العليا مع وضع التصور النهائي بخصوص المشاركة بالدورة العربية من عدمها بمصر لكي تكون الأمور واضحة بدون تشويش!
* سعدت بالعودة للكتابة مع فوز منتخبنا بالتصفيات الآسيوية الشاطئية، وهي البطولة المعتمدة من الفيفا والتأهل إلى نهائيات كأس العالم في البرازيل نوفمبر المقبل وستكون لنا وقفة في يوم الغد.. والله من وراء القصد.
بقلم :محمد الجوكر
* بعد خروج منتخبنا من البطولة الآسيوية الأخيرة وعدم تأهله إلى الدور الثاني لنهائيات كأس القارة والآثار التي ترتبت على ذلك حيث خرج العديد من الأصوات ينتقد الحالة التي وصل إليها منتخبنا الوطني لكرة القدم أرى أنها الفرصة الأفضل للعودة إلى الكتابة بعد توقف خلال فترة الإجازة السنوية ، شاهدت الانجاز العربي الكبير الذي حققه أسود الرافدين فكان محل تقديرنا جميعاً، وشهدت الرياضة الإماراتية أيضاً العديد من التحولات الكبيرة تستحق تناولها قريباً.
* أعتقد أن الدروس التي خرجنا بها بعد فشل منتخبنا في نهائيات الأمم الآسيوية أصبحت أهم تحد جديد للمسؤولين عن واقع اللعبة، حيث ينتظر أن يعقد اتحاد الكرة جلسته الأولى يوم الأربعاء المقبل نأمل أن يستكمل ويعقد عقب الانتهاء من المشاركة في فيتنام الشهر الماضي.. وأمام المجلس العديد من القضايا الكروية التي تحتاج إلى تدخل سريع من أجل عودة الثقة سريعا للساحة والرأي العام بعد أن عشنا تجربة غنية منذ الفوز لأول مرة بدورة كأس الخليج العربي الثامنة عشرة، وبما إننا نؤمن تماماً بأن الكرة «غالب ومغلوب» فيوم لك ويوم عليك..
فلا أخفيكم إننا كثرنا وبالغنا المديح قبل المشاركة القارية فلابد من الاستفادة حتى لا نقع في أخطاء أخرى خاصة إننا نمر الآن بمرحلة جديدة من عمر الرياضة الإماراتية بما تسمى عملية تطبيق الاحتراف وفتح باب الانتقالات واللائحة التي اعتمدت من قبل الفيفا ومعرفة ردة الفعل الواسعة التي شهدتها الساحة فالقضية عامة، وأعتقد بأن تصورات اتحاد الكرة تندرج في عملية التطوير والتغيير إذا كنا نهدف إلى معرفة آفاق المستقبل الكروي في زمن ندعي بأنه زمن احترافي وأن نلغي الصورة الحالية بأن ما يحدث كما وصفه الكثيرون هو انحراف كروي.. وهذه مسؤولية مشتركة بين الجهات الرياضية المعنية سواء الهيئة أو اتحاد الكرة والأندية، فالعملية تكاملية خطيرة يجب أن ندركها جيدا قبل فوات الأوان في هذه المرحلة بالتحديد.
* أعتقد بأنه حان الوقت قبل بدء الموسم الكروي أن يراجع الاتحاد برامجه وخططه وتصوراته بعد قرار الاتحاد الآسيوي الذي قلب الطاولة على برامجنا المعدة من قبل لندخل في دوامة جديدة، وأرى بضرورة توفير الصراحة عند التعامل مع أنفسنا ومعرفة مدى رغبة الأعضاء في العمل على استكمال العدد الناقص بعد استقالة العضوين منذ عدة أشهر.
ولا يجوز الاعتماد على أفراد معنيين فقط في قيادة دفة الأمور بعمل مسيرة اللعبة، فاتحاد الكرة مؤسسة ضخمة وميزانيتها تضاعفت بعد التوجهات العليا مع وضع التصور النهائي بخصوص المشاركة بالدورة العربية من عدمها بمصر لكي تكون الأمور واضحة بدون تشويش!
* سعدت بالعودة للكتابة مع فوز منتخبنا بالتصفيات الآسيوية الشاطئية، وهي البطولة المعتمدة من الفيفا والتأهل إلى نهائيات كأس العالم في البرازيل نوفمبر المقبل وستكون لنا وقفة في يوم الغد.. والله من وراء القصد.