بو مهره
18-08-2007, 03:54 PM
هي فكرة خطرت على بالنا وأحببنا أن نناقشها مع الجمهور والمختصين وثقاة اللعبة في ( صدى الملاعب ) وهي التساؤل عن أفضل دوري عربي بكرة القدم ...
سبب طرح الفكرة ليس منح الألقاب لهذا الدوري أو ذاك لا بل إتهمنا البعض باننا طرحناها أصلا كي نعطيها للدوري السعودي .... ولهؤلاء أقول : من نحن حتى يكون لرأينا هذه الأهمية ؟؟؟
ما أردناه من وراء هذه الخطوة هو أن نستمع لآراء العرب بدوريات بلادهم وأن نناقش مافيها من سلبيات وإيجابيات لأن مهمة الأعلام هي ألقاء الضوء على مكامن القوة والخلل في أي منحى من مناحي الحياة بكل تنوعاتها وتفرعاتها والغريب أن ثقاة اللعبة في تونس والسعودية والجزائر ومصر وسوريا والأردن وحتى في قطر والإمارات والمغرب و السودان لم يمنحوا دوريات بلادهم العلامات الكاملة ولم يتعاملوا مع الموقف بعاطفة الوقوف مع الدوري المحلي ومنحه الأفضلية فقط لمجرد أنه في مجال مقارنة مع الآخرين وبرأي البعض : " الوطنية تقتضي أن نكون مع دوري الوطن ( رغم ما يوجد فيه من سلبيات ) ... وأن نتعامى عنها طالما هو في منافسة مع الآخرين ؟؟؟
التوانسة رأوا أن السعودي هو الأفضل ومثلهم فعل السوريون ...والجزائريون تحدثوا عن مشاكل في البنى التحتية والملاعب والإحتراف لديهم وكذا فعل القطريون الذين تحدثوا عن دوري قوي ولكن في ظل غياب الجماهير ...أما السعودي محمد عبدالجواد فهو أيضا تحدث عن مشاكل الإحتراف الخارجي في دوري بلاده وغياب الجماهير عن بعض المباريات عندما لايكون أحد طرفيها الأندية الكبار الخمسة أو الستة وعن نصف الإحتراف المطبق حاليا لا بل هو منح الأفضلية للدوري الجزائري ... ويبقى هذا رأيه الذي يجب أن نحترمه وإن كان البعض يختلف معه .. فعبد الجواد ليس مشجعا على المدرجات فقط بل هو لاعب دولي كبير وشارك في كؤوس العالم وآسيا والعرب والخليج وهو وكيل أعمال لاعبين معتمد من الفيفا أي أن لرأيه خلفية يستند عليها ... وفي النهاية وصلنا إلى حقيقة وهي أن الدوري السعودي والتونسي والجزائري والمصري والقطري والإماراتي هي الأقوى ولكن تختلف درجات القوة والضعف فيما بينها والغالبية من المشاركين لم تمنح الدوري المصري لقب الأقوى بسبب هيمنة الأهلي حاليا والأهلي والزمالك والأسماعيلي دائما وأبدا على ألقابه ولاعبيه وإعلامه وجماهيره على العكس مما يحدث في السعودية والجزائر وتونس وقطر حيث هناك أكثر من أربعة إلى ستة أندية تتنافس على الألقاب المحلية وعلى الجماهيرية وعلى تقديم المواهب للمنتخبات الوطنية ... فيما كان السد إستثناء الموسم السابق في قطر لأنه هيمن على كل الألقاب وهو ما أضعف الدوري رغم قوته
في النهاية هي كانت محاولة منا لسبر أغوار كرتنا العربية لأننا نحبها ونتمنى الخير لكل دولها ولأن فرحتنا بأي إنجاز عربي تتجاوز المحلية لتصل إلى 22 دولة عربية وليس صحيحا أبدا أننا أردنا أن نمنح شهادة ( وصفها البعض بشهادة الزور ) موقعة سلفا للدوري السعودي على أنه الأقوى رغم أنه يستحقها وليس هذا بشهادتي بل بشهادة من تنافست دورياتهم مع السعودي ... ولعل أجمل ما سمعته من مشاهد سعودي أرسل لي رسالة على البرنامج قال فيها : ( ليس المهم أن يكون دورينا هو الأقوى .. بل الأهم أن يتطور هذا الدوري وأن يتحقق فيه الإحتراف الحقيقي وأن يفرز منتخبا قادرا على المنافسة عالميا وليس عربيا وقاريا فقط ) ... وهنا بيت القصيد
كتبه - مصطفى الآغا - ايلاف
سبب طرح الفكرة ليس منح الألقاب لهذا الدوري أو ذاك لا بل إتهمنا البعض باننا طرحناها أصلا كي نعطيها للدوري السعودي .... ولهؤلاء أقول : من نحن حتى يكون لرأينا هذه الأهمية ؟؟؟
ما أردناه من وراء هذه الخطوة هو أن نستمع لآراء العرب بدوريات بلادهم وأن نناقش مافيها من سلبيات وإيجابيات لأن مهمة الأعلام هي ألقاء الضوء على مكامن القوة والخلل في أي منحى من مناحي الحياة بكل تنوعاتها وتفرعاتها والغريب أن ثقاة اللعبة في تونس والسعودية والجزائر ومصر وسوريا والأردن وحتى في قطر والإمارات والمغرب و السودان لم يمنحوا دوريات بلادهم العلامات الكاملة ولم يتعاملوا مع الموقف بعاطفة الوقوف مع الدوري المحلي ومنحه الأفضلية فقط لمجرد أنه في مجال مقارنة مع الآخرين وبرأي البعض : " الوطنية تقتضي أن نكون مع دوري الوطن ( رغم ما يوجد فيه من سلبيات ) ... وأن نتعامى عنها طالما هو في منافسة مع الآخرين ؟؟؟
التوانسة رأوا أن السعودي هو الأفضل ومثلهم فعل السوريون ...والجزائريون تحدثوا عن مشاكل في البنى التحتية والملاعب والإحتراف لديهم وكذا فعل القطريون الذين تحدثوا عن دوري قوي ولكن في ظل غياب الجماهير ...أما السعودي محمد عبدالجواد فهو أيضا تحدث عن مشاكل الإحتراف الخارجي في دوري بلاده وغياب الجماهير عن بعض المباريات عندما لايكون أحد طرفيها الأندية الكبار الخمسة أو الستة وعن نصف الإحتراف المطبق حاليا لا بل هو منح الأفضلية للدوري الجزائري ... ويبقى هذا رأيه الذي يجب أن نحترمه وإن كان البعض يختلف معه .. فعبد الجواد ليس مشجعا على المدرجات فقط بل هو لاعب دولي كبير وشارك في كؤوس العالم وآسيا والعرب والخليج وهو وكيل أعمال لاعبين معتمد من الفيفا أي أن لرأيه خلفية يستند عليها ... وفي النهاية وصلنا إلى حقيقة وهي أن الدوري السعودي والتونسي والجزائري والمصري والقطري والإماراتي هي الأقوى ولكن تختلف درجات القوة والضعف فيما بينها والغالبية من المشاركين لم تمنح الدوري المصري لقب الأقوى بسبب هيمنة الأهلي حاليا والأهلي والزمالك والأسماعيلي دائما وأبدا على ألقابه ولاعبيه وإعلامه وجماهيره على العكس مما يحدث في السعودية والجزائر وتونس وقطر حيث هناك أكثر من أربعة إلى ستة أندية تتنافس على الألقاب المحلية وعلى الجماهيرية وعلى تقديم المواهب للمنتخبات الوطنية ... فيما كان السد إستثناء الموسم السابق في قطر لأنه هيمن على كل الألقاب وهو ما أضعف الدوري رغم قوته
في النهاية هي كانت محاولة منا لسبر أغوار كرتنا العربية لأننا نحبها ونتمنى الخير لكل دولها ولأن فرحتنا بأي إنجاز عربي تتجاوز المحلية لتصل إلى 22 دولة عربية وليس صحيحا أبدا أننا أردنا أن نمنح شهادة ( وصفها البعض بشهادة الزور ) موقعة سلفا للدوري السعودي على أنه الأقوى رغم أنه يستحقها وليس هذا بشهادتي بل بشهادة من تنافست دورياتهم مع السعودي ... ولعل أجمل ما سمعته من مشاهد سعودي أرسل لي رسالة على البرنامج قال فيها : ( ليس المهم أن يكون دورينا هو الأقوى .. بل الأهم أن يتطور هذا الدوري وأن يتحقق فيه الإحتراف الحقيقي وأن يفرز منتخبا قادرا على المنافسة عالميا وليس عربيا وقاريا فقط ) ... وهنا بيت القصيد
كتبه - مصطفى الآغا - ايلاف