حمـــــاد
15-08-2007, 07:08 AM
الزعيم والعميد.. و«عبدالله مشكلة»!!
بقلم :كمال طه
* ليس بين ناديي العين والنصر ما صنع الحدّاد: بل بينهما علاقة متميزة مثالية من الاحترام والتقدير لجهود كل منهما في خدمة رياضة الإمارات وبخاصة لعبة كرة القدم وتطويرها منذ تأسيسهما.
* علاقة لمن لا يعرف مداها، ضاربة الجذور، فهما «توأمان» في الملامح والشبه في كل ما يختص بطريقة تفكيرهما في إدارة ناديهما باحترافية قبل أن تدخل هذه الكلمة قاموس العمل الرياضي في أنديتنا ومؤسساتنا الرياضية في هذه الأيام بسنوات طويلة.
* وإن لم تكن بين الناديين «اتفاقية توأمة» مكتوبة لتنفيذ بنود تستهدف مصلحتهما فإن تعاونهما المستدام، الظاهر منه أو المستتر في كثير من الأمور التي تخص شؤونهما وبوجه عام تغني عن ذلك.
* وعلى رأسهما تبادل الخبرات والمعلومات والتشاور حول الكفاءات التدريبية ومستويات اللاعبين مواطنين ومحترفين، وتنظيم اللقاءات الودية التجريبية بين فرقهما الكروية على كل المستويات.
* وكذلك تطابق آرائهما. واتفاقهما المدروس المستنير حول «حلحلة» المشاكل والأزمات التي تطرأ على الساحة بالإقناع والاقتناع وتوحيد موقفيهما في كثير من القضايا الرياضية كجدوى عودة اللاعبين الأجانب وتعليق الاحتراف والانتقالات الحرة والتسويق والاستثمار وحتى الخصخصة.
* إضافة إلى وزنيهما الرياضي وتأثيرهما في صُنع القرارات المهمة باعتبارهما ناديين قياديين عريقين، فذاك الزعيم، وهذا العميد.
* كل هذه الأشياء الملموسة تنأى بالناديين التوأمين.. أو بالأحرى بالإدارتين التنفيذيتين الحاليتين بالوقوع في مشكلة تسبب فيها لاعب كان من الممكن حلها ودياً بين الطرفين بمحادثة هاتفية واحدة كعهدهما سابقاً بدلاً من تفاقمها إلى نزاع قانوني واتهامات بالخطف والإغراء والتسفير.
* اللاعب هو عبدالله موسى الذي تقول إدارة نادي العين إنها اشترت بطاقته من نادي الفجيرة حسب اللائحة القديمة وقامت بإيقافه (دون أن تذكر متى بالضبط وكم المدة) وذلك لعدم استجابته لقرارها بالانضمام إلى تجمع الفريق الأول بمعسكره الداخلي وتهربه ورفضه التوقيع على عقد احتراف لتدخل نادٍ آخر!
* وكما هو معروف أن النادي المعني هو النصر الذي رحب باللاعب عندما أبدى رغبته في الانتقال إليه وانخراطه في التدريبات ثم سفره مع البعثة توطئة لتسجيله خلال الفترة الأولى حسب ما أعلن الاتحاد.
كلمات لها إيقاع
* الآن يحق أن نطلق على اللاعب «عبدالله مشكلة» لأن الطرفين احتكما إلى القانون، وحسب علمي المتواضع أنه ليست هناك بطاقة للاعب الهاوي تباع وتشترى. وأن اللائحة الجديدة تجُب القديمة! وفوق كل ذي علم عليم.
بقلم :كمال طه
* ليس بين ناديي العين والنصر ما صنع الحدّاد: بل بينهما علاقة متميزة مثالية من الاحترام والتقدير لجهود كل منهما في خدمة رياضة الإمارات وبخاصة لعبة كرة القدم وتطويرها منذ تأسيسهما.
* علاقة لمن لا يعرف مداها، ضاربة الجذور، فهما «توأمان» في الملامح والشبه في كل ما يختص بطريقة تفكيرهما في إدارة ناديهما باحترافية قبل أن تدخل هذه الكلمة قاموس العمل الرياضي في أنديتنا ومؤسساتنا الرياضية في هذه الأيام بسنوات طويلة.
* وإن لم تكن بين الناديين «اتفاقية توأمة» مكتوبة لتنفيذ بنود تستهدف مصلحتهما فإن تعاونهما المستدام، الظاهر منه أو المستتر في كثير من الأمور التي تخص شؤونهما وبوجه عام تغني عن ذلك.
* وعلى رأسهما تبادل الخبرات والمعلومات والتشاور حول الكفاءات التدريبية ومستويات اللاعبين مواطنين ومحترفين، وتنظيم اللقاءات الودية التجريبية بين فرقهما الكروية على كل المستويات.
* وكذلك تطابق آرائهما. واتفاقهما المدروس المستنير حول «حلحلة» المشاكل والأزمات التي تطرأ على الساحة بالإقناع والاقتناع وتوحيد موقفيهما في كثير من القضايا الرياضية كجدوى عودة اللاعبين الأجانب وتعليق الاحتراف والانتقالات الحرة والتسويق والاستثمار وحتى الخصخصة.
* إضافة إلى وزنيهما الرياضي وتأثيرهما في صُنع القرارات المهمة باعتبارهما ناديين قياديين عريقين، فذاك الزعيم، وهذا العميد.
* كل هذه الأشياء الملموسة تنأى بالناديين التوأمين.. أو بالأحرى بالإدارتين التنفيذيتين الحاليتين بالوقوع في مشكلة تسبب فيها لاعب كان من الممكن حلها ودياً بين الطرفين بمحادثة هاتفية واحدة كعهدهما سابقاً بدلاً من تفاقمها إلى نزاع قانوني واتهامات بالخطف والإغراء والتسفير.
* اللاعب هو عبدالله موسى الذي تقول إدارة نادي العين إنها اشترت بطاقته من نادي الفجيرة حسب اللائحة القديمة وقامت بإيقافه (دون أن تذكر متى بالضبط وكم المدة) وذلك لعدم استجابته لقرارها بالانضمام إلى تجمع الفريق الأول بمعسكره الداخلي وتهربه ورفضه التوقيع على عقد احتراف لتدخل نادٍ آخر!
* وكما هو معروف أن النادي المعني هو النصر الذي رحب باللاعب عندما أبدى رغبته في الانتقال إليه وانخراطه في التدريبات ثم سفره مع البعثة توطئة لتسجيله خلال الفترة الأولى حسب ما أعلن الاتحاد.
كلمات لها إيقاع
* الآن يحق أن نطلق على اللاعب «عبدالله مشكلة» لأن الطرفين احتكما إلى القانون، وحسب علمي المتواضع أنه ليست هناك بطاقة للاعب الهاوي تباع وتشترى. وأن اللائحة الجديدة تجُب القديمة! وفوق كل ذي علم عليم.