بو مهره
17-08-2007, 07:28 PM
http://www.alkhaleej.ae/dak/images/2007/08/17/sp-4.jpg
ضمنت منتخبات الإمارات واليابان والبحرين التأهل الى الدور نصف النهائي من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم الشاطئية قبل نهاية مباريات الدور الأول. وبغض النظر عما أسفرت عنه نتائج مباراتي أمس بين منتخبنا واليابان والتي سيتحدد من خلالها البطل وصاحب المركز الثاني، والبحرين وإيران التي تحدد نتيجتها تأهل إيران أو
الصين، علماً بأن المنتخب الصيني قد أنهى مبارياته، حيث خسر الأولى أمام البحرين، وفاز في الثانية على إيران بركلات الجزاء الترجيحية.
وأصبحت فرصة المنتخب الصيني في التأهل تحت أقدام لاعبي إيران والبحرين، وربما تكون فرحة لاعبي الصين من المدرجات في حال فوز البحرين على إيران، ويذكر ان التفاؤل ممنوع في مباريات كرة القدم الشاطئية.
أسفرت مباراتا أمس الأول عن فوز الصين على ايران 9/8 بضربات الترجيح، واليابان على الهند 4/،3 وبالعودة للمباراتين يمكن القول ان مباراتي الصين وإيران تعتبر من أقوى وأكثر المباريات إثارة وندية على الإطلاق بعد أن نجح التنين الصيني من تحويل تأخره من نظيره الإيراني 2/5 الى تعادل 5/5 في الثواني الأخيرة من المباراة وابتسم له الحظ في ركلات الجزاء الترجيحية لتنتهي المباراة بفوز الصين 9/8 بعد أن عاش الجمهور الايراني على أعصابه لفترات طويلة، وفي النهاية غادر ملعب شاطئ الممزر حزينا بعد خسارة ايران من الصين التي لم تكن واردة في حسابات أكثر المتشائمين من أنصار ولاعبي منتخب ايران الذي فرض سيطرته على مجريات المباراة في الفترتين الأولى والثانية، ولكنه دفع فاتورة التراخي والتساهل في الدقائق الأخيرة من الفترة الثالثة.
تقدم المنتخب الصيني بهدف السبق بعد مرور 8 دقائق من الفترة الأولى عن طريق يانج شينج. وفي الدقيقة 10 تمكن أحمد زاده من تعديل النتيجة لإيران.
وأضاف فريد بلوكياشي هدف الترجيح في الدقيقة 13 لتنتهي الفترة الاولى بتفوق ايران على الصين 2/1.
وفي الفترة الثانية أضاف فريد بلوكياشي الهدفين الثالث والرابع لمنتخب ايران موسعاً فارق الأهداف الى ثلاثة قبل أن يقلص زهو يوليانج الفارق الى هدفين وتنتهي الفترة الثانية بتقدم ايران 4/،2 وفي الفترة الثالثة عاد أحمد زادة للتسجيل بإحراز الهدف الخامس لإيران في الدقيقة الخامسة لتصبح النتيجة 5/،2 ولكن الرد الصيني كان سريعا من يوليانج الذي أحرز الهدف الثالث، وتصبح النتيجة 5/3.
وكان الهدف الثالث لمنتخب الصين بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة للمنتخب الايراني الذي تراجع للمناطق الدفاعية.
وظل المنتخب الصيني يهاجم بكل ما أوتي من قوة وسط صمود ايراني قوي في خطوط الدفاع وحارس المرمى الذي حاول (قتل الوقت) ولكن التحكيم كان له بالمرصاد وأشهر الحكم وليد علي يوسف البطاقة الصفراء في وجهه، وإزاء هذا الضغط الصيني القوي تمكن يوليانج من إحراز الهدف الرابع للصين في الدقيقة 12.
وقبل نهاية المباراة بثوان معدودات رسم يوليانج الفرحة والسعادة على وجوه افراد المنتخب الصيني بإحرازه هدف التعادل (الغالي) لينتهي الوقت الرسمي للمباراة بتعادل الفريقين 5/،5 بعد أن قدم الفريقان مباراة قوية حبست أنفاس الجمهور الايراني وأجبرت لاعبي المنتخبات الأخرى وجمهور بقية المنتخبات على التركيز على مجريات المباراة التي جاءت متقلبة الأطوار، ولكن كان لا بد من فض اشتباك الفريقين، ولكن استمر التعادل مسيطرا على زمام الأمور في الوقت الإضافي لمدة 3 دقائق.
ونجح المنتخب الصيني في استدراج ايران للاحتكام الى ركلات الجزاء الترجيحية التي انتهت لمصلحة الصين 4/،3 وتصبح النتيجة النهائية للمباراة 9/8.
وبهذه النتيجة يكون المنتخب الصيني قد وضع نقطتين في رصيده على حسب قانون الكرة الشاطئية الذي يمنح الفريق الفائز بركلات الجزاء الترجيحية نقطتين، فيما تحسب للفريق الفائز في الزمن الرسمي للمباراة 45 دقيقة مقسمة على 3 أشواط 3 نقاط كاملة.
اليابان 4 - الهند 3
وفي المباراة الثانية اختصر المنتخب الياباني الطريق لنفسه بتفوقه على الهند 4/،3 وحرر الكمبيوتر الياباني شهادة مغادرة الهند للبطولة كأول فريق يتأكد خروجه من التصفيات، ومن دون أن يحقق أي فوز رغم انه فريق قوي ولا ينقصه سوى خبرة المباريات.
تعامل لاعبو المنتخب الياباني مع منتخب الهند على طريقة (القط والفأر)، وفوجئ جمهور الكرة الشاطئية بالمستوى العالي للمنتخب الياباني الذي يجيد أفراده كيفية التعامل مع الكرة بمهارة فائقة، وكان التحايل على أرضية الملعب هو السمة الأبرز في طريقة أداء لاعبي اليابان الذين لعبوا كرة قدم حقيقية بالاعتماد على التمريرات القصيرة، ونقل الكرات من العمق والأطراف.
وتفوق اليابانيون على الهنود بالدقة في التمريرات بفضل مهاراتهم العالية في السيطرة على الكرة حيث كانت التمريرات اليابانية هوائية أي عندما يتسلم اللاعب الياباني الكرة لا يمررها الى زميله على الأرض بل يرفعها الى الأعلى، ويمررها عالية الى زميله بقدمه الأخرى، وفوجئ الجمهور قبل المنتخب الهندي بطريقة أداء المنتخب الياباني.
ومن الملاحظات الأخرى على أداء اليابان أن لاعبيه لا يسددون من مسافات بعيدة، بل يركزون على الوصول بالكرة الى المرمى عبر التمريرات.
تحكيم ممتاز
أدار مباراة الصين وإيران طاقم تحكيم مكون من فابيو بوليتو “ايطاليا” وفيصل أحمد عبدالسلام ووليد علي يوسف من الإمارات وأدار مباراة اليابان والهند طاقم تحكيم مكون من زى هوى شيخ “الصيني” وحسن كيومارس “إيران” والحكم الثالث كي لي “الصين” ويستحق قضاة ملاعب الشاطئية الاشادة والتقدير من خلال المجهود الكبير الذي بذلوه في إدارة المباريات بكفاءة عالية وامتياز.
هاتريك ياباني وإيراني
قدم اللاعب الياباني تاكي الذي يحمل الرقم 3 مباراة كبيرة امام الهند وخطف الأضواء بأدائه العالي وتسديداته اليسارية الخادعة ونجح تاكي في تسجيل 3 أهداف هاتريك لمنتخب بلاده بقدمه اليسرى وكان الهاتريك الثاني في مباريات الجولة الثانية من نصيب الإيراني فريد بلوكياشي في شباك الصيني.
6 بطاقات صفر
شهدت مباراتا الجولة الثانية ظهور البطاقة الصفراء ست مرات ثلاث منها للاعب الصيني لو وين وزى هانج وزهو زياو واثنين من إيران هما حامد جور أنبور وحسن عبدالله وبطاقة واحدة في مباراة اليابان والهند كانت من نصيب اللاعب الهندي أوغست.
إيدي لوين: الخسارة أمام اليابان 3/4 فوز للهند
قال الألماني إيدي لوين مدرب المنتخب الهندي عقب خسارة فريقه من اليابان 4/3 بصراحة لست حزيناً رغم ان فريقي خسر بطاقة التأهل وفقد الأمل وكان اول المغادرين من البطولة بعد ان خسرنا من الإمارات واليابان على التوالي واشعر بالفخر بعد التقدم الكبير والتطور الذي كان ظاهراً على اداء المنتخب الهندي في اول مشاركة له فقد كان الناس يتوقعون ان نخسر بالجملة امام الفرق الكبيرة لكن لاعبي المنتخب الهندي لم يستسلموا وقدموا مستوى رائعاً وبطبيعة الحال خسارتنا من الإمارات واليابان لا تعبر عن مستوانا فقد كان فريقي لا يستحق الخسارة ولا بد من توجيه الشكر للاعبيه لانهم اظهروا مستوى عالياً وكان ظهورهم افضل من مستواهم في التدريبات التي اجريناها في جوا بالهند والخسارة بأربعة أهداف مقابل ثلاثة تعتبر فوزا لنا.
فرصة العمر
قبل أيام قلنا ان منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية اصبح قاب قوسين أو أدنى من بلوغ الدور نصف النهائي من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم في نوفمبر 2007 واليوم نقول ان فرصة الأبيض في التأهل لمونديال الشواطئ في ريودي جانيرو اصبحت كبيرة ومواتية وانها فرصة العمر للاعبي منتخبنا الوطني للظهور في المونديال كرة القدم الشاطئية الذي تستضيفه بلاد السامبا بعد ثلاثة أشهر.
إحراز الأبيض لأحد المراكز الثلاثة المؤهلة لمونديال الشاطئية سيرفع من أسهم استضافة الدولة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم الشاطئية في 2009 بعد الاستضافة والتنظيم الرائعين للتصفيات الحالية فهل يوفق لاعبو منتخبنا في اصطياد أكثر من عصفور بحجر واحد.
مواجهتان حاسمتان في نصف النهائي الليلة
يتحدد اثنان من المتأهلين إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم الشاطئية بعد نهاية مباراتي اليوم اللتين تجمعان بين الإمارات أو البحرين أو الصين أو ايران لأن هوية اصحاب المركزين الأول والثاني لم تتحدد حتى منتصف مساء أمس ومهما يكن من أمر سيلعب منتخبنا الوطني اليوم إحدى مباريات الدور نصف النهائي.
ستوكلر يصف لاعبي الصين بالمحاربين الأقوياء
عبر البرازيلي رودريجو ستوكلر مدرب المنتخب الصيني عن سعادته بالفوز الغالي الذي حققه التنين على ايران وقال ان العودة الى أجواء المباراة والبقاء في اجواء المنافسة لآخر لحظة بعد ان كان فريقي متأخراً بخمسة أهداف مقابل هدفين وادركنا للتعادل في الدقيقة الأخيرة يعتبر شيئاً خارقاً لم يتحقق لولا مجهود اللاعبين وقال باختصار شديد ما حدث في مباراتنا امام ايران يؤكد ان لاعبي المنتخب الصيني يتمتعون بروح قتالية عالية ولا يعرفون اليأس واضاف كان لاعبو الصين محاربين اقوياء واشداء.
كارلوس البرتو: كنت واثقاً من فوز اليابان
أكد كارلوس البرتو مدرب منتخب اليابان انه كان واثقا من فوز فريقه على الهند وقال رغم أننا الأفضل في المباراة إلا ان منتخب اليابان لم يقدم كل ما عنده بسبب القلق والخوف من المباراة الأولى لا سيما وأن المنتخب الياباني من أبرز المرشحين للفوز باللقب وأتمنى أن أرى مزيداً من التحسن في الأداء في المباريات المقبلة واذا واصل الفريق الأداء بذات الطريقة التي ليس بها امام الهند ستكون فرصتنا في تحقيق اللقب ضعيفة.
مدرب إيران: سحر الشاطئية في اثارتها
علق البرازيلي ماركو اوكتافيو مدرب إيران بعد خسارة منتخبه من الصين بركلات الجزاء الترجيحية قائلاً كرة القدم الشاطئية لعبة لا تعرف اليأس وهذا هو سحرها وسر حلاوتها وإثارتها وأضاف ان ما حدث لمنتخب ايران في مباراته امام الصين يعتبر شيئا طبيعيا في هذه الرياضة المثيرة وعبر مدرب ايران عن حزنه وقال لقد كان الفوز مهماً جداً لنا ولكننا خسرنا وعزاؤنا أننا مازلنا في صلب المنافسة وليس امامنا سوى الفوز على البحرين كي نضمن الصعود الى المرحلة المقبلة من المنافسة.
ضمنت منتخبات الإمارات واليابان والبحرين التأهل الى الدور نصف النهائي من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم الشاطئية قبل نهاية مباريات الدور الأول. وبغض النظر عما أسفرت عنه نتائج مباراتي أمس بين منتخبنا واليابان والتي سيتحدد من خلالها البطل وصاحب المركز الثاني، والبحرين وإيران التي تحدد نتيجتها تأهل إيران أو
الصين، علماً بأن المنتخب الصيني قد أنهى مبارياته، حيث خسر الأولى أمام البحرين، وفاز في الثانية على إيران بركلات الجزاء الترجيحية.
وأصبحت فرصة المنتخب الصيني في التأهل تحت أقدام لاعبي إيران والبحرين، وربما تكون فرحة لاعبي الصين من المدرجات في حال فوز البحرين على إيران، ويذكر ان التفاؤل ممنوع في مباريات كرة القدم الشاطئية.
أسفرت مباراتا أمس الأول عن فوز الصين على ايران 9/8 بضربات الترجيح، واليابان على الهند 4/،3 وبالعودة للمباراتين يمكن القول ان مباراتي الصين وإيران تعتبر من أقوى وأكثر المباريات إثارة وندية على الإطلاق بعد أن نجح التنين الصيني من تحويل تأخره من نظيره الإيراني 2/5 الى تعادل 5/5 في الثواني الأخيرة من المباراة وابتسم له الحظ في ركلات الجزاء الترجيحية لتنتهي المباراة بفوز الصين 9/8 بعد أن عاش الجمهور الايراني على أعصابه لفترات طويلة، وفي النهاية غادر ملعب شاطئ الممزر حزينا بعد خسارة ايران من الصين التي لم تكن واردة في حسابات أكثر المتشائمين من أنصار ولاعبي منتخب ايران الذي فرض سيطرته على مجريات المباراة في الفترتين الأولى والثانية، ولكنه دفع فاتورة التراخي والتساهل في الدقائق الأخيرة من الفترة الثالثة.
تقدم المنتخب الصيني بهدف السبق بعد مرور 8 دقائق من الفترة الأولى عن طريق يانج شينج. وفي الدقيقة 10 تمكن أحمد زاده من تعديل النتيجة لإيران.
وأضاف فريد بلوكياشي هدف الترجيح في الدقيقة 13 لتنتهي الفترة الاولى بتفوق ايران على الصين 2/1.
وفي الفترة الثانية أضاف فريد بلوكياشي الهدفين الثالث والرابع لمنتخب ايران موسعاً فارق الأهداف الى ثلاثة قبل أن يقلص زهو يوليانج الفارق الى هدفين وتنتهي الفترة الثانية بتقدم ايران 4/،2 وفي الفترة الثالثة عاد أحمد زادة للتسجيل بإحراز الهدف الخامس لإيران في الدقيقة الخامسة لتصبح النتيجة 5/،2 ولكن الرد الصيني كان سريعا من يوليانج الذي أحرز الهدف الثالث، وتصبح النتيجة 5/3.
وكان الهدف الثالث لمنتخب الصين بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة للمنتخب الايراني الذي تراجع للمناطق الدفاعية.
وظل المنتخب الصيني يهاجم بكل ما أوتي من قوة وسط صمود ايراني قوي في خطوط الدفاع وحارس المرمى الذي حاول (قتل الوقت) ولكن التحكيم كان له بالمرصاد وأشهر الحكم وليد علي يوسف البطاقة الصفراء في وجهه، وإزاء هذا الضغط الصيني القوي تمكن يوليانج من إحراز الهدف الرابع للصين في الدقيقة 12.
وقبل نهاية المباراة بثوان معدودات رسم يوليانج الفرحة والسعادة على وجوه افراد المنتخب الصيني بإحرازه هدف التعادل (الغالي) لينتهي الوقت الرسمي للمباراة بتعادل الفريقين 5/،5 بعد أن قدم الفريقان مباراة قوية حبست أنفاس الجمهور الايراني وأجبرت لاعبي المنتخبات الأخرى وجمهور بقية المنتخبات على التركيز على مجريات المباراة التي جاءت متقلبة الأطوار، ولكن كان لا بد من فض اشتباك الفريقين، ولكن استمر التعادل مسيطرا على زمام الأمور في الوقت الإضافي لمدة 3 دقائق.
ونجح المنتخب الصيني في استدراج ايران للاحتكام الى ركلات الجزاء الترجيحية التي انتهت لمصلحة الصين 4/،3 وتصبح النتيجة النهائية للمباراة 9/8.
وبهذه النتيجة يكون المنتخب الصيني قد وضع نقطتين في رصيده على حسب قانون الكرة الشاطئية الذي يمنح الفريق الفائز بركلات الجزاء الترجيحية نقطتين، فيما تحسب للفريق الفائز في الزمن الرسمي للمباراة 45 دقيقة مقسمة على 3 أشواط 3 نقاط كاملة.
اليابان 4 - الهند 3
وفي المباراة الثانية اختصر المنتخب الياباني الطريق لنفسه بتفوقه على الهند 4/،3 وحرر الكمبيوتر الياباني شهادة مغادرة الهند للبطولة كأول فريق يتأكد خروجه من التصفيات، ومن دون أن يحقق أي فوز رغم انه فريق قوي ولا ينقصه سوى خبرة المباريات.
تعامل لاعبو المنتخب الياباني مع منتخب الهند على طريقة (القط والفأر)، وفوجئ جمهور الكرة الشاطئية بالمستوى العالي للمنتخب الياباني الذي يجيد أفراده كيفية التعامل مع الكرة بمهارة فائقة، وكان التحايل على أرضية الملعب هو السمة الأبرز في طريقة أداء لاعبي اليابان الذين لعبوا كرة قدم حقيقية بالاعتماد على التمريرات القصيرة، ونقل الكرات من العمق والأطراف.
وتفوق اليابانيون على الهنود بالدقة في التمريرات بفضل مهاراتهم العالية في السيطرة على الكرة حيث كانت التمريرات اليابانية هوائية أي عندما يتسلم اللاعب الياباني الكرة لا يمررها الى زميله على الأرض بل يرفعها الى الأعلى، ويمررها عالية الى زميله بقدمه الأخرى، وفوجئ الجمهور قبل المنتخب الهندي بطريقة أداء المنتخب الياباني.
ومن الملاحظات الأخرى على أداء اليابان أن لاعبيه لا يسددون من مسافات بعيدة، بل يركزون على الوصول بالكرة الى المرمى عبر التمريرات.
تحكيم ممتاز
أدار مباراة الصين وإيران طاقم تحكيم مكون من فابيو بوليتو “ايطاليا” وفيصل أحمد عبدالسلام ووليد علي يوسف من الإمارات وأدار مباراة اليابان والهند طاقم تحكيم مكون من زى هوى شيخ “الصيني” وحسن كيومارس “إيران” والحكم الثالث كي لي “الصين” ويستحق قضاة ملاعب الشاطئية الاشادة والتقدير من خلال المجهود الكبير الذي بذلوه في إدارة المباريات بكفاءة عالية وامتياز.
هاتريك ياباني وإيراني
قدم اللاعب الياباني تاكي الذي يحمل الرقم 3 مباراة كبيرة امام الهند وخطف الأضواء بأدائه العالي وتسديداته اليسارية الخادعة ونجح تاكي في تسجيل 3 أهداف هاتريك لمنتخب بلاده بقدمه اليسرى وكان الهاتريك الثاني في مباريات الجولة الثانية من نصيب الإيراني فريد بلوكياشي في شباك الصيني.
6 بطاقات صفر
شهدت مباراتا الجولة الثانية ظهور البطاقة الصفراء ست مرات ثلاث منها للاعب الصيني لو وين وزى هانج وزهو زياو واثنين من إيران هما حامد جور أنبور وحسن عبدالله وبطاقة واحدة في مباراة اليابان والهند كانت من نصيب اللاعب الهندي أوغست.
إيدي لوين: الخسارة أمام اليابان 3/4 فوز للهند
قال الألماني إيدي لوين مدرب المنتخب الهندي عقب خسارة فريقه من اليابان 4/3 بصراحة لست حزيناً رغم ان فريقي خسر بطاقة التأهل وفقد الأمل وكان اول المغادرين من البطولة بعد ان خسرنا من الإمارات واليابان على التوالي واشعر بالفخر بعد التقدم الكبير والتطور الذي كان ظاهراً على اداء المنتخب الهندي في اول مشاركة له فقد كان الناس يتوقعون ان نخسر بالجملة امام الفرق الكبيرة لكن لاعبي المنتخب الهندي لم يستسلموا وقدموا مستوى رائعاً وبطبيعة الحال خسارتنا من الإمارات واليابان لا تعبر عن مستوانا فقد كان فريقي لا يستحق الخسارة ولا بد من توجيه الشكر للاعبيه لانهم اظهروا مستوى عالياً وكان ظهورهم افضل من مستواهم في التدريبات التي اجريناها في جوا بالهند والخسارة بأربعة أهداف مقابل ثلاثة تعتبر فوزا لنا.
فرصة العمر
قبل أيام قلنا ان منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية اصبح قاب قوسين أو أدنى من بلوغ الدور نصف النهائي من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم في نوفمبر 2007 واليوم نقول ان فرصة الأبيض في التأهل لمونديال الشواطئ في ريودي جانيرو اصبحت كبيرة ومواتية وانها فرصة العمر للاعبي منتخبنا الوطني للظهور في المونديال كرة القدم الشاطئية الذي تستضيفه بلاد السامبا بعد ثلاثة أشهر.
إحراز الأبيض لأحد المراكز الثلاثة المؤهلة لمونديال الشاطئية سيرفع من أسهم استضافة الدولة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم الشاطئية في 2009 بعد الاستضافة والتنظيم الرائعين للتصفيات الحالية فهل يوفق لاعبو منتخبنا في اصطياد أكثر من عصفور بحجر واحد.
مواجهتان حاسمتان في نصف النهائي الليلة
يتحدد اثنان من المتأهلين إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم الشاطئية بعد نهاية مباراتي اليوم اللتين تجمعان بين الإمارات أو البحرين أو الصين أو ايران لأن هوية اصحاب المركزين الأول والثاني لم تتحدد حتى منتصف مساء أمس ومهما يكن من أمر سيلعب منتخبنا الوطني اليوم إحدى مباريات الدور نصف النهائي.
ستوكلر يصف لاعبي الصين بالمحاربين الأقوياء
عبر البرازيلي رودريجو ستوكلر مدرب المنتخب الصيني عن سعادته بالفوز الغالي الذي حققه التنين على ايران وقال ان العودة الى أجواء المباراة والبقاء في اجواء المنافسة لآخر لحظة بعد ان كان فريقي متأخراً بخمسة أهداف مقابل هدفين وادركنا للتعادل في الدقيقة الأخيرة يعتبر شيئاً خارقاً لم يتحقق لولا مجهود اللاعبين وقال باختصار شديد ما حدث في مباراتنا امام ايران يؤكد ان لاعبي المنتخب الصيني يتمتعون بروح قتالية عالية ولا يعرفون اليأس واضاف كان لاعبو الصين محاربين اقوياء واشداء.
كارلوس البرتو: كنت واثقاً من فوز اليابان
أكد كارلوس البرتو مدرب منتخب اليابان انه كان واثقا من فوز فريقه على الهند وقال رغم أننا الأفضل في المباراة إلا ان منتخب اليابان لم يقدم كل ما عنده بسبب القلق والخوف من المباراة الأولى لا سيما وأن المنتخب الياباني من أبرز المرشحين للفوز باللقب وأتمنى أن أرى مزيداً من التحسن في الأداء في المباريات المقبلة واذا واصل الفريق الأداء بذات الطريقة التي ليس بها امام الهند ستكون فرصتنا في تحقيق اللقب ضعيفة.
مدرب إيران: سحر الشاطئية في اثارتها
علق البرازيلي ماركو اوكتافيو مدرب إيران بعد خسارة منتخبه من الصين بركلات الجزاء الترجيحية قائلاً كرة القدم الشاطئية لعبة لا تعرف اليأس وهذا هو سحرها وسر حلاوتها وإثارتها وأضاف ان ما حدث لمنتخب ايران في مباراته امام الصين يعتبر شيئا طبيعيا في هذه الرياضة المثيرة وعبر مدرب ايران عن حزنه وقال لقد كان الفوز مهماً جداً لنا ولكننا خسرنا وعزاؤنا أننا مازلنا في صلب المنافسة وليس امامنا سوى الفوز على البحرين كي نضمن الصعود الى المرحلة المقبلة من المنافسة.