بو مهره
14-08-2007, 10:16 PM
http://65.17.227.80/elaphweb/Resources/Images/Sports/2007/8/Thumbnails/T_c3c9b48b-10d3-4191-bb65-9208e65b4dc8.gif
بعد حصوله على لقب لاعب شرفي
يعتبر محمد شول، ثاني لاعب في تاريخ بايرن مونيخ الالماني، ُيمنح لقب "لاعب شرفي" بسبب تفانيه المطلق للنادي البافاري طوال مسيرته الرياضية، وسيحتفل شول بوداع جماهيره غدا الأربعاء حين يلعب مع فريقه في مباراة تكريمه أمام فريق برشلونة الإسباني المرصع بالنجوم في الرابعة عصرا بتوقيت غرينتش.
وقال مدير بايرن ميونيخ كارل اينز رومينيغيه "نريد مكافأته وبطريقة مرئية على ولائه وادائه الرائع خلال مسيرته بأكملها". وكان شول (36 عاما) وضع في نهاية العام الماضي حدا لمسيرته الكروية بعدما امضى 15 عاما في صفوف النادي البافاري الذي سيسلمه هذه الجائزة الشرفية قبل مباراة تكريمه الأربعاء. يذكر انه لم يسبق شول الى هذا اللقب الشرفي، الا البرازيلي جيوفاني ايلبر الذي لعب في صفوف بايرن ميونيخ من 1997 حتى 2004.
وخاض شول 36 مباراة دولية وقاد منتخب بلاده الى الفوز بكأس امم اوروبا عام 1996، علما انه سيعمل الان مع فرق الناشئين وسيشرف على اعدادهم وقد يدخل لاحقا في مجلس ادارة النادي. وسبق لشول المولود من ام تركية ان لعب مع كارلسروه وقد شارك في 384 مباراة في الدوري الالماني سجل خلالها 97 هدفا
غدا الاربعاء سيسدل الستار على مشوار لاعب كرة القدم الالماني المتميز محمد شول في الملاعب الخضراء عندما تنتهي مباراة اعتزاله الرسمي بين ناديي بايرن ميونيخ الالماني وبرشلونة الاسباني. وبعد هذا الاربعاء سيبدأ شول حياة جديدة سيواظب خلالها على حضور الحفلات الموسيقية الصاخبة وربما يبدأ مشوارا رياضيا جديدا في لعبة الكيجيل - بديلة لعبة البولينج في ألمانيا. وكان يمكن للنجوم الكبار المعتزلين أن يشاركوا في مباراة اعتزال شول لو كان اللاعب المخضرم قرر دعوة زملائه القدامى وأصدقائه للمشاركة بها.
ولكن هذا ليس طابع شول /36 عاما/ الذي حقق إنجازا غير مسبوق بإحرازه لقب الدوري الالماني ثماني مرات مع بايرن ميونيخ إلى جانب خمسة ألقاب أخرى بمسابقة كأس ألمانيا ولقب بطولة دوري أبطال أوروبا وكأس إنتركونتينينتال وكأس الاتحاد الاوروبي مع الفريق نفسه.
حيث أصر شول الذي مازال يتطلع لمباراة أخرى قوية أمام اللاعبين أمثال رونالدينيو وتييري هنري وغيرهما قبل ساعات من اعتزاله "أود تقديم مباراة جادة للجماهير. وليس مباراة بين عظماء الكرة السابقين". ويعد شول الذي بدأ مشواره بمسابقة دوري الدرجة الاولى الالماني (بوندسليجا) عام 1990 مع نادي كارلسروهه قبل انتقاله إلى بايرن ميونيخ وبقائه هناك طيلة 15 عاما وحتى نهاية الموسم الماضي في 19 أيار/مايو واحدا من أكثر لاعبي خط الوسط الموهوبين في ألمانيا.
ولكن سلاسل الاصابات التي كانت تلاحقه دوما حرمته من تحقيق الانطلاقة التي كان يستحقها بمشواره الرياضي خاصة مع المنتخب الالماني. حيث لم يشارك شول قط في أي بطولة كأس عالم مع منتخب بلاده الذي لعب له 36 مباراة دولية.
وكانت أكبر إنجازاته على المستوى الدولي هي إحراز لقب بطولة الامم الاوروبية عام 1996. وبرغم أنه لم يكن قائد فريق أبدا فقد نجح شول في إيجاد مكانه دائما بين قادة الفرق المتميزين أمثال شتيفان إفينبيرج ولوثار ماتيوس وأوليفر كان بأكبر نادي ألماني - بايرن ميونيخ.
وأكد أولي هونيس مدير عام بايرن ميونيخ الذي اعتاد على تجديد عقد شول عاما بعام أن هذا اللاعب "كان يمثل الجانب الممتع لكرة القدم" طوال مشواره الرياضي. وفي يوم من الأيام قال شول عبارته الشهيرة إنه يخشى "الحرب وأوليفر كان". فمن المعروف أن شول وكان شخصان مختلفان تماما في كل نواحي الحياة تقريبا.
حتى أنهما لن يناقشا قوائم اللعب لمباراة الاربعاء التي سيدعو شول لحضورها أصدقائه أعضاء فريق "شبورتفروينده شتيلر" الغنائي. وسيكون فريق "هيدن كاميراز" الكندي هو المسئول عن الموسيقى غدا في استاد "أليانز أرينا" ولاحقا مساء في حفل اعتزال اللاعب.
ومن الان فصاعدا سيمضي شول وقته في "حضور الحفلات وقضاء الوقت مع الاصدقاء وعمل كل ما يحلو لي". وسبق لهونيس أن لمح إلى إمكانية عمل شول مستقبلا في قطاع الناشئين ببايرن ميونيخ ولكن لم يتم الاتفاق على شيء حتى الان. وإن كان شول يفكر جديا في الانضمام لفريق بايرن ميونيخ في لعبة الكيجيل. حيث علق شول من قبل لصحيفة "سويدويتشه تسايتونج" على الكيجيل قائلا "صدقوني إنها رياضة رائعة".
وأكد شول أن أكبر إنجازاته في كرة القدم هي "اللعب لمدة 15 عاما في هذا السيرك (ببايرن ميونيخ) دون أن أؤكل في حوض الحيتان هذا". وأضاف "أفضل هدية حصلت عليها في اعتزالي هي حب الجماهير لي كما أنا. واحترامهم لي. وكذلك الحال بالنسبة لجماهير الفرق الاخرى. فهذا الامر يسعدني بشدة".
ايلاف
بعد حصوله على لقب لاعب شرفي
يعتبر محمد شول، ثاني لاعب في تاريخ بايرن مونيخ الالماني، ُيمنح لقب "لاعب شرفي" بسبب تفانيه المطلق للنادي البافاري طوال مسيرته الرياضية، وسيحتفل شول بوداع جماهيره غدا الأربعاء حين يلعب مع فريقه في مباراة تكريمه أمام فريق برشلونة الإسباني المرصع بالنجوم في الرابعة عصرا بتوقيت غرينتش.
وقال مدير بايرن ميونيخ كارل اينز رومينيغيه "نريد مكافأته وبطريقة مرئية على ولائه وادائه الرائع خلال مسيرته بأكملها". وكان شول (36 عاما) وضع في نهاية العام الماضي حدا لمسيرته الكروية بعدما امضى 15 عاما في صفوف النادي البافاري الذي سيسلمه هذه الجائزة الشرفية قبل مباراة تكريمه الأربعاء. يذكر انه لم يسبق شول الى هذا اللقب الشرفي، الا البرازيلي جيوفاني ايلبر الذي لعب في صفوف بايرن ميونيخ من 1997 حتى 2004.
وخاض شول 36 مباراة دولية وقاد منتخب بلاده الى الفوز بكأس امم اوروبا عام 1996، علما انه سيعمل الان مع فرق الناشئين وسيشرف على اعدادهم وقد يدخل لاحقا في مجلس ادارة النادي. وسبق لشول المولود من ام تركية ان لعب مع كارلسروه وقد شارك في 384 مباراة في الدوري الالماني سجل خلالها 97 هدفا
غدا الاربعاء سيسدل الستار على مشوار لاعب كرة القدم الالماني المتميز محمد شول في الملاعب الخضراء عندما تنتهي مباراة اعتزاله الرسمي بين ناديي بايرن ميونيخ الالماني وبرشلونة الاسباني. وبعد هذا الاربعاء سيبدأ شول حياة جديدة سيواظب خلالها على حضور الحفلات الموسيقية الصاخبة وربما يبدأ مشوارا رياضيا جديدا في لعبة الكيجيل - بديلة لعبة البولينج في ألمانيا. وكان يمكن للنجوم الكبار المعتزلين أن يشاركوا في مباراة اعتزال شول لو كان اللاعب المخضرم قرر دعوة زملائه القدامى وأصدقائه للمشاركة بها.
ولكن هذا ليس طابع شول /36 عاما/ الذي حقق إنجازا غير مسبوق بإحرازه لقب الدوري الالماني ثماني مرات مع بايرن ميونيخ إلى جانب خمسة ألقاب أخرى بمسابقة كأس ألمانيا ولقب بطولة دوري أبطال أوروبا وكأس إنتركونتينينتال وكأس الاتحاد الاوروبي مع الفريق نفسه.
حيث أصر شول الذي مازال يتطلع لمباراة أخرى قوية أمام اللاعبين أمثال رونالدينيو وتييري هنري وغيرهما قبل ساعات من اعتزاله "أود تقديم مباراة جادة للجماهير. وليس مباراة بين عظماء الكرة السابقين". ويعد شول الذي بدأ مشواره بمسابقة دوري الدرجة الاولى الالماني (بوندسليجا) عام 1990 مع نادي كارلسروهه قبل انتقاله إلى بايرن ميونيخ وبقائه هناك طيلة 15 عاما وحتى نهاية الموسم الماضي في 19 أيار/مايو واحدا من أكثر لاعبي خط الوسط الموهوبين في ألمانيا.
ولكن سلاسل الاصابات التي كانت تلاحقه دوما حرمته من تحقيق الانطلاقة التي كان يستحقها بمشواره الرياضي خاصة مع المنتخب الالماني. حيث لم يشارك شول قط في أي بطولة كأس عالم مع منتخب بلاده الذي لعب له 36 مباراة دولية.
وكانت أكبر إنجازاته على المستوى الدولي هي إحراز لقب بطولة الامم الاوروبية عام 1996. وبرغم أنه لم يكن قائد فريق أبدا فقد نجح شول في إيجاد مكانه دائما بين قادة الفرق المتميزين أمثال شتيفان إفينبيرج ولوثار ماتيوس وأوليفر كان بأكبر نادي ألماني - بايرن ميونيخ.
وأكد أولي هونيس مدير عام بايرن ميونيخ الذي اعتاد على تجديد عقد شول عاما بعام أن هذا اللاعب "كان يمثل الجانب الممتع لكرة القدم" طوال مشواره الرياضي. وفي يوم من الأيام قال شول عبارته الشهيرة إنه يخشى "الحرب وأوليفر كان". فمن المعروف أن شول وكان شخصان مختلفان تماما في كل نواحي الحياة تقريبا.
حتى أنهما لن يناقشا قوائم اللعب لمباراة الاربعاء التي سيدعو شول لحضورها أصدقائه أعضاء فريق "شبورتفروينده شتيلر" الغنائي. وسيكون فريق "هيدن كاميراز" الكندي هو المسئول عن الموسيقى غدا في استاد "أليانز أرينا" ولاحقا مساء في حفل اعتزال اللاعب.
ومن الان فصاعدا سيمضي شول وقته في "حضور الحفلات وقضاء الوقت مع الاصدقاء وعمل كل ما يحلو لي". وسبق لهونيس أن لمح إلى إمكانية عمل شول مستقبلا في قطاع الناشئين ببايرن ميونيخ ولكن لم يتم الاتفاق على شيء حتى الان. وإن كان شول يفكر جديا في الانضمام لفريق بايرن ميونيخ في لعبة الكيجيل. حيث علق شول من قبل لصحيفة "سويدويتشه تسايتونج" على الكيجيل قائلا "صدقوني إنها رياضة رائعة".
وأكد شول أن أكبر إنجازاته في كرة القدم هي "اللعب لمدة 15 عاما في هذا السيرك (ببايرن ميونيخ) دون أن أؤكل في حوض الحيتان هذا". وأضاف "أفضل هدية حصلت عليها في اعتزالي هي حب الجماهير لي كما أنا. واحترامهم لي. وكذلك الحال بالنسبة لجماهير الفرق الاخرى. فهذا الامر يسعدني بشدة".
ايلاف