PDA

عرض الاصدار الكامل : ميتسو: سأبقى في الإمارات حتى 2010 كي أحقق أحلام الأطفال


حمـــــاد
22-07-2007, 11:16 AM
لم أخدع الرأي العام ومعسكرنا كان ناجحاً
ميتسو: سأبقى في الإمارات حتى 2010 كي أحقق أحلام الأطفال



استضاف الزميل المتألق يعقوب السعدي مقدم برنامج مساء آسيا في قناة دبي الرياضية مدرب منتخبنا الوطني عبد الكريم ميتسو وتطرق الحوار لأهم المحاور التي شغلت الإعلام والشارع هنا.. وأوضح خلالها ميتسو لمستضيفه أسباب الإخفاق الآسيوي كما سماه ومستقبله مع كرة الإمارات.. وإليكم الحوار حرفيا كما أذيع:


استهل يعقوب السعدي الحوار بقوله: هناك مثل يقول أدفع نصف عمري لأعرف الحقيقة ونصف عمري الآخر لأقولها.. ونحن رغم الانتقادات سنظل أصدقاء. فرد ميستو: وهناك مثل آخر يقول القافلة تسير والكلاب تنبح؟ * من تقصد بالكلاب؟ ـ هذا مثل يقال ولا نريد الدخول في المتاهات، المهم أن نتعلم من أخطائنا ونستخلص العبرة منها فالبطولة بالنسبة للاعبينا كانت مفيدة وكنا متفائلين ويجب أن نمنحهم الثقة.


* لم تجب بعد عن السؤال؟ ـ أقولها أنا لست هنا للدخول في المتاهات أنا أحب الناس والصحافيين والإمارات وأنا هنا جئت للرد على الانتقادات.. والإخفاق أنا أتحمله لأني المسؤول الأول عن الفريق ولكن سوف أحلل التجربة الآسيوية منطقياً وموضوعياً بعيداً عن المتاهات.


* تتفق أن ما حدث في فيتنام إخفاق؟ ـ نعم ولا.. أنا متفائل رغم كل هذا.. كان لدينا تحد وهو كأس الخليج وجاء التحدي الثاني وهي كأس آسيا.. وهي محطة لاستحقاقات أخرى وأردنا أن يكون المنتخب حقل تجارب لما هو أهم ومباراة فيتنام كانت خيبة كبيرة وهذا لن ننكره واعتذر لمحبينا على ذلك ويجب أن نحلل هذه الخيبة كلنا.. واللاعبون الشبان قدموا مباريات واعدة وهم ذخيرة المستقبل ولا ننسى أننا مطالبون بتطوير المسابقات.. وللأسف كان الصحافيون يحللون نتيجة المباراة وليس المباراة.


* اتفقتم أن تكون كأس آسيا محطة تجارب لكأس العالم وأنت قلت قبل ذلك أن هدفك هو المباراة النهائية.. ورئيس الاتحاد كلامه مختلف فالخطة لم تكن واضحة وتشوهت أمام الرأي العام؟


ـ لا أعتقد أننا خدعنا الرأي العام سألني أحد الصحافيين أن كنت أريد الفوز بكأس آسيا فقلت نعم وهذا رد على سؤال واضح هل تريد الفوز بكأس آسيا وهم اجتهدوا اجتهادات خاطئة وأولوا كلامي بشكل مختلف.. نحن إمكانياتنا لا تسمح للفوز بكأس آسيا الصحافيون قالوا أشياء كثيرة غير صحيحة للأسف وقالوا روايات لم تحدث.. أنا لا أقرأ العربية والكثيرون فسروا كلامي بشكل خاطئ ويكتبون ما يريدون وأنا عملت في هذه البطولة بإخلاص.


اعتقد أن ما حصل في مباراة فيتنام يجب تحليله منطقيا لكي نظهر بنتائج.. مباريات فيتنام كانت لها عوامل أثرت في نتيجتها مثل الجماهير والحكام أنا كنت في كأس العالم مع السنغال وكانت هناك أخطاء تحكيمية ولكنها في بطولة آسيا أضرت بنا ضررا كبيرا ولعبنا أمام اليابان والدفاع تخاذل في بداية المباراة فتوالت الأهداف وخسرنا.. وتعاملنا بعد ذلك في مباراة قطر بكل حذر ونجحنا في تحقيق النتيجة واستعاد الفريق مستواه ولذلك فان الأخطاء التي حدثت كانت للاعبين شبان مازالوا على مقاعد الدراسة.. وهذه أشياء ايجابيه يجب أن تشيروا إليها ولكن للأسف الصحافة أهملتها ولم تشر إليها.. لا يمكن أن نكسب كل المباريات في كرة القدم هناك عناصر تحكم ويجب أن نعرفها.. لا يمكنك أن تواجه فرقا مثل اليابان واستراليا وكل ما كان بالإمكان هو التعرف على مستوانا.


* لم نعهدك تتحدث عن التحكيم والحكام في السابق.. ما الذي تغير اليوم؟


ـ لا أحب التكلم عن التحكيم.. من السهل أن تحلل نتيجة المباراة ولكن من الصعب أن تحلل المباراة بأكملها.. لم نكن جيدين في البطولة ولكن لم نكن سيئين بالشكل الذي ذهبت إليه الصحافة.. عندما يضرك حكم في المباراة الافتتاحية فان هذا الشيء مؤثر على اللاعبين.. وأنا شخص أتقبل الانتقادات ولا ازعل منها .


* هناك من لا يتقبل الانتقادات ووصفها بحملة مغرضة ومستهدفه من قبلنا وانتقاد فسر وحور بطريقة أخرى.. سأظل بنفس الجزئية .. اللاعبون أنفسهم في فيتنام كان من المفترض أن يكون هناك من يدافع عنهم ولكننا شاهدناهم هم في مواجهة الإعلام والصحافة؟


ـ أعتقد أني أعرف اللاعبين أكثر من أي شخص آخر وأعرفهم أكثر من اتحاد الكرة فانا معهم في كل مكان سواء المباريات أو المعسكرات.. عندما قلت بأنه هناك سوء فهم بهذا الموضوع فأنا لا اقصد أنني ضد الصحافة أو أي كان، اللاعبون لم يجدوا أنفسهم في فوهة المدفع.. هناك احترام كبير في عملنا ولكن كان هناك نوع من الفوضى، الصحافيون كانوا يوميا في أروقة الفندق يتحدثون يوميا مع اللاعبين واللاعب يحتاج في مثل هذه اللحظات إلى شيء من الخصوصية وهذا مضر بالنسبة للاعبين وكان هناك خطأ تنظيمي فضيع ووجدت أن هناك مقابلات تلفزيونية للاعبين في منتصف الليل وهذا عنصر تنظيمي يجب أن نشير إليه فأنا كنت أرى الصحافيين والإعلاميين يوميا من الصباح إلى الليل في الفندق واندهشت منهم..


اعتقد أن اليابانيين رغم كثرة اعلامييهم ولكني لاحظت أنهم منظمون ولم يتواجدوا في الفندق مثل بقية الصحافيين الخليجيين.. ولأول مره منذ مشواري التدريبي وجدت نفسي في حالة فوضى وهذه أمور غير معقولة .


* من الذي خلق الفوضى هذه.. أين الجهاز الإداري والمنسق الإعلامي؟


ـ لا يمكن أن نراقب كل شيء، لا أريد إقامة الصحافيين في نفس فندق اللاعبين لأنها ستؤثر على حالتهم النفسية.. في كأس الخليج كان التنظيم رائعا وما شاهدته في كأس آسيا كانت الأمور مختلفة ومع هذا فقد تحملنا أعباء كبيرة.


* هناك من برر إخفاق فيتنام بأن المعسكر لم يكن ناجحا.. وهذا الكلام قاله رئيس الاتحاد يوسف السركال؟


ـ هذا كلام غير صحيح، الظروف في المعسكر تهيأت للنجاح.. لعبنا أربع مباريات ودية وكانت ناجحة نحن هنا ليس في محاكمة ونستطيع الاستفادة من هذا الدرس.. وأعود وأقول المعسكر كان ناجحا وإحدى الصحف نشرت صورتي وأنا خلف القضبان.. وأنا لست داخل السجن ومهم جدا أن تعرفوا ماذا تكتب الصحافة.


* هذا لم يكن خبرا بل كان تشبيه للتحقيق الذي نشرته هذه الصحيفة؟


ـ منير رحومة نقل لي بعض الأحاديث وكانت خاطئة وغير صحيحة ومنير الذي ساعدني استطاع أن ينقل لي كل ما كتب عني ووجدت أن كل ما كتب خاطئ فيجب أن نحترم بعضنا فأنا احترم كل الإماراتيين وهذه الأشياء تحطمنا وهدفي هو إسعاد الأطفال ولكن أن يتحدثوا عني بهذا الطريقة وعن الأمور الشخصية وقالوا أشياء شخصية عني خلال البطولة أنني اذهب للسحرة والمشعوذين وقالوا أنني مارست أشياء سرية والمرحلة القادمة لن أتحدث كثيرا مع الصحافة وهدفي وحلمي أن نصل بالمنتخب إلى كأس العالم الذي يعتبر استحقاقا بالنسبة للكرة العالمية.


أشركت 4 لاعبين أعمارهم اقل من 22 سنة في البطولة وأنا هنا للدفاع عنهم ويقول البعض أن ميتسو قد لا يبقى ولكن المنتخب أمانة في عنقي.. وإذا كان هناك نجاح فان الكل يصفق وعندما نخسر يجب أن نتقبل هذا الشيء ويجب أن تكون الانتقادات ايجابية، نحن لم ننجح في آسيا نعم وهذا إقرار منا.. الإعلام يقوم بدوره واتحاد الكرة ونحن نقوم بدورنا ويجب أن نتعامل مع الآخرين فهذه حلقات يجب أن تكتمل.


* أنا قلت في حلقات سابقة أنك أنت ذاهب للعمل في دولة أخرى.. ولدي مصادري حول ذلك وقبل ثلاث سنوات قلت أنك ستبقى مع العين وتفاجأنا بعدها بأنك ذهبت إلى قطر لتدريب الغرافة؟


ـ أنا اخترت التوقيع لمدة سنتين وأريد أن تقدم لي صورة العقد الذي تتحدث عنه.. ربما يعقوب يعتقد إني وقعت ولكن تأكدوا إنني مع المنتخب حتى سنة 2010 وسأبقى كي أساهم في تحقيق هذه الأحلام ولن يغير رأيي أي كان وعندما قلت أن القافلة تسير والكلاب تنبح فانا لا أقصد أحدا وأنا اكره الخيبات ولا أريد مراوحة مكاني بالخيبات، أريد أن أحقق نجاحا آخر ولذلك فان بقائي هنا كانت خيبة وأريد تصحيحها .


* هل الخسارة من فيتنام كانت خيبة أمل؟


ـ نعم كانت خيبة.. هذه ليست لعبة بيسبول وكان بالإمكان الفوز وهذه المسؤولية أتحملها أنا وإذا كنت أتحمل نتيجة الإخفاق فأنا أيضاً أتحمل نتيجة الفوز واعتقد أن الشعب الإماراتي كان سعيدا بهذا الفوز فأربعة لاعبين من أصل أربعة عشر لعبوا في كأس الخليج لعبوا في هذه المباراة فقط.. انتم تشاهدون أن غالبية المنتخبات تجنس وأنا استطعت أن أؤكد هذا الفوز بلاعبين صغار وكل هذه العناصر حققنا الفوز معها ويجب عليكم أن تشيروا إلى هذه الايجابيات.


* أنت سعيد بالفوز على قطر ولكنه لا يسمن ولا يغني من جوع.. ولكن اعتقد أنها كانت بالنسبة لك رسالة لجهة معينة.. هل هذا صحيح؟


ـ لا ليست هناك رسالة أو مسج، ولكن بعد الإخفاق أمام اليابان وفيتنام أردنا أن نقول لدينا لاعبون شبان وصغار وأريد أن أشيد بهم وأنهم فعلا كانوا أبطالاً، كل اللاعبين كانوا مثاليين لعبوا بروح قتالية والإمارات يمثلها لاعبون إماراتيون وليس مثل قطر والبحرين الذين يملكون لاعبين مجنسين.. أريد أن أؤكد أن ألعب بلاعبين إماراتيين شيء مهم وكنت أتمنى ضم اوليفيرا وجريجوري ولكنه لم يحدث.. اليابانيون يجنسون وكما قال مدربهم أوسيم نحن لسنا منتخب البرازيل كي لا نجنس وكل ما أقوله أن لدينا لاعبين جيدين وهم لديهم ثقة في أنفسهم..


ويجب أن تكون الانتقادات موجهة إلينا بناءة فهذه ليست مسؤوليتنا فقط بل هي مسؤولية الجميع، فعندما تسمع عدنان الطلياني يتحدث عن الكرة تشعر أن لديه مخزونا وفكرا تكتيكيا رائعا وحين يتحدث عن المباراة تشعر بأنه يتحدث عنها حقا وليس مثل أشخاص آخرين يحللون مباراة المنتخب الإماراتي وكأنهم يحللون مباراة أخرى.. أنا اقبل النقد ولكن لا اقبل الدخول في خصوصية أي شخص أنا سمعت احدهم يقول عني أن عليه أن يحلق شعره وأنا لا أتقبل هذا الشيء هناك انتقادات تجعلك تتقدم وتبني وهناك انتقادات تهدمك وتجعلك تبدأ من الصفر أنا اهتم للانتقادات البناءة وغيرها لا اعتبرها موجودة وهذا غير مقبول ويجب أن نمنح مواهبنا الجديدة الثقة وأنا أتحمل المسؤولية.


* وهل مازلت مؤيدا للتجنيس؟


ـ نحن بلد صغير وعدد اللاعبين قليل جدا.. بالتأكيد فانا أؤيد التجنيس فهو شيء مهم ولكن علينا أن نفكر في النوعية وليس الكمية.. نحن لسنا البرازيل كي لا نجنس وهذه الإضافة مطلوبة ولا يفترض انه عندما نجنس أن تكون التجربة ناجحة فهناك عوامل كثيرة يجب أن تنجحها.


* أنت تغيرت عن ذي قبل.. هل فعلا ميتسو كأس الخليج ليس ميتسو كأس آسيا؟


ـ نعم أنا تغيرت ولكن إلى الأحسن وأصبحت شهيتي للأكل كبيرة.. وأريد الآن تطوير كل شيء وأنا سعيد بالانتقادات البناءة التي وجهت لي.


* ولكنك لم تكن متفاعلاً مع مجريات المباريات في كأس آسيا مثلما كنا نشاهدك في كأس الخليج؟


ـ كنت واقفا في مباراة فيتنام المباراة بالكامل وتحملت مسؤولية كاملة وكنت واقفا طوال مباراة فيتنام نظراً لأهميتها.. الأشخاص الذين يتحدثون حول هذه النقطة عليهم أن يغيروا من تفكيرهم .. الذي جعلني افقد أعصابي وجود هذا الكم الكبير من الجماهير والإعلاميين في الفندق وللأسف هذا الشيء اثر على تركيزي وعلى تركيز اللاعبين وكانوا سببا في الإخفاق.


وأريد أن أقول شيئا فاللاعبون يحبون الفانيلة ويحبون المنتخب وكان جميع اللاعبين يقفون مع زملائهم وكل ما لديهم من مخزون استخدموه وهذه الانتقادات من العناصر المحبطة بالنسبة للاعب.. ففي ليفربول أغنية شهيرة اسمها لن تمشي لوحدك أبدا.. فارجو أن لا تقتلوا اللاعبين ويجب مساعدتهم ولا يجب أن نحرقهم ولا ننتقدهم إذا أخفقوا.. أنا صدري مفتوح للانتقادات ولكن يجب أن تكون الانتقادات بناءة.. ونحن لسنا في محكمة يجب علينا أن نتحدث عن الأشياء الايجابية.


* هل تعتقد أن المسابقات غير المنتظمة في الدوري كانت سببا لما يحصل؟


ـ في العام الماضي كان هناك استثناء بسبب كأس الخليج.. فالروزنامه كانت ممتلئة ونعمل مع الاتحاد ومسابقاتنا بالنسبة للآخرين طبيعيه.. لنلقي نظرة على الروزنامة وليس من السهل إيجاد روزنامة مرضية فحتى نحن الفنيين المحترفين لدينا صعوبات في وضع روزنامة نموذجية.


يعقوب السعدي: أنا سعيد انك معنا اليوم.. أنت رجل تعشق التحدي.. نحن لم ننتقص من قدرك والآن أنت أمام المشاهدين وعدتهم انك باق حتى سنة 2010 وبالتأكيد نحن أبداً لم نطالب بإقالة ميتسو وإذا هناك من حور هذا الكلام على مزاجه فهذه مشكلته هناك من قال ان اتحاد الكرة مستهدف، نحن نؤدي دورنا وميتسو وضع الكثير من النقاط على الحروف.. اذا انتقدنا ميتسو هذا ليس معناه انه عدو نحن ضد الانتقاد الشخصي نحن بصفتنا دبي الرياضية نعتذر عن الانتقادات الشخصية ان خرجت منا حقا.


ميتسو


نحن لم نتحدث عن تكتيك الفريق، هذه الانتقادات تتقدم بنا وإذا كانت هدامة فإنها تضر المنتخب واللاعبين وانا لست سعيدا بما حدث في كأس آسيا وهناك عوامل أثرت.. وليس هناك إلا الأصدقاء الذين ينتقدون بصدق.. وبصراحة ليس هناك أي إشكال وأنا أتفهم الوضعية ولكن المؤكد أنني لن اذهب من الامارات إلا إذا كان لاتحاد الكرة رأي آخر.. كل الذين التقيتهم في الامارات في الشارع يسلمون علي وهناك شعبية وحب من طرفهم ويسألوني لماذا خسرنا وهذا شيء مشجع بالنسبة للمدرب والأطفال الذي يسكنون في الحي الذي اسكن فيه دائما يزوروني للتصوير معي وأنا سأكون معهم لتحقيق هذا الحلم.


نقله: عمران محمد