PDA

عرض الاصدار الكامل : الجماهير تترقب سطوع "هلال" الأهلي و"نجاة" الإسماعيلي


بو مهره
19-08-2007, 03:48 AM
تترقب جماهير الكرة المصرية اليوم مباراتين مهمتين لممثلي مصر في بطولتي أندية إفريقيا، إذ يحل الأهلي حامل اللقب ضيفا على السودان للقاء الهلال باستاد أم درمان في دوري الأبطال، فيما يلتقي الإسماعيلي مع دولفين بطل نيجيريا باستاد مدينة باكارا النيجيرية في الجولة الثالثة للمجموعة الثانية للدور ربع النهائي لكأس الاتحاد.

مهمة الأهلي أصعب كثيرا مما يواجهه “الدراويش” في الأدغال، فالأهلي حامل اللقب المرموق في الموسمين القاريين الأخيرين والمتطلع بقوة للحفاظ على لقبه في دوري الأبطال والسفر للمرة الثالثة لمونديال الأندية باليابان، يجد نفسه في مواجهة حامية مع حماس الهلال وجماهير الكرة السودانية التي تعيش هذه الأيام نشوة تفوق وصحوة أنديتها راغبة في رد الاعتبار من الأهلي الذي ألحق بالهلال الهزيمة بهدفين نظيفين في القاهرة في افتتاح هذا الدور، لكن الجماهير السودانية التي تتعاطى بحماس جرعات التوتر التي تواصل صحف سودانية حقنها بها في مثل هذه المناسبات، ينتظر أن تتابع مباراة الليلة على وتر مشدود يخشى معه العقلاء بالجانبين أن يؤثر سلبا على علاقات الناديين الأكثر قربا وتقاربا وفقا لثوابت تاريخية، حيث يعتبر السودانيون الهلال الامتداد الطبيعي للأهلي في جنوب الوادي، وهو ما ركزت عليه مجلة الأهلي الناطق الرسمي باسم النادي وكل الصحف المصرية في حديثها عن مباراة الليلة دون أن تنساق حتى بردة فعل لكلمات الحماس الهادر من صحف سودانية رياضية يبدو أنها اعتادت العيش في مناخ الاحتقان حتى أنها نسبت إلى عصام الحضري حارس الأهلي وحسام البدري مدرب الفريق ومدير الكرة تصريحات لم تصدر عنهما وانشغلت معها وبعدها صحف أخرى بالسودان في التعليق على تصريحات حارس ومدرب الأهلي دافعة الجماهير لضرورة الحضور لرد الاعتبار.

وبعيدا عن أجواء المباراة يعد البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني للأهلي خطة متوازنة للمباراة أمام حماس وانتفاضة الهلال الباحث بقوة عن الفوز، فالأهلي يدخل اللقاء متصدرا، وأمامه 3 فرص الليلة حتى يحافظ على فرصته في التأهل إلى الدور نصف النهائي كأول المجموعة، فالفوز أو التعادل يحسم للأهلي تأهله أولا، كما أن هزيمته لو وقعت بهدف واحد يحفظ للأهلي فرصته أيضا في الصعود كأول المجموعة بشرط فوزه في مباراته الختامية بالمجموعة أمام أسيك الايفواري بالقاهرة يوم 2 سبتمبر/أيلول المقبل، حتى في حال فوز الهلال الليلة ورصيده الحالي 6 نقاط، سيرفع رصيده إلى 9 نقاط، وبافتراض أيضا فوز بطل السودان بتونس ختاما على الترجي وارتفاع رصيده الافتراضي إلى 12 نقطة متساويا مع الأهلي، فإن نتيجة لقاء الفريقين معا ذهابا وإيابا تكون في هذه الحالة لمصلحة الأهلي الذي سبق له الفوز بالقاهرة بهدفين، ويذكر أن لائحة البطولة تقضي في حال التساوي في النقاط الاحتكام مباشرة لنتيجة مباراتي الفريقين معا قبل اللجوء لفارق الأهداف.

وإذا ما كانت لدى الأهلي عدة فرص في مباراته بالسودان، فإن مواطنه الإسماعيلي ليس أمامه بديل عن الفوز في نيجيريا، فالدراويش رصيدهم نقطتان فقط جمعوهما من التعادل مرتين مع المريخ السوداني المتصدر حاليا بالإسماعيلية ومع كوار النيجيري بلاجوس بهدف لكل منهما، ولأن نظام كأس الاتحاد الإفريقي يقضي بتأهل فريق واحد من كل مجموعة من المجموعين للدور النهائي مباشرة، فإن الإسماعيلي يهمه فقط الفوز على دولفين اليوم، فالمريخ له 4 نقاط وفرصته كبيرة في الحفاظ على الصدارة حتى انتهاء هذا الدورة ومن ثم فإن أية نتيجة غير فوز الإسماعيلي اليوم تعني تضاؤل فرصة الفريق كثيرا.