حمـــــاد
14-08-2007, 05:41 AM
الحرب الكلامية تندلع بين فيرجسون ومورينيو مع انطلاق الموسم
رغم سخونة المنافسة بالدوري الإنجليزي الموسم الماضي احتلت الحرب الكلامية بين السير اليكس فيرجسون مدرب مانشستر يونايتد وخوسيه مورينيو المدير الفني لفريق تشلسي اللندني احتلت مساحات واسعة في أعمدة الصحف وقنوات التلفزيون، وأصبحت مادة دسمة وممتعة يتابعها الجمهور في شغف.
والآن مع انطلاق الموسم الجديد عادت هذه الحرب لتستعر أوارها بين المدربين اللامعين. وكان أساس الهجوم الكلامي لمورينيو هذه المرة هو المبالغ التي أنفقها فيرجسون لشراء نجوم جدد وصلت إلى 60 مليون جنيه استرليني لشراء البرتغالي الشاب ناني والإنجليزي أوين هارجريفز ثم ارتفع المبلغ كثيراً عقب شراء الأرجنتيني كارلوس تيفيز.
حيث علّق مورينيو على ذلك أن فيرجسون مواجه بضغوط رهيبة إلى أن يبرر إنفاق مثل هذه المبالغ الطائلة لإدارة النادي. لكن فيرجسون يؤكد ان مورينيو لا يعرف عماذا يتحدث معلقاً: «حصلت على توقيع عدد كبير من النجوم خلال العشرين عاماً التي أمضيتها في منصبي وأعرف كيفية التعامل مع مثل هذه الضغوط منذ موسمي الأول بالأولد ترافورد.
وقبل الفوز بالبطولة كان كل لاعب يسألني عقب تسجيل لاعب جديد هل هو القطعة الأخيرة في أحجية مان يونايتد المحيرة وأذكر فيمن سجلنا اللاعبين اندرسون، برايان ماكلير، ستيف بروسي ومارك هيوز. وظل الأمر على ذلك إلى أن حققنا بطولة الدوري الإنجليزي وبعد ذلك لم يعد الأمر مهماً من سجلنا من اللاعبين وارتفع عني الضغط».
ويجيب مورينيو بالقول: «عندما وصل تشلسي ذروة الإنفاق على شراء نجوم جدد خلال الأعوام الماضية كانت قصة يتحدث عنها الجميع، فعانينا من ذلك الضغط الذي أقصده في حديثي لفيرجسون لذلك أتوقع له معاناة رهيبة هذا الموسم لتوافر نفس الظروف التي مررت بها، فلماذا ينكر ما أقوله؟».
يُذكر أن تشلسي لم ينفق هذا الموسم سوى 5, 13 مليون استرليني لشراء الفرنسي فلوران مالودا وهو موسم شحيح الإنفاق بمقاييس تشلسي ومالكه الروسي ابراهيموفيتش، وعن ذلك يقول مورينيو معلقاً على سخرية فيرجسون من أن الروسي أمسك أمواله بعيداً عن متناول البرتغالي السخي في الإنفاق،
فقال مورينيو: «يقوم كل نادٍ بتحليلاته الخاصة عن السوق وقائمة أسعار النجوم، وما ينفقه مانشستر يونايتد يخرج عن دائرة اختصاصنا، لكني أعلم أننا أنفقنا الكثير خلال الأعوام الثلاثة الماضية، فأشار نحونا الجميع أننا الفريق صاحب المسؤولية الأكبر في الصراع على الألقاب وأولها الدوري الإنجليزي. والسبب المباشر في هذه المسؤولية هو ارتفاع نسبة الإنفاق.
أما هذا الموسم فالوضع مختلف واللاعب الوحيد الذي اشتريناه هو الفرنسي مالودا ونحن سعداء جداً بذلك». وأضاف مورينيو أن وصول مالودا لا يعني نهاية حقبة النجم اريجان روبن معلقاً: «أود كثيراً الاحتفاظ باريجان، وما زال في عقده عامان مع تشلسي ونحن نناقش معه توقيع عقد جديد وآمل أن ننجح في الوصول إلى صيغة مرضية للطرفين».
من جانبه، أعلن روبن (24 عاماً) قبل يومين أنه يشك في مستقبله مع تشلسي ويعرف الجميع أن ريال مدريد يبذل المستحيل لشرائه. وأضاف: «لا أدري ما سيحدث ولم أوقع عقداً جديداً مع تشلسي وأعترف أن المفاوضات لم تتم بطريقة مناسبة».
وكان تشلسي قد عرض على روبن عقداً لمدة خمسة أعوام مقابل 83 ألف استرليني راتباً أسبوعياً. كذلك لم يوافق ريال مدريد على مبلغ 18 مليون استرليني التي يطلبها تشلسي، وعنه يعلق روبن: «عندما تدرك أن نادياً في حجم ريال مدريد يطلب خدماتك فلا شك أن هذا يضيف ثقة كبيرة إلى نفسك».
أما أبرز المغادرين فهو خالد بولحروز الذي انضم إلى إشبيلية مقابل 5,3 ملايين استرليني وقدم مورينيو فانيلته رقم 9 بالفعل إلى لاعبه ستيف سيدويل. ونعود إلى الحرب الكلامية بين عباقرة التدريب في انجلترا حيث يواصل فيرجسون ردوده الساخرة على مورينيو الذي سعى دائباً إلى تأليب الرأي العام والصحافة على السير رغم أن مانشستر يونايتد انتزع منه بطولة الدوري.
وهو ما أعرب فيرجسون عن دهشته حوله بالقول: «كان تصريحاً عجيباً من مورينيو الذي يبدو أنه لا يدرك أنني أمضيت 20 عاماً هنا وأنني انتزعت منه بطولة الدوري الموسم الماضي والضغوط التي يتحدث عنها يعاني منها هو وناديه وسيظل في هذه المعاناة هذا الموسم».
ويؤكد فيرجسون أن الروسي إبراهيموفيتش يوضح بجلاء لمورينيو معنى الضغوط إذا فشل في استعادة بطولة الدوري، كما ان وصول إبرام جرانت مساعداً للبرتغالي يبدو مؤشراً واضحاً لرحيله واستلام إبرام المسؤولية حال فشله في المهمة.
من ناحية أخرى، قال تومي دوهرتي رئيس الأولد ترافورد السابق إن على فيرجسون إحراز الثلاثية هذا الموسم إذا أراد تبرير المبالغ الطائلة التي أنفقها هذا الموسم. معلقاً: «إذا كان عليك إنفاق مثل الملايين التي أنفقها فيرجسون هذا الموسم لشراء النجوم فلا أقل من الفوز بكل البطولات المتاحة على الساحة وليس بطولة الدوري الإنجليزي وحدها».
أحسنت بالسكوت
رغم الهجوم الذي يواجهه فيرجسون إلا أنه لا يتوانى عن توجيه التعليقات الساخرة نحو مورينيو وكان آخرها أنه أحسن الفعل عندما قرر إغلاق فمه وعدم قول أي تصريحات للصحف مثلما كان يفعل سابقاً. وأضاف زعيم مانشستر يونايتد: أحسن مورينيو فعلاً عندما قرر التوقف عن توجيه التعليقات الساخرة، الشيء الذي أوقعه في العديد من المآزق قبل ذلك. معلقاً: «أدرك أخيراً أن الجميع وضعوا القطن في آذانهم تجنباً لسماع تعليقاته الغريبة وأنهم ليسوا بالغباء الذي اعتقده مورينيو».
كذلك يعتبر فيرجسون أن الدعاية السيئة التي ضربت تشلسي قد ساهمت في تعديل مورينيو لسلوكه السابق، موضحاً: «لا شك أنه لم يتحمل هذه الدعاية وأنه تعلم درساً مفيداً وهو ما نفعله جميعاً. وأحسب له أنه جلب لوناً جديداً من ألوان الدعابة للدوري الإنجليزي بحيويته وشبابه النسبي مقارنة بالمدربين الآخرين».
ورغم وعد مورينيو بإغلاق فمه إلا أنه لم يقاوم توجيه السخرية من الإسباني بينيتيز مدرب ليفربول فقال عنه: «بعد التسجيلات التي قام بها هذا الموسم فلا عذر لديه ولن يستطيع الاختباء خلف حاجته للمال الكافي لدعم صفوف فريقه».
فيرغسون لن يسعى لشراء مهاجم بديل لروني بعد إصابته
استبعد سير أليكس فيرغسون مدرب نادي مانشستر يونايتد الانجليزي لكرة القدم أمس الاثنين ضم مهاجم جديد لصفوف الفريق ليحل محل مهاجمه الشاب واين روني بعد إصابة هذا الأخير بكسر في مشط قدمه. ويتوقع ابتعاد روني عن الملاعب لمدة شهرين على الأقل بعدما أصيب بكسر عظمة بمشط قدمه اليسرى خلال مباراة مانشستر الأولى بالموسم الجديد من الدوري الانجليزي الممتاز التي تعادل فيها بدون أهداف مع ضيفه ريدينج الأحد.
ويعاني مانشستر يونايتد من نقص واضح في عدد المهاجمين لدرجة أن فيرغسون استعان بالمدافع جون أوشيه ليؤدي دورا هجوميا بعد إصابة روني. ولم يسترد المهاجم الفرنسي لويس ساها أو النرويجي أولي جونار سولشاير لياقتهما البدنية بشكل كامل بعدما أبعدتهما الإصابة عن الملاعب لمدة طويلة. بينما لم يخض الارجنتيني كارلوس تيفيز سوى أسبوع واحد فقط من استعدادات ما قبل الموسم بعدما مددت له عطلته الصيفية عقب بطولة كأس أميركا الجنوبية «كوبا أميركا» بفنزويلا.
ويبدو أن بداية تيفيز مع مانشستر يونايتد بالدوري الانجليزي لهذا الموسم ستكون من خلال مباراة بورتسموث غداً الأربعاء. وقال فيرغسون «يمكن الاستعانة بكارلوس تيفيز الان كما أن لويس ساها وأولي سولشاير يتدربان .. ومع وجود واين أيضا يصبح لدينا أربعة مهاجمين لذلك فإنني لا أنظر إلى موقف واحد فقط أكون محتاجا فيه لإضافة مهاجمين آخرين إلى هذا العدد».
محمد سيف النصر
رغم سخونة المنافسة بالدوري الإنجليزي الموسم الماضي احتلت الحرب الكلامية بين السير اليكس فيرجسون مدرب مانشستر يونايتد وخوسيه مورينيو المدير الفني لفريق تشلسي اللندني احتلت مساحات واسعة في أعمدة الصحف وقنوات التلفزيون، وأصبحت مادة دسمة وممتعة يتابعها الجمهور في شغف.
والآن مع انطلاق الموسم الجديد عادت هذه الحرب لتستعر أوارها بين المدربين اللامعين. وكان أساس الهجوم الكلامي لمورينيو هذه المرة هو المبالغ التي أنفقها فيرجسون لشراء نجوم جدد وصلت إلى 60 مليون جنيه استرليني لشراء البرتغالي الشاب ناني والإنجليزي أوين هارجريفز ثم ارتفع المبلغ كثيراً عقب شراء الأرجنتيني كارلوس تيفيز.
حيث علّق مورينيو على ذلك أن فيرجسون مواجه بضغوط رهيبة إلى أن يبرر إنفاق مثل هذه المبالغ الطائلة لإدارة النادي. لكن فيرجسون يؤكد ان مورينيو لا يعرف عماذا يتحدث معلقاً: «حصلت على توقيع عدد كبير من النجوم خلال العشرين عاماً التي أمضيتها في منصبي وأعرف كيفية التعامل مع مثل هذه الضغوط منذ موسمي الأول بالأولد ترافورد.
وقبل الفوز بالبطولة كان كل لاعب يسألني عقب تسجيل لاعب جديد هل هو القطعة الأخيرة في أحجية مان يونايتد المحيرة وأذكر فيمن سجلنا اللاعبين اندرسون، برايان ماكلير، ستيف بروسي ومارك هيوز. وظل الأمر على ذلك إلى أن حققنا بطولة الدوري الإنجليزي وبعد ذلك لم يعد الأمر مهماً من سجلنا من اللاعبين وارتفع عني الضغط».
ويجيب مورينيو بالقول: «عندما وصل تشلسي ذروة الإنفاق على شراء نجوم جدد خلال الأعوام الماضية كانت قصة يتحدث عنها الجميع، فعانينا من ذلك الضغط الذي أقصده في حديثي لفيرجسون لذلك أتوقع له معاناة رهيبة هذا الموسم لتوافر نفس الظروف التي مررت بها، فلماذا ينكر ما أقوله؟».
يُذكر أن تشلسي لم ينفق هذا الموسم سوى 5, 13 مليون استرليني لشراء الفرنسي فلوران مالودا وهو موسم شحيح الإنفاق بمقاييس تشلسي ومالكه الروسي ابراهيموفيتش، وعن ذلك يقول مورينيو معلقاً على سخرية فيرجسون من أن الروسي أمسك أمواله بعيداً عن متناول البرتغالي السخي في الإنفاق،
فقال مورينيو: «يقوم كل نادٍ بتحليلاته الخاصة عن السوق وقائمة أسعار النجوم، وما ينفقه مانشستر يونايتد يخرج عن دائرة اختصاصنا، لكني أعلم أننا أنفقنا الكثير خلال الأعوام الثلاثة الماضية، فأشار نحونا الجميع أننا الفريق صاحب المسؤولية الأكبر في الصراع على الألقاب وأولها الدوري الإنجليزي. والسبب المباشر في هذه المسؤولية هو ارتفاع نسبة الإنفاق.
أما هذا الموسم فالوضع مختلف واللاعب الوحيد الذي اشتريناه هو الفرنسي مالودا ونحن سعداء جداً بذلك». وأضاف مورينيو أن وصول مالودا لا يعني نهاية حقبة النجم اريجان روبن معلقاً: «أود كثيراً الاحتفاظ باريجان، وما زال في عقده عامان مع تشلسي ونحن نناقش معه توقيع عقد جديد وآمل أن ننجح في الوصول إلى صيغة مرضية للطرفين».
من جانبه، أعلن روبن (24 عاماً) قبل يومين أنه يشك في مستقبله مع تشلسي ويعرف الجميع أن ريال مدريد يبذل المستحيل لشرائه. وأضاف: «لا أدري ما سيحدث ولم أوقع عقداً جديداً مع تشلسي وأعترف أن المفاوضات لم تتم بطريقة مناسبة».
وكان تشلسي قد عرض على روبن عقداً لمدة خمسة أعوام مقابل 83 ألف استرليني راتباً أسبوعياً. كذلك لم يوافق ريال مدريد على مبلغ 18 مليون استرليني التي يطلبها تشلسي، وعنه يعلق روبن: «عندما تدرك أن نادياً في حجم ريال مدريد يطلب خدماتك فلا شك أن هذا يضيف ثقة كبيرة إلى نفسك».
أما أبرز المغادرين فهو خالد بولحروز الذي انضم إلى إشبيلية مقابل 5,3 ملايين استرليني وقدم مورينيو فانيلته رقم 9 بالفعل إلى لاعبه ستيف سيدويل. ونعود إلى الحرب الكلامية بين عباقرة التدريب في انجلترا حيث يواصل فيرجسون ردوده الساخرة على مورينيو الذي سعى دائباً إلى تأليب الرأي العام والصحافة على السير رغم أن مانشستر يونايتد انتزع منه بطولة الدوري.
وهو ما أعرب فيرجسون عن دهشته حوله بالقول: «كان تصريحاً عجيباً من مورينيو الذي يبدو أنه لا يدرك أنني أمضيت 20 عاماً هنا وأنني انتزعت منه بطولة الدوري الموسم الماضي والضغوط التي يتحدث عنها يعاني منها هو وناديه وسيظل في هذه المعاناة هذا الموسم».
ويؤكد فيرجسون أن الروسي إبراهيموفيتش يوضح بجلاء لمورينيو معنى الضغوط إذا فشل في استعادة بطولة الدوري، كما ان وصول إبرام جرانت مساعداً للبرتغالي يبدو مؤشراً واضحاً لرحيله واستلام إبرام المسؤولية حال فشله في المهمة.
من ناحية أخرى، قال تومي دوهرتي رئيس الأولد ترافورد السابق إن على فيرجسون إحراز الثلاثية هذا الموسم إذا أراد تبرير المبالغ الطائلة التي أنفقها هذا الموسم. معلقاً: «إذا كان عليك إنفاق مثل الملايين التي أنفقها فيرجسون هذا الموسم لشراء النجوم فلا أقل من الفوز بكل البطولات المتاحة على الساحة وليس بطولة الدوري الإنجليزي وحدها».
أحسنت بالسكوت
رغم الهجوم الذي يواجهه فيرجسون إلا أنه لا يتوانى عن توجيه التعليقات الساخرة نحو مورينيو وكان آخرها أنه أحسن الفعل عندما قرر إغلاق فمه وعدم قول أي تصريحات للصحف مثلما كان يفعل سابقاً. وأضاف زعيم مانشستر يونايتد: أحسن مورينيو فعلاً عندما قرر التوقف عن توجيه التعليقات الساخرة، الشيء الذي أوقعه في العديد من المآزق قبل ذلك. معلقاً: «أدرك أخيراً أن الجميع وضعوا القطن في آذانهم تجنباً لسماع تعليقاته الغريبة وأنهم ليسوا بالغباء الذي اعتقده مورينيو».
كذلك يعتبر فيرجسون أن الدعاية السيئة التي ضربت تشلسي قد ساهمت في تعديل مورينيو لسلوكه السابق، موضحاً: «لا شك أنه لم يتحمل هذه الدعاية وأنه تعلم درساً مفيداً وهو ما نفعله جميعاً. وأحسب له أنه جلب لوناً جديداً من ألوان الدعابة للدوري الإنجليزي بحيويته وشبابه النسبي مقارنة بالمدربين الآخرين».
ورغم وعد مورينيو بإغلاق فمه إلا أنه لم يقاوم توجيه السخرية من الإسباني بينيتيز مدرب ليفربول فقال عنه: «بعد التسجيلات التي قام بها هذا الموسم فلا عذر لديه ولن يستطيع الاختباء خلف حاجته للمال الكافي لدعم صفوف فريقه».
فيرغسون لن يسعى لشراء مهاجم بديل لروني بعد إصابته
استبعد سير أليكس فيرغسون مدرب نادي مانشستر يونايتد الانجليزي لكرة القدم أمس الاثنين ضم مهاجم جديد لصفوف الفريق ليحل محل مهاجمه الشاب واين روني بعد إصابة هذا الأخير بكسر في مشط قدمه. ويتوقع ابتعاد روني عن الملاعب لمدة شهرين على الأقل بعدما أصيب بكسر عظمة بمشط قدمه اليسرى خلال مباراة مانشستر الأولى بالموسم الجديد من الدوري الانجليزي الممتاز التي تعادل فيها بدون أهداف مع ضيفه ريدينج الأحد.
ويعاني مانشستر يونايتد من نقص واضح في عدد المهاجمين لدرجة أن فيرغسون استعان بالمدافع جون أوشيه ليؤدي دورا هجوميا بعد إصابة روني. ولم يسترد المهاجم الفرنسي لويس ساها أو النرويجي أولي جونار سولشاير لياقتهما البدنية بشكل كامل بعدما أبعدتهما الإصابة عن الملاعب لمدة طويلة. بينما لم يخض الارجنتيني كارلوس تيفيز سوى أسبوع واحد فقط من استعدادات ما قبل الموسم بعدما مددت له عطلته الصيفية عقب بطولة كأس أميركا الجنوبية «كوبا أميركا» بفنزويلا.
ويبدو أن بداية تيفيز مع مانشستر يونايتد بالدوري الانجليزي لهذا الموسم ستكون من خلال مباراة بورتسموث غداً الأربعاء. وقال فيرغسون «يمكن الاستعانة بكارلوس تيفيز الان كما أن لويس ساها وأولي سولشاير يتدربان .. ومع وجود واين أيضا يصبح لدينا أربعة مهاجمين لذلك فإنني لا أنظر إلى موقف واحد فقط أكون محتاجا فيه لإضافة مهاجمين آخرين إلى هذا العدد».
محمد سيف النصر